العشر الأواخر من ‌رمضان

اردو ميں سننے کے ليے


للاستماع إلى الخطبة باللغة العربية


To listen in English


لتحميل الخطبة (Word)          لتحميل الخطبة (PDF)

 لتحميل الأردو (PDF)

لتحميل الترجمة الأسبانية (Word)      لتحميل الترجمة الأسبانية (PDF)

 لتحميل الخطبة بالرموز التوضيحية للأساليب الخطابية (خاصة بالخطباء)

للاستماع إلى الخطبة باللغة العربية

اردو میں سننے کے لیے

To listen in English

لمشاهدة الخطبة بلغة الإشارة

الخطبة الأولى

الحمد لله الذي أكرمنا بشهر رمضان، وجعل العشر الأواخر فيه من أفضل الأزمان، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا محمدا عبد الله ورسوله، فاللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.

أما بعد: فأوصيكم عباد الله ونفسي بتقوى الله، قال جل في علاه: (يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون).

أيها المؤمنون: إننا مقبلون على عشر ليال عظيمة، أجرها كبير، وثواب العمل الصالح فيها كثير، إنها العشر الأواخر من ‌رمضان، التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد فيها ما لا يجتهد في غيرها. فيكثر في نهارها من الذكر والعبادة، وسائر الأعمال الصالحة، ويقضي لياليها ساجدا وقائما، لربه مناجيا، وللقرآن تاليا، قالت عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر؛ أحيا ليله، وأيقظ أهله. فيستحب في العشر الأواخر زيادة العبادات، وإحياء لياليها بالقيام وأنواع الطاعات؛ إذ فيها ليلة القدر، وهي خير من ألف شهر. وإن من هديه صلى الله عليه وسلم في هذه العشر؛ أن يوقظ أهله، ليشاركوه الصلاة والدعاء، قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوقظ أهله في العشر الأواخر من شهر رمضان، وكل صغير وكبير يطيق الصلاة.

فلنستثمر هذه الأيام المباركة، فنشارك أولادنا وأسرنا في هذا الجو الإيماني، ونشجعهم على تلاوة القرآن في رمضان، الذي قال الله تعالى فيه: (شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان) ونحثهم على الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم، ونأمرهم بالصلاة والدعاء، والإكثار من قول: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا، وندعو الله بالخير لأنفسنا ولأولادنا، وأسرنا ووالدينا، ولأرحامنا ومن له حق علينا، ولـجميع المؤمنين والمؤمنات، وندعو للوطن وللحاكم، ونشكر الله تعالى على نعمة رمضان ولياليه، وعلى جميع النعم التي حبانا بها.

أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم،

فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

الخطبة الثانية

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد خاتم النبيين، وعلى آله وصحبه ومن تبع هديه بإحسان إلى يوم الدين.

عباد الله: إن الأعمال بخواتيمها، وهذه العشر هي خاتمة شهر رمضان، فلنسارع فيها إلى الإكثار من الصدقات، ولنبادر إلى إخراج الزكاة، إذا بلغت نصابها، وحال حولها؛ اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم؛ الذي كان في رمضان أكثر كرما وتصدقا. ونقبل على أعمال البر والإحسان، والعمل الإنساني، الذي أرسى دعائمه والدنا القائد الشيخ/ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وذلك بالإسهام في بذل الخيرات، والتعاون على تقديم المبرات؛ عملا بقول الله تعالى: (وتعاونوا على البر والتقوى) ولقد عرفت دولة الإمارات العربية المتحدة بالبذل والجود والعطاء، وأياديها البيضاء ممتدة إلى شتى بقاع الأرض؛ تنشر الخير وأسباب النماء، فلنغرس هذه القيم الإنسانية في نفوس بناتنا وأبنائنا؛ طاعة لربنا، واتباعا لنبينا صلى الله عليه وسلم، واستثمارا للعشر الأواخر من شهرنا، وسيرا على نهج آبائنا وأمهاتنا.

هذا وصلوا وسلموا على سيدنا ونبينا محمد، اللهم صل وسلم عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.

اللهم أدم على دولة الإمارات خيرها وهناءها، وتقدمها ورفعتها، ورخاءها وازدهارها، وانشر السعادة بين أهلها، أنت ربها ووليها.

اللهم وفق رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد ونائبه وولي عهده الأمين، وإخوانه حكام الإمارات؛ لما تحبه وترضاه.

اللهم ارحم الشيخ زايد والشيخ مكتوم، وشيوخ الإمارات الذين انتقلوا إلى رحمتك، وأدخلهم بفضلك فسيح جناتك. وارحم شهداء الوطن وأجزل مثوبتهم، وارفع في الجنة درجتهم.

اللهم ارحم المؤمنين والمؤمنات: الأحياء منهم والأموات.

اللهم ارفع عنا وعن العالمين الوباء، واشف المصابين بهذا الداء، وعافنا بفضلك من كل داء، يا مجيب الدعاء.

ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار.

عباد الله: اذكروا الله العظيم؛ يذكركم، وأقم الصلاة.

 



عدد زيارات الصفحة: 1580611
آخر تحديث بتاريخ: 21 أغسطس 2017