تاريخ الفعالية08-07-2021

خدمات الشؤون الإسلامية في دعم أصحاب الهمم مذكرة تفاهم بين مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم والهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف

خدمات الشؤون الإسلامية في دعم أصحاب الهمم مذكرة تفاهم بين مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم والهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف

وقعت مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم مذكرة تفاهم مع الهيئة العامة للشؤون الاسلامية والأوقاف لتعزيز التعاون في كل ما من شأنه أن يساهم في تلبية متطلبات أصحاب الهمم وتوفير احتياجاتهم في الشأن الديني، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة في المساجد لتمكينهم من أداء الصلوات بطمأنينة وخشوع وتعزيز ثقافة التعامل مع أصحاب الهمم وآلية تعليمهم القرآن الكريم، بالإضافة إلى تفعيل منصات الهيئة من أجل تمكين أصحاب الهمم من الاستفادة من البرامج والفعاليات المشتركة بين الجانبين، وترسيخ القيم الوطنية والدينية والتسامح والاعتدال، ودعم منتجات أصحاب الهمم من خلال توسيع دائرة انتشارها. وقع الاتفاقية عن مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، سعادة/ عبد الله عبد العالي الحميدان الأمين العام للمؤسسة، وعن الهيئة العامة للشؤون الاسلامية والأوقاف، سعادة/ محمد سعيد بخيت النيادي مدير عام الهيئة، وجرت مراسم التوقيع عبر تقنيات الاتصال المرئي عن بعد بحضور عدد من قيادات المؤسسة والهيئة. وبموجب الاتفاقية تُوفر مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم ترجمة فورية لخطبة الجمعة بلغة الإشارة للصم، من خلال توفير مترجم كل يوم جمعة في المسجد المحدد مع فريق التصوير للبث المباشر، وتنظيم دورات تأهيلية بلغة الإشارة ومهارات التعامل مع أصحاب الهمم لموظفي" الهيئة" المختصين لتمكينهم من القيام بالخدمات والتعامل مع أصحاب الهمم، إضافة إلى طباعة الإصدارات الدينية الصادرة عن الهيئة بلغة برايل للمكفوفين، وتوفير احتياجات المساجد من المنتجات الخشبية المعتمدة من المؤسسة. ومن جانبها تراعي الهيئة العامة للشؤون الاسلامية والأوقاف عند تصميم البنية التحتية في المساجد ومرافقها والمواقف المخصصة لها المعايير والمواصفات التي تحددها "زايد العليا" لتمكين المصلين من أصحاب الهمم من آداء الصلاة بالمساجد واستخدام المرافق بيسر وسهولة، كما تنص الاتفاقية أن تخصص الهيئة تصاريح حج سنوياً لعدد من أصحاب الهمم لأداء الفريضة مع مرافقيهم بناء على ترشيح المؤسسة وفق ما تسمح به الإجراءات لدى الجهات المعنية في الأراضي المقدسة، إضافة إلى تخصيص فصول لتعليم القرآن الكريم لأصحاب الهمم عبر المنصات المتاحة والمعتمدة، كذلك إعداد خطبة جمعة سنوياً للتوعية بحقوق أصحاب الهمم، وفتح نافذة للغة الإشارة أثناء نقل خطبة الجمعة، مع العمل على تأهيل أصحاب الهمم أنفسهم ليكونوا من كوادر الهيئة ، هذا إضافة إلى الإجابة عن المسائل الدينية التي يحتاجها أصحاب الهمم وإعداد إصدارات بشأنها وتوزيعها عليهم، ودعم منتجاتهم الخشبية وذلك حسب احتياجات الهيئة. ورحب سعادة/ عبد الله الحميدان الأمين العام لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم بإبرام اتفاقية التعاون مع الهيئة العامة للشؤون الاسلامية والأوقاف، وأشاد مع بتعاونها مع المؤسسة في أكثر من مناسبة، منها تدشين المنصة الذكية لتعليم القرآن الكريم التي تخدم الطلاب الدارسين والدارسات من أصحاب الهمم منتسبي المؤسسة، بتعليمهم القرآن الكريم من جانب المحفظات المعتمدات بالهيئة، وإختصار الوقت والتخفيف على أصحاب الهمم عناء الذهاب لمراكز التحفيظ، لاسيما في ظل ما نعانيه جميعا جراء انتشار جائحة فايروس كورونا المستجد كوفيد 19. وثمّن الدور الحيوي الذي تقوم به الهيئة العامة للشؤون الاسلامية والأوقاف في الخطاب الديني في الدولة ترسيخا لمبدأ الوسطية، ونشر مبادئ الإسلام السمحة، والثقافة الإسلامية وتنمية الوعي الديني لفئات المجتمع، وبما تقدمه من دعم وتعزيز لجهود مؤسسة زايد العليا لتمكين ودمج أصحاب الهمم في المجتمع، مؤكداً أنّ الهيئة من أبرز الهيئات العاملة في مجالات العمل الديني والمجتمعي والإنساني، وانه يتم توثيق وتأطير مجالات التعاون والتنسيق بينها وبين " زايد العليا" في مجموعة من المشاريع و الموضوعات الإنسانية المشتركة لخدمة منتسبي المؤسسة أصحاب الهمم. منها إنتاج المؤسسّة مستلزمات المساجد الخشبية من أرفف المصاحف ومنابر وعصي الخطباء بأنامل منتسبيها أصحاب الهمم من خلال ورش التأهيل المهني بالمؤسسة. من ناحيته أشاد سعادة محمد سعيد النيادي، مدير عام الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، بالاهتمام الكبير من الدولة وقياداتها الرشيدة بأصحاب الهمم وتوفير كل متطلباتهم بما يمكنهم من أداء دورهم في المجتمع والمساهمة في النهضة الحضارية التي تشهدها الدولة، مثمنا الجهود المقدرة والملموسة التي تقوم بها مؤسسة زايد في رعاية أصحاب الهمم والارتقاء بهم في شتى المجالات من خلال توفير برامج هادفة واستراتيجية متطورة جديرة بتنمية ملكاتهم ومواهبهم مما أهلها أن تكون في مقدمة المؤسسات المختصة في هذا المجال ونيلها إعجاب ورضا كل أفراد المجتمع، مؤكدا أن توقيع هذه الاتفاقية يأتي استكمالا لجهود الطرفين وتجسيدا لعلاقات التعاون الممتدة بينهما وصولا لتحقيق الأهداف المشتركة التي تستهدف خدمة هذه الشريحة المهمة وإدماجها في المجتمع، مبديا كامل استعداد الهيئة للتعاون مع كل مؤسسات الدولة انطلاقا من رسالتها ورؤيتها باعتبارها هيئة رائدة في توعية المجتمع وتنميته.



عدد زيارات الصفحة: 146651
آخر تحديث بتاريخ: 31 يوليو 2017