تاريخ الفعالية03-11-2021

الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف تحتفل بيوم العلم

الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف تحتفل بيوم العلم

تزامنا مع ذكرى تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، رئاسة الدولة، والذي يصادف يوم الثالث من شهر نوفمبر وترجمة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، باعتماد "يوم العلم" كمناسبة وطنية سنوية، رفعت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف علم الدولة عاليا على كافة مبانيها على مستوى إمارات الدولة، مجددة العهد والولاء للوطن والقيادة الرشيدة على العمل بإخلاص وتفان لأن تظل هذه الراية شامخة، رمزا للعزة والفخر والسلام والوئام. وبهذه المناسبة الوطنية رفعت الهيئة التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة –حفظه الله –وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وإلى شعب الإمارات. وقال سعادة الدكتور محمد مطر سالم الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف يوم العلم مناسبة وطنية لها مكانة خاصة في القلوب، فالعلم رمز عزتنا وسيادتنا وحضارتنا ونهضتنا، والاحتفاء به ورفع رايته في أعلى القمم هو فخر وابتهاج بالإنجاز الذي وصلنا إليه بأن أصبح علم دولتنا رمزا للتطور والنماء والازدهار وراية للسلام والتسامح والاعتدال، وفي هذا اليوم نجدد العهد والولاء لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة –حفظه الله – وقيادتنا الرشيدة، بأننا ماضون في سبيل ارتقاء المعالي والنهوض بالوطن في فضاءات المعرفة والعلم والتطوير والابتكار بالعزيمة والبذل والعطاء بلا حدود، والتفاني والإخلاص في أن تكون الخمسين عاما القادمة مساحة تزخر بما يبهر النفوس ويحقق الطموحات ويساهم في صنع مستقبل أكثر إشراقاً للأجيال القادمة، كما نترحم في هذا اليوم على الشيخ زايد بن سلطان -طيب الله ثراه – والقادة المؤسسين الذين رفعوا لنا راية دولتنا التي نباهي بها في كل المحافل الإقليمية والدولية . ومن جانبه قال سعادة محمد سعيد النيادي، مدير عام الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف: إن تقدم الشعوب وعطاؤها يقاس بمدى حبها لوطنها، وسعيها في بنائه وازدهاره، وتفانيها في صون كرامته، وحرصها في المحافظة على ترابه، والتفافها حول قيادتها وولائها لها، ودعمها للمبادرات الوطنية الخلاقة وإنجاحها، وها نحن اليوم نحتفي بمناسبة وطنية غالية على قلوبنا، نرفع فيها علم دولتنا عالياً، ونحن مفعمون بمشاعر الفخر والاعتزاز بما وصلنا إليه من تقدم وازدهار، وسعادة واستقرار. وأضاف النيادي لقد استلهمنا من قيادتنا الرشيدة المعاني السامية والقيم النبيلة التي تعزز مكانة الوطن في النفوس، وتلهم الأجيال في حبه أرقى القيم والدروس، وتعلمنا منها أن لا حدود للطموح، معانقين كوكب المريخ وأعيننا على أبعد منه من الكواكب. قائلا إن مسؤوليتنا تجاه ذلك مسؤولية عظيمة، تستوجب منا المحافظة على المنجزات والمكتسبات، باستشراف المستقبل، والتخطيط الأمثل، والسعي المستمر، والاجتهاد المثمر، متسلحين بالعلم والمعرفة، متمسكين بقيمنا الدينية، معتزين بهويتنا الوطنية، ليظل علمنا عاليًا خفاقًا؛ رمزًا للتقدم والبناء، ونبراسًا للريادة والعطاء. هذا وقد حضر فعالية رفع العلم سعادة الدكتور محمد مطر سالم الكعبي، رئيس الهيئة ، وسعادة محمد سعيد النيادي مدير عام الهيئة، وبعض من الموظفين والمسؤولين في الهيئة وسط تطبيق الإجراءات الاحترازية اللازمة.



عدد زيارات الصفحة: 164437
آخر تحديث بتاريخ: 31 يوليو 2017