طمأنة النفوس

To listen in English


اردو ميں سننے کے ليے


للاستماع إلى الخطبة باللغة العربية


لتحميل الخطبة (Word)          لتحميل الخطبة (PDF)

لتحميل الأردو (PDF)

لتحميل الخطبة بالرموز التوضيحية للأساليب الخطابية (خاصة بالخطباء)

للاستماع إلى الخطبة باللغة العربية

اردو میں سننے کے لیے

To listen in English

لمشاهدة الخطبة بلغة الإشارة

 

الخطبة الأولى

الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبد الله ورسوله، فاللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

أما بعد: فأوصيكم عباد الله ونفسي بتقوى الله، قال جل في علاه: (إن ‌المتقين في جنات وعيون* ادخلوها بسلام آمنين).

أيها المؤمنون: قال الله تعالى: (وقل لعبادي ‌يقولوا ‌التي ‌هي ‌أحسن). ففي هذه الآية الكريمة يأمرنا سبحانه بانتقاء أحسن الكلمات، وألطف العبارات في تعاملنا مع الناس، كما قال عز وجل: (وقولوا للناس حسنا). فإن الكلمة الإيجابية تبث الطمأنينة في النفوس، وتبعث السكينة في القلوب، وهذا منهج القرآن الكريم في نشر الأمل والتفاؤل؛ فقد أوحى الله سبحانه إلى أم موسى بكلمات طيب بهن خاطرها، وأذهب روعها، وطمأن قلبها برجوع ولدها إليها، فقال سبحانه: (‌ولا ‌تخافي ولا تحزني إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين). وبدد الله تعالى خوف موسى وهارون عليهما السلام بقوله: (لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى). فأذهب بهذه الكلمات خوفهما، وأدخل الطمأنينة على قلبيهما، وإن طمأنة النفوس من هدي الأنبياء عليهم السلام، فهذا سيدنا يعقوب عليه السلام يبث في نفوس بنيه اليقين بالله تعالى، وإحسان الظن به، ويدعوهم إلى الفأل الحسن والتمسك به، قائلا: (‌ولا ‌تيأسوا من روح الله).

وسكن جبريل عليه السلام خوف مريم أم عيسى عليهما السلام، وأراح بالها؛ قائلا لها: (فكلي واشربي ‌وقري ‌عينا). وهذا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم خير من دعا إلى الفأل الحسن، وطمأنة النفوس، والثقة بالله تعالى، فقال صلى الله عليه وسلم لأبي بكر الصديق رضي الله عنه: (‌لا ‌تحزن ‌إن الله معنا).

نسأل الله تعالى أن يوفقنا لخير الأقوال، وأفضل الأعمال.

أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم،

فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.


الخطبة الثانية

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه ومن تبع هديه.

أوصيكم عباد الله ونفسي بتقوى الله.

أيها المؤمنون: إن الكلمة الطيبة الإيجابية؛ عميق في النفوس أثرها، كثير خيرها، عظيم نفعها، فهي تدخل السرور على القلب، وفيها مرضاة للرب، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أحدكم ‌ليتكلم ‌بالكلمة من رضوان الله، ما يظن أن تبلغ ما بلغت، فيكتب الله عز وجل له بها رضوانه إلى يوم القيامة».

فلنحرص على زرع الثقة، وبث الأمل، ونشر الطمأنينة من خلال الكلمة الإيجابية الطيبة، ولنراع أثرها في نفوس بناتنا وأبنائنا، والذين يتعاملون معنا.

هذا وصلوا وسلموا على سيدنا ونبينا محمد، اللهم صل وسلم عليه، وعلى آله وصحبه أجمعين.

اللهم أدم على دولة الإمارات خيرها وهناءها.

اللهم وفق رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد ونائبه وولي عهده الأمين، وإخوانه حكام الإمارات؛ لما تحبه وترضاه.

اللهم ارحم الشيخ زايد والشيخ مكتوم، وشيوخ الإمارات الذين انتقلوا إلى رحمتك، وأدخلهم بفضلك فسيح جناتك. وارحم شهداء الوطن وأجزل مثوبتهم.

اللهم ارفع عنا وعن العالمين الوباء، واشف المصابين بهذا الداء ومن كل داء، يا مجيب الدعاء.

عباد الله: اذكروا الله العظيم؛ يذكركم، وأقم الصلاة.

 



عدد زيارات الصفحة: 1662998
آخر تحديث بتاريخ: 21 أغسطس 2017