القراءة أولا

للاستماع إلى الخطبة باللغة العربية


اردو ميں سننے کے ليے


To listen in English


لتحميل الخطبة (Word)          لتحميل الخطبة (PDF)

لتحميل الأردو (PDF)

لتحميل الترجمة الأسبانية (Word)      لتحميل الترجمة الأسبانية (PDF)

 لتحميل الخطبة بالرموز التوضيحية للأساليب الخطابية (خاصة بالخطباء)

للاستماع إلى الخطبة باللغة العربية

اردو میں سننے کے لیے

To listen in English

لمشاهدة الخطبة بلغة الإشارة

 

 

الخطبة الأولى

الحمد لله رب العالمين، حث على القراءة في القرآن الكريم، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبد الله ورسوله، فاللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

أما بعد: فأوصيكم عباد الله ونفسي بتقوى الله، قال تعالى: (واتقوا الله ويعلمكم الله والله بكل شيء عليم).

أيها المؤمنون: إن القراءة من أهم طرق تحصيل العلوم، واكتساب المعارف، فبها تتغذى العقول، وتستنير البصائر، وتتوسع آفاق الفكر. ولقد أولى ديننا الحنيف القراءة عناية خاصة، فكانت أول كلمة بدأ بها الوحي: (اقرأ باسم ربك الذي خلق* خلق الإنسان من علق* اقرأ وربك الأكرم) قال العلماء: أول شيء نزل من القرآن هذه الآيات الكريمات، وهن أول رحمة رحم الله تعالى بها العباد، وأول نعمة أنعم الله بها عليهم. وقد حرص النبي صلى الله عليه وسلم على نشر القراءة، فشجع عليها صحابته الكرام، فإنه لما رأى تميز زيد بن ثابت رضي الله عنه في القراءة؛ قدمه وكلفه ببعض المهام العظيمة لتفوقه؛ استثمارا لعلمه في نفع مجتمعه، فقراءة العلوم النافعة أساس بناء الحضارات، وتقدم المجتمعات، وهي معيار رفعتها، قال الله تعالى: (يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات). فلتكن ثقافة القراءة عادة حميدة لنا، ولنجعلها صفة أكيدة في حياتنا، وثقافة أصيلة في مجتمعنا.

عباد الله: إن للأسرة دورا في تعزيز ثقافة القراءة، فإذا ترسخت القراءة بين أفرادها؛ عاد ذلك بالنفع عليهم وعلى مجتمعهم. فعلى الآباء والأمهات أن يغرسوا حب القراءة النافعة في نفوس بناتهم وأبنائهم، ويكونوا الأسوة لهم، فيخصصوا نصيبا من أوقاتهم للقراءة والمناقشة. فاللهم وفقنا للقراءة، وانفعنا بما نقرأ، وزدنا علما نافعا يا رب العالمين.

أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم،

فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.


الخطبة الثانية

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه ومن تبع هديه.

أيها المصلون: إن قراءة القرآن الكريم خير ما نستثمر فيه أوقاتنا، قال الله عز وجل: (فاقرؤوا ما تيسر من القرآن). فليحرص كل بيت على قراءة القرآن الكريم، وقراءة الكتب المفيدة، والمراجع النافعة، وليملأ بها وقته ووقت عائلته صغارا وكبارا؛ مستعينا بالقراءة الإلكترونية، عبر الأجهزة الذكية؛ فإنها وسيلة سهلة، اختصرت لنا الوقت والجهد.

وإن القراءة في دولة الإمارات العربية المتحدة لها مكانة خاصة، فقد اهتمت الحكومة الرشيدة بها اهتماما كبيرا، وهيأت لها أماكن في كافة المؤسسات والدوائر، وخصصت لها أوقاتا أثناء العمل؛ لتعود بالنفع على الموظف، فتتسع مداركه، وتزداد مهاراته، فيزيد من إنتاجه، وإسعاد من حوله.

هذا، وصلوا وسلموا على سيدنا ونبينا محمد، اللهم صل وسلم عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.

اللهم أدم على دولة الإمارات خيرها وهناءها، وانشر السعادة بين أهلها، أنت ربها ووليها. اللهم وفق رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد ونائبه وولي عهده الأمين، وإخوانه حكام الإمارات؛ لما تحبه وترضاه. اللهم ارحم الشيخ زايد والشيخ مكتوم، وشيوخ الإمارات الذين انتقلوا إلى رحمتك، وأدخلهم بفضلك فسيح جناتك. وارحم شهداء الوطن وأجزل مثوبتهم، وارفع في الجنة درجتهم.

اللهم ارفع عنا وعن العالمين الوباء، واشف المصابين بهذا الداء، يا مجيب الدعاء.

اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا.

ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار.

عباد الله: اذكروا الله العظيم يذكركم، وأقم الصلاة.

 



عدد زيارات الصفحة: 1580627
آخر تحديث بتاريخ: 21 أغسطس 2017