والذين آمنوا ‌أشد ‌حبا لله

اردو ميں سننے کے ليے


للاستماع إلى الخطبة باللغة العربية


To listen in English


لتحميل الخطبة (Word)          لتحميل الخطبة (PDF)

لتحميل الأردو (PDF)

لتحميل الخطبة بالرموز التوضيحية للأساليب الخطابية (خاصة بالخطباء)

للاستماع إلى الخطبة باللغة العربية

اردو میں سننے کے لیے

To listen in English

لمشاهدة الخطبة بلغة الإشارة

الخطبة الأولى

الحمد لله الذي أكرم عباده فأحبوه وشكروه، فاللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت قيوم السموات والأرض ومن فيهن، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبد الله ورسوله، فاللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه.

أوصيكم عباد الله ونفسي بتقوى الله، فإنها من أسباب محبته جل في علاه، قال سبحانه: (إن ‌الله ‌يحب المتقين).

أيها المؤمنون: كان من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم إني أسألك حبك، ‌وحب ‌من ‌يحبك، وحب عمل يقرب إلى حبك». فمحبة الله تعالى غذاء الأرواح، ونعيم القلوب، وهي مطلب الأنبياء والمرسلين، ومقصد المؤمنين، إليها يسارعون، وعليها يحرصون، قال تعالى: (والذين آمنوا ‌أشد ‌حبا لله). وكيف لا نحب ربنا، وقد تحبب إلينا بنعمه، وتودد إلينا بجوده وكرمه، وأغدق علينا من لطفه وبره، ورزقنا من فضله وخيره، قال سبحانه: (الله الذي جعل لكم الأرض قرارا والسماء بناء وصوركم فأحسن صوركم ‌ورزقكم من الطيبات ذلكم الله ربكم فتبارك الله رب العالمين). فحق علينا أن نعزز محبته في قلوبنا، بإدامة ذكره، والإكثار من تلاوة كتابه، وتدبر معاني آياته، فلا شيء عند المحبين ‌أحلى ‌من ‌كلام ‌محبوبهم، فهو لذة قلوبهم، وغاية مطلوبهم، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: من كان يحب أن يعلم أنه يحب الله عز وجل؛ ‌فليعرض ‌نفسه ‌على ‌القرآن، فإن أحب القرآن فهو يحب الله عز وجل، فإنما القرآن كلام الله عز وجل. ويرسخ المحبون محبة الله تعالى في قلوبهم؛ بحسن أخلاقهم، وجميل أفعالهم، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من سره ‌أن ‌يحب ‌الله ‌ورسوله، أو يحبه الله ورسوله؛ فليصدق حديثه إذا حدث، وليؤد أمانته إذا ائتمن، وليحسن جوار من جاوره». فاللهم ارزقنا حبك، وحب من يحبك، وحب كل عمل يقرب إلى حبك، ووفقنا لطاعتك أجمعين، وطاعة رسولك محمد صلى الله عليه وسلم ، وطاعة من أمرتنا بطاعته عملا بقولك: (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم).

(سبحان ربك رب العزة عما يصفون* وسلام على المرسلين* والحمد لله رب العالمين).

الخطبة الثانية

الحمد لله الذي ملأت محبته قلوب المؤمنين، فأعد لهم جنات النعيم، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين.

أيها المحبون لله: إن المؤمنين يجدون حلاوة الإيمان في قلوبهم، بما استقر فيها من محبة ربهم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان -وذكر أولها- أن يكون ‌الله ‌ورسوله ‌أحب إليه مما سواهما». فمحبة الله سبب كل سعادة، والفوز بجنة الخلد وزيادة، فعن أنس رضي الله عنه: أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: متى الساعة؟ أي: متى يوم القيامة- قال: «وماذا ‌أعددت ‌لها؟». قال: لا شيء، إلا أني أحب الله ورسوله، فقال صلى الله عليه وسلم: «أنت مع من أحببت». فاللهم حبب إلينا الإيمان، وزينه في قلوبنا.

هذا وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وارض اللهم عن الخلفاء الراشدين: أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، وعن سائر الصحابة الأكرمين، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.

اللهم احفظ لدولة الإمارات أمانها واستقرارها، وأدم رخاءها وازدهارها، وبارك في خيراتها، واكلأها برعايتك، واشملها بعنايتك، يا رب العالمين.

اللهم وفق رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد ونائبه وإخوانه حكام الإمارات لما تحبه وترضاه.

اللهم ارحم الشيخ زايد، والشيخ مكتوم، والشيخ خليفة بن زايد، وشيوخ الإمارات الذين انتقلوا إلى رحمتك، وأدخلهم بفضلك فسيح جناتك.

وارحم شهداء الوطن وضاعف أجرهم، وارفع في الجنة درجتهم، وشفعهم في أهلهم.

اللهم ارحم المسلمين والمسلمات: الأحياء منهم والأموات.

اللهم اسقنا الغيث، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا.

عباد الله: اذكروا الله العظيم يذكركم، واشكروه على نعمه يزدكم.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. وأقم الصلاة.



عدد زيارات الصفحة: 2128269
آخر تحديث بتاريخ: 21 أغسطس 2017