توعية أبنائنا

للاستماع إلى الخطبة باللغة العربية


اردو ميں سننے کے ليے


To listen in English


لتحميل الخطبة (Word)          لتحميل الخطبة (PDF)

لتحميل الأردو (PDF)

لتحميل الترجمة الأسبانية (Word)      لتحميل الترجمة الأسبانية (PDF)

لتحميل الخطبة بالرموز التوضيحية للأساليب الخطابية (خاصة بالخطباء)

للاستماع إلى الخطبة باللغة العربية

اردو میں سننے کے لیے

To listen in English 

 

 

 

الخطبة الأولى

الحمد لله رب العالمين، أنعم علينا بنعمة البنات والبنين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه ومن تبع هداهم إلى يوم الدين.

أوصيكم عباد الله ونفسي بتقوى الله، قال جل في علاه: (إن ‌الله ‌مع ‌الذين ‌اتقوا والذين هم محسنون).

أيها المؤمنون: يقول الله عز وجل: (والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا وجعل لكم من أزواجكم ‌بنين ‌وحفدة). فالأولاد والأحفاد؛ نعمة تستوجب شكر الله تعالى عليها، وهبة تستحق حسن رعايتها، وأمانة تستلزم حفظها وصونها، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله سائل كل راع عما استرعاه؛ حتى ‌يسأل ‌الرجل ‌عن ‌أهل ‌بيته». وقال سيدنا ‌عمر بن الخطاب رضي الله عنه لرجل: إنك مسؤول ‌عن ‌ولدك، ماذا أدبته؟ وماذا ‌علمته؟ فمن مسؤولية الأمهات والآباء؛ أن يخصصوا أوقاتا لبناتهم وأبنائهم، يجلسون فيها معهم، ويستمعون إليهم، ويمنحونهم من معين حكمتهم، ولطيف توجيههم، فقد كان رسول الله النبي صلى الله عليه وسلم يستثمر جلوسه مع الأطفال في تعليمهم، وتقويم سلوكهم، كقوله النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس رضي الله عنهما: «يا غلام إني أعلمك كلمات، احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك». فما أحوجنا إلى أن نرسخ معاني هذه الوصية النبوية العظيمة في قلوب أطفالنا، ليعملوا بها في جميع مجالات حياتهم، وخاصة عند استخدامهم التقنيات الحديثة، فإذا جلسوا إلى أجهزتهم الإلكترونية؛ فليحفظوا الله تعالى في أسماعهم وأبصارهم، ويستعملوها فيما يرضي ربهم، ويتذكروا قول خالقهم: (‌إن ‌السمع ‌والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا). وذلك من أهم مبادئ التربية، التي تهدف إلى ترسيخ الأخلاقيات الإيجابية لاستخدام الإنترنت؛ بما يحقق الفائدة المرجوة لأولادنا. فاللهم بارك لنا في أولادنا، واحفظ لنا ذرياتنا.

أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم،

فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.


الخطبة الثانية

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه ومن تبع هديه.

أيها المؤمنون: إن من مسؤولية الأمهات والآباء؛ أن يعلموا أولادهم التمسك بالتعاليم الدينية، والقيم الإنسانية، والعادات والتقاليد الأصيلة، والأعراف المجتمعية النبيلة، ويغرسوا فيهم حب الوطن، ويحثوهم على حفظ أوقاتهم التي وهبها الله لهم، فلا يهدروها بالإفراط في استعمال الإنترنت والأجهزة الإلكترونية، والانشغال الزائد بوسائل التواصل الاجتماعي، وأن يحفزوهم على استثمار الوقت في القراءة النافعة، والسعي إلى اكتساب المهارة، حتى يبلغوا آمالهم، وتتحقق أهدافهم، مستلهمين ذلك من قدواتنا الناجحة، التي رسخت فينا: أن الأحلام العظيمة لا حدود لها.

هذا، وصلوا وسلموا على سيدنا ونبينا محمد، اللهم صل وسلم عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.

اللهم اجعل أولادنا في حفظك وأمانك، وحصنك وضمانك، اللهم ارفع عنا وعن العالمين الوباء، بلطفك يا سميع الدعاء.

اللهم وفق رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد ونائبه وولي عهده الأمين، وإخوانه حكام الإمارات؛ لما تحبه وترضاه.

اللهم ارحم الشيخ زايد والشيخ مكتوم، وشيوخ الإمارات الذين انتقلوا إلى رحمتك، وأدخلهم بفضلك فسيح جناتك. اللهم ارحم شهداء الوطن الأوفياء، وارزق ذويهم جميل الصبر وعظيم الجزاء. وارحم يا ربنا آباءنا وأمهاتنا، ومن له حق علينا. وأدم اللهم على دولة الإمارات الخير والفضل. اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا.

ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار. وأقم الصلاة.

 



عدد زيارات الصفحة: 1449414
آخر تحديث بتاريخ: 21 أغسطس 2017