إجراء عملية لتجميل الأنف

08 سبتمبر 2021
إجراء عملية لتجميل الأنف

أنا احتاج عملية جيوب أنفية، هل أقدر أسوي عملية تجميل للأنف نفس الوقت؟ ولا حرام عملية تجميل الانف؟

الفتوى رقم:

137165

اعلمي أختي السائلة - شفاك الله وعافاك من كل سوء - أنه يجوز إجراء عملية التجميل التي يقصد منها تحسين (وتعديل) (شكل) جزء أو أجزاء من الجسم البشري الظاهرة، أو إعادة وظيفته إذا طرأ عليه خلل مؤثر، وذلك وفق شروط وضوابط شرعية: منها: أن تحقق الجراحة مصلحة معتبرة شرعاً، كإعادة الوظيفة وإصلاح العيب وإعادة الخلقة إلى أصلها وأن لا يترتب على الجراحة ضرر يربو على المصلحة المرتجاة من الجراحة، ويقرر هذا الأمر أهل الاختصاص الثقات، وأن لا يكون هناك طريق آخر للعلاج أقل تأثيراً ومساساً بالجسم من الجراحة. ومن هذه العمليات: الجراحة التجميلية الضرورية والحاجية التي يقصد منها: إعادة شكل أعضاء الجسم إلى الحالة التي خلق الإنسان عليها، لقوله سبحانه :{لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم}[التين:4]، أو إعادة الوظيفة المعهودة لأعضاء الجسم، أو إصلاح العيوب الخلقية مثل: الشفة المشقوقة (الأرنبية) واعوجاج الأنف الشديد والوحمات، والزائد من الأصابع والأسنان والتصاق الأصابع إذا أدى وجودها إلى أذى مادي أو معنوي مؤثر، أو إزالة دمامة تسبب للشخص أذى نفسياً أو عضوياً. أما إجراء جراحة التجميل التحسينية التي لا تدخل في العلاج الطبي ويقصد منها تغيير خلقة الإنسان السوية تبعاً للهوى والرغبات بالتقليد للآخرين فلا يجوز، مثل عمليات تغيير شكل الوجه للظهور بمظهر معين، أو بقصد التدليس وتضليل العدالة وتغيير شكل الأنف وتكبير أو تصغير الشفاه وتغيير شكل العينين وتكبير الوجنات، وذلك لما فيها من تغييرٍ لِخلق الله تعالى.  وعليه إذا أدت الجيوب الأنفية إلى اعوجاج في الأنف، فيجوز إجراء عملية تجميل الأنف لإصلاح الخلل، إذ تعتبر من العمليات الجراحية التي تدخل تحت باب العلاج الطبي. أما إذا كانت لمجرد تغيير الشكل والحصول على شكل معين، فلا تجوز لما يترتب عليها من المفاسد. والله تعالى أعلم.

ملخص

 إذا أدت الجيوب الأنفية إلى اعوجاج في الأنف، فيجوز إجراء عملية تجميل الأنف لإصلاح الخلل، إذ تعتبر من العمليات الجراحية التي تدخل تحت باب العلاج الطبي. أما إذا كانت لمجرد تغيير الشكل والحصول على شكل معين، فلا تجوز لما يترتب عليها من المفاسد. والله تعالى أعلم.



عدد زيارات الصفحة: 2290140
آخر تحديث بتاريخ: 19 أغسطس 2017