محبة النبي صلى الله عليه وسلم

اردو ميں سننے کے ليے


To listen in English


للاستماع إلى الخطبة باللغة العربية


لتحميل الخطبة (Word)          لتحميل الخطبة (PDF)

لتحميل الأردو (PDF)

لتحميل الخطبة بالرموز التوضيحية للأساليب الخطابية (خاصة بالخطباء)

للاستماع إلى الخطبة باللغة العربية

اردو میں سننے کے لیے

To listen in English

لمشاهدة الخطبة بلغة الإشارة

الخطبة الأولى

الحمد لله الذي أكرمنا بالإيمان، ومن علينا ببعثة سيد الأنام، عليه الصلاة والسلام، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبد الله ورسوله، وحبيبه وخليله، بالمؤمنين رءوف رحيم، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه والتابعين.

أما بعد: فأوصيكم عباد الله ونفسي بتقوى الله، قال سبحانه: (ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون).

أيها المؤمنون: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، والله إنك لأحب إلي من نفسي، وإنك لأحب إلي من أهلي، وأحب إلي من ولدي، وإني لأكون في البيت فأذكرك؛ فما أصبر حتى آتيك، فأنظر إليك، وإذا ‌ذكرت ‌موتي ‌وموتك؛ عرفت أنك إذا دخلت الجنة رفعت مع النبيين، وإني إذا دخلت الجنة خشيت أن لا أراك. فلم يرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم حتى نزل جبريل عليه السلام بهذه الآية: (ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين). إنها محبة النبي صلى الله عليه وسلم، نبي الإنسانية، ورحمة الله للبشرية، محبة تزداد بذكراه وذكرى مولده الشريف، فتملأ على المؤمنين أفئدتهم، وتلهج بها ألسنتهم، فهو حبيب الله وخليله، قال صلى الله عليه وسلم: «إن الله تعالى قد اتخذني خليلا، كما اتخذ إبراهيم خليلا»، ومحبته صلى الله عليه وسلم دين وإيمان، قال صلى الله عليه وسلم: «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين». وإننا نحب رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فقد سبق فضله علينا، وادخر صلى الله عليه وسلم دعوته المستجابة لأجلنا، قال صلى الله عليه وسلم: «لكل نبي دعوة مستجابة، فتعجل كل نبي دعوته، وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة». وكيف لا نحبه صلى الله عليه وسلم ؟ وقد حباه الله بكمال الأخلاق، وكريم الصفات، فوصفه عز وجل بقوله: (وإنك ‌لعلى ‌خلق ‌عظيم). نعم، إن خلقه صلى الله عليه وسلم لعظيم، فهو أسمح الناس نفسا، وأجودهم يدا، يصل من قطعه، ويعفو عمن ظلمه، ويوقر الكبير، ويترفق بالصغير. وإن من صدق محبته صلى الله عليه وسلم؛ التحلي بأخلاقه، والتأسي بهديه، قال تعالى: (لقد كان لكم في رسول الله ‌أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا)، فاللهم املأ قلوبنا بمحبته، وأسعدنا بشفاعته، وأكرمنا في الجنة برفقته، ووفقنا لطاعتك وطاعته، وطاعة من أمرتنا بطاعته، عملا بقولك: (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم). (سبحان ربك رب العزة عما يصفون* وسلام على المرسلين* والحمد لله رب العالمين).


الخطبة الثانية

الحمد لله البر الرحيم، وعد بجنات النعيم؛ من أحب نبيه الكريم، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين.

أيها المصلون: لقد شهد النبي صلى الله عليه وسلم لمن يأتي من بعده؛ بشدة محبته، والشوق لرؤيته، فقال صلى الله عليه وسلم: «من أشد أمتي لي حبا: ناس يكونون بعدي، يود أحدهم لو رآني بأهله وماله» ووعد من صدق في محبته؛ أن يكون في الجنة برفقته، فقال صلى الله عليه وسلم: «‌المرء ‌مع ‌من ‌أحب». فيا أيها المحبون للنبي صلى الله عليه وسلم: أكثروا من الصلاة والسلام عليه، فعن أبي بن كعب رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله إني أكثر الصلاة عليك، فكم أجعل لك من صلاتي؟ أي: دعائي. فقال: «ما شئت». قلت: الربع. قال: «ما شئت، فإن زدت؛ فهو خير لك». إلى أن قال: أجعل لك صلاتي كلها. قال: «إذا تكفى همك، ويغفر لك ذنبك».

فاللهم صل وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وارض اللهم عن الخلفاء الراشدين: أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، وعن سائر الصحابة الأكرمين، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.

اللهم احفظ لدولة الإمارات أمانها واستقرارها، وأدم رخاءها وازدهارها، وبارك في خيراتها، واكلأها برعايتك، واشملها بعنايتك، يا رب العالمين. اللهم وفق رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد ونائبه وإخوانه حكام الإمارات لما تحبه وترضاه.

اللهم ارحم الشيخ زايد، والشيخ مكتوم، والشيخ خليفة بن زايد، وشيوخ الإمارات الذين انتقلوا إلى رحمتك، وأدخلهم بفضلك فسيح جناتك.

وارحم شهداء الوطن وضاعف أجرهم، وارفع في الجنة درجتهم، وشفعهم في أهلهم.

اللهم ارحم المسلمين والمسلمات: الأحياء منهم والأموات.

اللهم اسقنا الغيث، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا.

عباد الله: اذكروا الله العظيم يذكركم، واشكروه على نعمه يزدكم.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. وأقم الصلاة.

 



عدد زيارات الصفحة: 2128307
آخر تحديث بتاريخ: 21 أغسطس 2017