صيام رمضان و‌الجنة

اردو ميں سننے کے ليے


To listen in English


للاستماع إلى الخطبة باللغة العربية


لتحميل الخطبة (Word)          لتحميل الخطبة (PDF)

 لتحميل الأردو (PDF)

لتحميل الترجمة الأسبانية (Word)      لتحميل الترجمة الأسبانية (PDF)

 لتحميل الخطبة بالرموز التوضيحية للأساليب الخطابية (خاصة بالخطباء)

للاستماع إلى الخطبة باللغة العربية

اردو میں سننے کے لیے

To listen in English

لمشاهدة الخطبة بلغة الإشارة

الخطبة الأولى

الحمد لله الذي جعل الجنة ثوابا للطائعين، وفتح أبوابها للعابدين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبد الله ورسوله، فاللهم صل وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد، وعلى آله وصحبه ومن تبع هديه.

أما بعد: فأوصيكم عباد الله ونفسي بتقوى الله، قال تعالى: (وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها وقال لهم خزنتها ‌سلام ‌عليكم ‌طبتم ‌فادخلوها خالدين).

أيها المؤمنون: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إذا جاء رمضان؛ فتحت ‌أبواب ‌الجنة». فنبارك لكم شهرا كريما، يفتح الله تعالى فيه ‌أبواب ‌الجنة، بعظمتها وسعتها، ويفتح فيه لعباده من أبواب طاعاته، وأنواع عباداته: ما يسهل الطريق إلى الجنة.

ومن العبادات التي تفتح لصاحبها أبواب الجنات؛ الصيام، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ومن كان من أهل الصيام؛ دعي من باب الريان». وقال صلى الله عليه وسلم: «إن في الجنة بابا يقال له الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم، يقال: أين الصائمون؟ فيقومون لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخلوا ‌أغلق، ‌فلم ‌يدخل ‌منه ‌أحد». فإن الصيام عظيم الحسنات، ويمحو الله به السيئات، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «‌من ‌صام ‌رمضان إيمانا واحتسابا؛ غفر له ما تقدم من ذنبه». ويجمع الصائم مغفرة إلى مغفرة؛ بقيام ليالي رمضان، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قام رمضان إيمانا واحتسابا؛ غفر له ما تقدم من ذنبه». فيكون من الفائزين بجنات النعيم.

فاللهم افتح لنا أبواب طاعتك، وارزقنا دخول جنتك.

أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم،

فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

الخطبة الثانية

الحمد لله العظيم، والصلاة والسلام على نبينا الكريم، وعلى آله وصحبه ومن تبع هديه إلى يوم الدين.

عباد الله: إن الجنة هي دار السعادة، قال الله سبحانه: (وأما الذين سعدوا ففي ‌الجنة خالدين فيها ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك عطاء غير مجذوذ). أي: رزقوا السعادة عطاء من الله كاملا غير منقوص. والصيام باب إليها مفتوح، وطريق إليها ميسور، ونحن يا عباد الله؛ مقبلون على شهر رمضان المبارك، نسأل الله تعالى أن يبلغنا إياه، فهو شهر كريم، يحسن بنا أن نغتنم وقته نهارا وليلا، ونحرص على أداء الفرائض، وصلاة التراويح، وقراءة القرآن، ونعود أفراد العائلة بنات وأبناء على حضور مائدة الإفطار والسحور، والسمر في جو عائلي، ونتمسك بالقيم الرمضانية النبيلة، التي تزيد المجتمع تلاحما وتراحما، ونصل الأرحام، ونفشي السلام، ونطعم الطعام، ونتفقد المرضى، مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية العامة، فهذه الأعمال كلها طاعة لله تعالى، وزيادة في الأجر في شهر البركات.

هذا، وصلوا وسلموا على سيدنا ونبينا محمد، اللهم صل وسلم عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.

اللهم أدم على دولة الإمارات خيرها وهناءها، وتقدمها ورفعتها، ورخاءها وازدهارها، وانشر السعادة بين أهلها، أنت ربها ووليها.

اللهم وفق رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد ونائبه وولي عهده الأمين، وإخوانه حكام الإمارات؛ لما تحبه وترضاه.

اللهم ارحم الشيخ زايد والشيخ مكتوم، وشيوخ الإمارات الذين انتقلوا إلى رحمتك، وأدخلهم بفضلك فسيح جناتك. وارحم شهداء الوطن وأجزل مثوبتهم، وارفع في الجنة درجتهم.

اللهم ارحم المؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات. اللهم ارفع عنا وعن العالمين الوباء، واشف المصابين بهذا الداء، يا مجيب الدعاء.

اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا.

ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار.

عباد الله: اذكروا الله العظيم يذكركم، وأقم الصلاة.

 



عدد زيارات الصفحة: 1550335
آخر تحديث بتاريخ: 21 أغسطس 2017