مساعدة الأساتذة للطلبة في الأبحاث

21 مايو 2020
مساعدة الأساتذة للطلبة في الأبحاث

أنا دكتور جامعي وكنت ساعدت أحد المدرسين المساعدين من زملائي في أمر بدراسته ورفضت ألتقي مال منه خدمة له ، وحاليا أقوم بوضع أبحاث للطلاب وهذه الأبحاث معروف مقدما أن الطالب سينجح ، وزميلي يعطي دروس وأراد أن يرد لي المجاملة فطلب مني أقوم بإمداده بمعلومات علمية ومراجع حول الأبحاث لكي يعدها للطلاب في سبيل ذلك يعطي لي مال مقابل مساعدتي له على الأبحاث فرفضت وقولت له ان هذه الأموال حرام فقال لي لأ حلال لأنك تساعدني .. فأرجو من سيادتكم إفادتي هل تلقي الأموال منه حلال أم حرام ؟.

الفتوى رقم:

118696

فبارك الله فيك ووفقك: يُرجع في هذا الأمر للقوانين المنظمة لإعداد هذه البحوث والتعاون في إعدادها فما كان مرخصا فيه وفي أخذ العوض عنه لا حرج عليك فيه، وإلا حرم عليك أخذ العوض وهو غش وإعانة على باطل وإظهار لغير الحقيقة، وقد قال الإمام النووي في تبويب صحيح مسلم: باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: "من غشنا فليس منا"، قال الشيخ القرطبي في كتابه المفهم بشرح مسلم: (أي: ليس على طريقتنا، ولا سنتنا)، وفي هذا زجر شديد عن كل أنواع الغش، وقال صلى الله عليه وسلم: (المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور) رواه مسلم، وفي الديباج للإمام السيوطي على صحيح مسلم أن معناه: (المتكثر بما ليس عنده عند الناس المتزين بالباطل كلابس ثوبي زور أي كمن لبس ثوبين لغيره وأوهم أنهما له). والله تعالى أعلم.  

ملخص

يُرجع في هذا الأمر للقوانين المنظمة لإعداد هذه البحوث والتعاون في إعدادها فما كان مرخصا فيه وفي أخذ العوض عنه لا حرج عليك فيه، وإلا حرم عليك أخذ العوض منه. والله تعالى أعلم.



عدد زيارات الصفحة: 628790
آخر تحديث بتاريخ: 19 أغسطس 2017