تاريخ الفعالية25-04-2019

المبعوث الأوروبي لحرية الأديان يزور هيئة الشؤون الإسلامية

المبعوث الأوروبي لحرية الأديان يزور هيئة الشؤون الإسلامية

استقبل الدكتور محمد مطر الكعبي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، بمكتبه بمقر الهيئة في ابوظبي السيد جان فيجل، المبعوث الأوروبي الخاص لتعزيز حرية الدين أو المعتقد خارج الاتحاد الأوروبي، يرافقه السيد باتريسيو فوندي سفير الاتحاد الأوربي، وعدد من الضيوف، وذلك بحضور عدد من المسؤولين في الهيئة

وقد رحب الدكتور الكعبي بالضيف، متقدما له بالشكر على هذه الزيارة ، وقدم له شرحا عن الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف ودورها في توعية وتثقيف المجتمع دينيا واجتماعيا وحضاريا وفق تعاليم الإسلام السمحة، التي تدعو إلى ترسيخ المعاني الإنسانية النبيلة وإشاعة روح التسامح والسلام والتعايش السلمي وحفظ حقوق المواطنة ونبذ العنف والتطرف والكراهية واحترام حرية الأديان والمعتقدات ، مبينا أن ذلك هو جوهر ديننا الحنيف ودستور دولة الإمارات العربية المتحدة ورؤية قيادتها الرشيدة التي ارساها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه – ويرعاها صاحب السمو رئيس الدولة -حفظه الله – ونائبه وولي عهده الأمين وإخوانه حكام الإمارات، والتي تؤكد دائما على احترام الإنسان والإنسانية وإعلاء القيم الأخلاقية السمحة مما جعل دولة الإمارات عنوانا للتسامح ،ورمزا للخير والإنسانية، وملتقى للحضارات والثقافات ومنبرا لانطلاق مبادرات الأخوة الإنسانية بين البشر ، مشيرا إلى أن هذه المعاني نراها معاشة بيننا في دولة الإمارات .

وقال الكعبي إن الهيئة وعبر دروس المساجد وخطب الجمعة والمحاضرات والندوات والإفتاء والبرامج الإذاعية والتلفزيونية تدعو إلى السلام والرحمة وإشاعة الأخوة والمحبة ونبذ الكراهية، وتعزيز الروابط الاجتماعية بين الناس، لأن هذه القيم هي أساس الحياة، ومقياس لرقي الأمم وتطورها.

واطلع المبعوث الأوروبي على جهود الهيئة في تعزيز السلام والتعايش مبديا اعجابه بما تقوم به الهيئة من أدوار فعالة في هذا الصدد، مثنيا على هذا الانجاز المقدر والمنهجية المتميزة والمتطورة التي تتبعها الهيئة في إيصال الكلمة الطيبة والفكر الصحيح المعتدل لكل فرد في المجتمع، مشيدا برقي التنظيم وسلاسة العمل والحرص على الارتقاء والتطوير.

وتم خلال الزيارة الحديث حول تعزيز التواصل والتفاهم بين العالم الإسلامي والغرب وبذل الجهود المشتركة، والتشجيع على الحوار والتعايش ونبذ العنف والإرهاب، والقيام بما هو ممكن للتصدي لصراع الحضارات.

وقد قام الضيف بزيارة إلى المركز الرسمي للإفتاء واطلع من الدكتور الكعبي على آلية استقبال الفتاوى والرد عليها من خلال استخدام التقنيات الحديثة التي تمكن الجمهور من التواصل المباشر مع أهل العلم والاختصاص الشرعي للإجابة على فتاواهم واستفساراتهم الدينية من قبل علماء مؤهلين مشهود لهم بالعلم والاعتدال، مؤكدا له أن المركز هو المرجعية الرسمية للفتوى التي تعزز التسامح الديني وذلك بضبط الفتوى في المجتمع وتوحيد مرجعيتها، وسد الباب أمام الفتاوى الشخصية والارتجالية، وكذلك التصدي لفتاوى التطرف والإرهاب.



عدد زيارات الصفحة: 62154
آخر تحديث بتاريخ: 31 يوليو 2017