تاريخ الفعالية19-05-2019

هيئة الشؤون الإسلامية والأوقاف ومؤسسة زايد العليا تطلقان المنصة الذكية لتعليم القرآن الكريم لأصحاب الهمم

هيئة الشؤون الإسلامية والأوقاف  ومؤسسة زايد العليا تطلقان المنصة الذكية لتعليم القرآن الكريم لأصحاب الهمم

دشنت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بالتعاون مع مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم المنصة الذكية لتعليم القرآن الكريم التي تخدم نحو 65 من الطلاب الدارسين والدارسات من أصحاب الهمم منتسبي مؤسسة زايد العليا، وتقدم لهم خدمة تعليم القرآن الكريم عن طريق الربط بين الجانبين باستخدام دائرة تليفزيونية مغلقة، وقد حضر التدشين سعادة محمد سعيد النيادي، مدير عام الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، وسعادة عبد الله عبد العالي الحميدان الأمين العام لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم.

وأكد سعادة محمد سعيد النيادي، مدير عام الهيئة، أنه تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة بإسعاد كل شرائح المجتمع عبر الاستخدامات الذكية حرصت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف على ابراز دورها في المجتمع وإيصال خدماتها لكل شرائح المجتمع بيسر وسهولة وذلك عبر خطط طموحة تضع في الحسبان الاستفادة من كل وسائل التواصل المقروءة والمسموعة والمرئية وتسخيرها لخدمة الشأن الديني وإبراز القيم الإسلامية ، ومنها التربية الأخلاقية التي أودعها الله سبحانه في القرآن الكريم.

وقال مدير عام الهيئة إن تدشين خدمة المنصة الذكية لتعليم القرآن الكريم في مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم يندرج ضمن خطط الهيئة واستراتيجيتها في التفاعل مع هذه الشريحة، وايصال خدمات الهيئة لها بالوسائل التي تناسبهم، مبينا أن أصحاب الهمم هم جزء أصيل من أفراد المجتمع حباهم الله بملكات ومهارات متفردة ، وقد اهتمت دولتنا وقيادتنا الرشيدة بهم، فأصدرت التشريعات التي تضمن لهم المساواة بينهم وبين نظرائهم الأصحاء، وعدم التمييز بسبب احتياجاتهم الخاصة في جميع التشريعات وبرامج وسياسات التنمية الاقتصادية والاجتماعية وهيأت لهم كل السبل التي تمكنهم من إبراز مهاراتهم ورعاية مواهبهم ووجهت برعايتهم وتطويرهم وإدماجهم في المجتمع ليكونوا أفرادا فاعلين لهم بصماتهم وإسهاماتهم في النهضة الحضارية التي تشهدها دولتنا.

وأشار مدير عام الهيئة إلى أنه قد تم عمل تجربة لهذه الخدمة بالتنسيق مع مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم أمام عدد من الطلاب من أصحاب الهمم، وتم الاتفاق على إلحاق بقية أصحاب الهمم وتفعيلها في جميع مراكزها، حيث سيتم فتح الفصول في المرحلة الأولى بمقر مركز أبوظبي للرعاية والتأهيل التابع للمؤسسة، مبينا أنه قد تم فتح ثلاثة فصول افتراضية ، حضرها نحو 21 من الدارسين والدراسات من الاعاقات الذهنية والإعاقات، وتعمل دورس تحفيظ القرآن على تصحيح النطق والتهجئة لهم عن طريق منهاج التهجئة الخاص بإدارة المراكز والمعاهد الدينية وقصار السور، قائلا إنه قد تم اختيار عدد 4 من المحفظين والمحفظات المشهود لهم بالكفاءة والمهنية في هذا المجال لتفعيل المنصة الذكية لاحقاً بكافة المراكز التابعة للمؤسسة مركز العين للرعاية والتأهيل بمعدل (10) دارسين ودارسات من أصحاب الاعاقات البصرية والذهنية ، ومركز القوع للرعاية والتأهيل بمعدل(2) إعاقاتهم جسدية ومركز الوقن للرعاية والتأهيل بمعدل (9) تتراوح إعاقاتهم ما بين الذهنية والبصرية، و(20) بمركز مدينة زايد للرعاية والتأهيل، و(3)بمركز المرفأ للرعاية والتأهيل، وقد أكدت التجارب على تفاعل هذه الشريحة مع المنصة الذكية لتعليم القرآن الكريم ، مؤكدا أن الهيئة ستواصل المساهمة في رعاية أصحاب الهمم انطلاقا من رسالتها تجاه المجتمع، وترسيخا لدورها في التوعية الدينية والثقافية .

من ناحيته رحب سعادة عبد الله الحميدان الأمين العام لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم بالتعاون مع الهيئة العامة للشؤون الاسلامية والأوقاف، وأشاد بالدور الحيوي الذي تقوم به الهيئة في الإرشاد والتوجيه الديني في الدولة ترسيخا لمبدأ الوسطية، ولنشر مبادئ الإسلام السمحة، والثقافة الإسلامية وتنمية الوعي الديني لفئات المجتمع، وبما تقدمه من دعم ورعاية لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم.

وقال إن " زايد العليا " إحدى المؤسسات المنفذة لسياسات وبرامج حكومتنا الرشيدة لخدمة تأهيل ورعاية وتعليم أصحاب الهمم لتحقيق هدف الحكومة في أجندة السياسة العامة لحكومة أبوظبي 2030، تستثمر الدعم الكبير من القيادة الكريمة يوليها صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله ورعاه" والدعم اللامحدود لصاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ومتابعة سموّه المستمرة لمشاريع المؤسسة، لتحقيق خطوات نوعية باستثمار التقدم التكنولوجي في هذا المجال لصالح أصحاب الهمم وأسرهم.

وأضاف سعادة عبد الله الحميدان: تأتي تلك الخطوة من جانب مؤسسة زايد العليا والهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بإشراف ومتابعة سموّ الشيخ خالد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة المؤسسة، بهدف تعليم ابنائنا أصحاب الهمم القرآن الكريم وفقاً للقواعد والأصول الشرعية من جانب المحفظات المعتمدات بالهيئة، وإختصار الوقت والتخفيف على أصحاب الهمم من مغبة الذهاب لمراكز التحفيظ، وحرصا على استثمار التقدم التكنولوجي لصالح تطوير خدمات المؤسسّة بما يحقق هدف تقديم خدمات نوعية متطورة لأصحاب الهمم.

وأكد أن إطلاق المنصة يأتي انطلاقاً من استراتيجية المؤسسة نحو تطوير آليات العمل وإبرام شراكات مع المؤسسات والهيئات لخدمة الفئات المشمولة برعاية المؤسسة من أصحاب الهمم، مشيراً إلى أنّ مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم تسعى لفتح مزيد من قنوات التواصل والتعاون مع الشركاء والمؤسسات العاملة في القطاعين الخيري والإنساني.

وتقدم سعادة أمين عام مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم بالشكر إلى المسؤولين بالهيئة العامة للشؤون الاسلامية والأوقاف على تعاونهم الناجح والمثمر مع المؤسسة، مشيراً إلى أنّ الهيئة من أبرز الهيئات العاملة في مجالات العمل الإنساني ترتبط مع مؤسسة زايد العليا بإتفاقية تعاون منذ العام 2014 بهدف إثراء العمل الإنساني والخيري، وتعزيز التعاون المُشترك، ووضع الخطط التي تسهم في دعم أصحاب الهمم، وإعدادهم وتأهيلهم لدمجهم في المجتمع ليشاركوا بشكل فعال في مسيرة النهضة من خلال توفير الخدمات الخاصة والرعاية الاجتماعية والتسهيلات التي تلبي احتياجاتهم.



عدد زيارات الصفحة: 65257
آخر تحديث بتاريخ: 31 يوليو 2017