إن لجسدك عليك حقا

To listen in English


اردو ميں سننے کے ليے


للاستماع إلى الخطبة باللغة العربية


لتحميل الخطبة (Word)          لتحميل الخطبة (PDF)

 لتحميل الأردو (PDF)

لتحميل الخطبة بالرموز التوضيحية للأساليب الخطابية (خاصة بالخطباء) 

للاستماع إلى الخطبة باللغة العربية

اردو میں سننے کے لیے

To listen in English 

     

الخطبة الأولى

الحمد لله الذي أسبغ ‌علينا (‌نعمه ظاهرة وباطنة) وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبد الله ورسوله، حثنا على الأخذ بأسباب الوقاية، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه والتابعين. أوصيكم عباد الله ونفسي بتقوى الله، قال تعالى: (‌واتقوا ‌الله لعلكم تفلحون).

عباد الله: يقول الله عز وجل: (لقد خلقنا الإنسان في ‌أحسن ‌تقويم). يعني أن من نعم الله سبحانه على الإنسان؛ أن خلقه في أفضل حال، وجعل جسده في أحسن صورة، وجسمه في أتم صحة، وجعله مسؤولا عن هذه النعمة؛ ماذا عمل بها؟ وهل حافظ عليها؟ قال ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير قول الله تعالى: (ثم لتسألن يومئذ عن النعيم): النعيم: صحة الأبدان والأسماع والأبصار، يسأل الله العباد عنها. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن أول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة من النعيم: أن يقال له: ألم نصح لك جسمك». فمن حق أجسامنا علينا؛ أن نحافظ على صحتها، ونتأكد من سلامتها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لجسدك عليك حقا»، ومن القيام بحق الجسد: الحرص على وقايته، والأخذ بأسباب عافيته، فإن العافية خير مطلوب، وأعز مرغوب، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أحدا لم يعط بعد اليقين خيرا من العافية» فبعافية الجسد وصحته؛ تتحقق للإنسان سعادته، ويطيب عيشه، ويكتمل هناؤه، وقد قيل: لا تطيب الحياة بدون صحة. فالصحة تساعد الإنسان على تأدية الطاعات، وعمل الخيرات، وإعمار الأرض وبناء الحضارات. فاللهم ‌متعنا بأسماعنا وأبصارنا، وقوتنا دوما ‌ما ‌أحييتنا.

أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم،

فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.


الخطبة الثانية

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه ومن تبع هديه.

عباد الله: يعيش العالم فترة عصيبة مع وباء كورونا، وقد من الله تعالى علينا بأسباب الوقاية منه، بفضله وكرمه، فوفرت لنا القيادة الرشيدة اللقاح، الذي يقوي به الله مناعتنا، ويحفظ به صحتنا، حرصا منها على سلامة شعبها، وحماية أبنائها، فيجمل بكل منا أن يبادر إلى أخذ اللقاح؛ حفاظا على سلامته، وحماية لروحه وأرواح أسرته، ووقاية لأبناء مجتمعه، عملا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «‌احرص ‌على ‌ما ‌ينفعك». حتى تعود حياتنا إلى طبيعتها، وتظلل العافية بيوتنا، ونجتمع بأهلنا وأحبتنا.

هذا وصلوا وسلموا على سيدنا ونبينا محمد، اللهم صل وسلم على سيدنا ونبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. اللهم عافنا في أبداننا، ومتعنا بصحتنا، واحفظ أولادنا وأهلنا، وأدم العافية على وطننا، وعلى العالم من حولنا. اللهم ارفع عنا وعن العالمين الوباء، يا مجيب الدعاء، ومحقق الرجاء. اللهم اغفر لكل من وقف لك وقفا يعود نفعه على عبادك.

اللهم وفق رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد ونائبه وولي عهده الأمين، وإخوانه حكام الإمارات؛ لما تحبه وترضاه. اللهم ارحم الشيخ زايد والشيخ مكتوم، وشيوخ الإمارات الذين انتقلوا إلى رحمتك، وأدخلهم بفضلك فسيح جناتك.

اللهم ارحم شهداء الوطن الأوفياء، وارزق ذويهم جميل الصبر وعظيم الجزاء. وارحم يا ربنا آباءنا وأمهاتنا، ومن له حق علينا. وأدم اللهم على دولة الإمارات الخير والفضل.

اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا.

ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار. وأقم الصلاة.

 



عدد زيارات الصفحة: 1449417
آخر تحديث بتاريخ: 21 أغسطس 2017