أعمال تثقل الميزان

اردو ميں سننے کے ليے


To listen in English


للاستماع إلى الخطبة باللغة العربية


لتحميل الخطبة (Word)          لتحميل الخطبة (PDF)

 لتحميل الأردو (PDF)

لتحميل الترجمة الأسبانية (Word)      لتحميل الترجمة الأسبانية (PDF)

 لتحميل الخطبة بالرموز التوضيحية للأساليب الخطابية (خاصة بالخطباء)

للاستماع إلى الخطبة باللغة العربية

اردو میں سننے کے لیے

To listen in English

لمشاهدة الخطبة بلغة الإشارة

الخطبة الأولى

الحمد لله رب العالمين، شرع من الأعمال ما يثقل الموازين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبد الله ورسوله، فاللهم صل وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد، وعلى آله وصحبه ومن تبع هديه.

أما بعد: فأوصيكم عباد الله ونفسي بتقوى الله، قال تعالى: (‌واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون).

أيها المؤمنون: قال الله سبحانه: (فأما من ثقلت موازينه* فهو في عيشة راضية). أي: من رجحت حسناته؛ فاز برضا الرحمن، وتنعم في الجنان، ومن الأعمال التي تثقل الموازين؛ ذكر رب العالمين، قال صلى الله عليه وسلم: «خمس ما أثقلهن في الميزان، وذكر منها: لا إله إلا الله، والله أكبر، وسبحان الله، والحمد لله». فذكر الله تعالى خفيف على اللسان، ثقيل في الميزان، حبيب إلى الرحمن، أعلى الله تعالى قدره، وضاعف أجره، وأفضل الذكر: لا إله إلا الله، فقد أوصى نوح عليه السلام ابنيه فقال: آمركما بلا إله إلا الله، فإن السموات والأرض وما فيهما لو وضعت في كفة الميزان، ووضعت لا إله إلا الله في الكفة الأخرى؛ كانت أرجح. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يثقل مع اسم الله شيء».

ومن واظب على ذكر الله في جميع أوقاته، وحافظ عليه قبل نومه وبعد صلاته؛ كثر ثوابه، وثقل ميزانه، قال النبي صلى الله عليه وسلم:« خصلتان لا يحافظ عليهما رجل مسلم إلا دخل الجنة، هما يسير، ومن يعمل بهما قليل، يسبح في دبر كل صلاة عشرا، ويحمد عشرا، ويكبر عشرا، فذلك خمسون ومائة باللسان، وألف وخمسمائة في الميزان، ويكبر أربعا وثلاثين إذا أخذ مضجعه، ويحمد ثلاثا وثلاثين، ويسبح ثلاثا وثلاثين، فذلك مائة باللسان، وألف في الميزان». فاللهم اجعل ألسنتنا رطبة بذكرك، وقلوبنا عامرة بشكرك، وثقل موازيننا، وارزقنا الجنة يا رب العالمين.

أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم،

فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.


الخطبة الثانية

الحمد لله البر الرحيم، والصلاة والسلام على نبينا الكريم، وعلى آله وصحبه ومن تبع هديه إلى يوم الدين.

عباد الله: إن من أعظم ما يثقل ميزان الحسنات حسن الخلق؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما من شيء أثقل في الميزان من حسن الخلق». فإنه محبب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ويقرب إليه، فقد قال صلى الله عليه وسلم: «إن من أحبكم إلي، وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة؛ أحاسنكم أخلاقا». فإن حسن الخلق يؤلف القلوب، ويوطد العلاقات بين الناس، ومن حسن الخلق أن يعفو الإنسان عمن ظلمه، ويصالح من خاصمه. فما أجمل أن نكثر من ذكر ربنا، ونزداد حسنا في أخلاقنا؛ لتثقل موازين حسناتنا، ونفوز بجنة ربنا.

هذا، وصلوا وسلموا على سيدنا ونبينا محمد، اللهم صل وسلم عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.

اللهم أدم على دولة الإمارات خيرها وهناءها، وتقدمها ورفعتها، ورخاءها وازدهارها، وانشر السعادة بين أهلها، أنت ربها ووليها. اللهم وفق رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد ونائبه وولي عهده الأمين، وإخوانه حكام الإمارات؛ لما تحبه وترضاه. اللهم ارحم الشيخ زايد والشيخ مكتوم، وشيوخ الإمارات الذين انتقلوا إلى رحمتك، وأدخلهم بفضلك فسيح جناتك. وارحم شهداء الوطن وأجزل مثوبتهم، وارفع في الجنة درجتهم.

اللهم ارحم المؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات. اللهم ارفع عنا وعن العالمين الوباء، واشف المصابين بهذا الداء، يا مجيب الدعاء. اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا.

ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار.

عباد الله: اذكروا الله العظيم يذكركم، وأقم الصلاة.

 



عدد زيارات الصفحة: 1550353
آخر تحديث بتاريخ: 21 أغسطس 2017