أرشيف الفتاوى



الفتوى رقم: 115498
ماحكم من يعمل على سيارة الشركة لحسابه الخاص، مع العلم بأنهم أوقفو رواتبنا منذ شهرين وأنا متزوج ولدي أسره والحال صعب...؟ شكراً جزاكم الله خيراً.
فبارك الله تعالى فيك، ونسأل الله تعالى أن يرفع عنا وعنكم وعن العالم أجمع الوباء والغلاء، وأن يعينكم: إذا كانت السيارة مخصصة لاستخدام العمل فقط؛ فلا يجوز استخدامها لعمل خاص إلا بعد استئذان جهة العمل ورضاها، وكونها تحت تصرف الموظف لا يجيز استخدامها في عمله الخاص، لأنه مؤتمن عليها، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((أدِّ الأمانة إلى من ائتمنك)) رواه الترمذي. وتأخر صرف الراتب لا يبرر للموظف أن يتصرف بالسيارة من غير إذن صاحب العمل، لأن ذلك سيؤدي لاتهامه بالخيانة، أو يسبب نزاعاً بينه وبين صاحب العمل، ولأن تقدير الحق نفسه يحتاج إلى جهة رسمية أو قضائية متخصصة في ذلك كالجهات التي تشرف على العمل والعمال. والذي ننصح به الموظف هو: أن يطالب بحقه بالطرق القانونية والشرعية المعروفة في أخذ الحق، وأن يبحث عن عملٍ مباح يأكل به لقمة عيشك وأسرته بالحلال الطيب؛ فمن طبيعة المؤمن الحريص على الحلال أنَّه مبدع ويستطيع البحث عن عمل مباح يرضي ربه ويريح ضميره، وسيجد العون والتوفيق من ربه، أعانك الله ووفقك، والله تعالى أعلم.
الفتوى رقم: 115571
انتشر في مواقع التواصل الاجتماعي نداءات كثيرة تطالب بتشغيل الاستغفار والتسبيح والتهليل من خلال المكبرات الصوتية في المساجد قبل وبعد كل أذان خاصة عند الثلث الأخير من الليل، وعرضها كذلك عن طريق الشاشات الإلكترونية في الشوارع العامة و من خلال الإذاعات المرئية والصوتية، ويستدلون لذلك بعدة آيات قرآنية، نرجو منكم بيان الحكم الشرعي في هذا النداء وبيان حكم إعادة نشره؟ وجزاكم الله عنا كل خير.
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يدفع البلاء، ويرفع الوباء، وينشر الأمن والصحة والعافية على بلدان المسلمين والعالم أجمعين. ومما لا شكَّ فيه: أنَّ من الأسباب العظيمة لرفع الوباء: التضرع إلى الله تعالى بالذكر: من تلاوة للقرآن الكريم، وتسبيح، وتحميد، وتهليل، وتكبير، واستغفار، ودعاء؛ فقد أخبرنا القرآن الكريم: أنَّ هذا شأن الأنبياء والصالحين؛ قال الله تعالى: (وَنُوحًا إِذْ نَادَىٰ مِن قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ) سورة الأنبياء: آية: 76، وقال سبحانه وتعالى :(وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ*فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَىٰ لِلْعَابِدِينَ) سورة الأنبياء، آية: 83-84، وقال حكاية عن يونس عليه السلام :(فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ) سورة الأنبياء، آية: 87، ثم جاء التوجيه من الله تعالى لنا ولغيرنا بقوله تعالى :(وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ) سورة الأنعام، آية: 17، وقوله :(أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ) سورة النمل، آية: 62. ومما سبق من الأدلة يتبين لنا: أنَّ علينا التضرع والابتهال إلى الله تعالى في أن يرفع البلاء عن عباده؛ ويكون التضرع بخشوع وتذلل بين العبد وربه بمفرده أو مع غيره دون مبالغة في رفع الصوت فهذا ما أرشدنا إليه ديننا الحنيف؛ قال الله تعالى: (ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ) (الأعراف: 55). وقد جاء في تفسير الجلالين حول معنى: (قوله: (تضرعًا) .. تذللاً {وخفية} سراً {إنه لا يحب المعتدين} في الدعاء بالتشدق ورفع الصوت). وقد قال سبحانه أيضًا: (وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ) (الأعراف الآية: 205). وجاء في تفسير ابن كثير عند تفسير هذه الآية: "(قوله: "تضرعًا وخيفة" أي: اذكر ربك في نفسك رهبة ورغبة، وبالقول لا جهرًا؛ ولهذا قال: {ودون الجهر من القول}. هكذا يستحب أن يكون الذكر والدعاء: خفية ودون الجهر؛ ولهذا لما سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: أقريب ربنا فنناجيه أم بعيد فنناديه؟ فأنزل الله: {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان} [البقرة:186)". وفي الصحيحين: عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكنا إذا أشرفنا على واد، هللنا وكبرنا ارتفعت أصواتنا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «يا أيها الناس اربعوا على أنفسكم، فإنكم لا تدعون أصمَّ ولا غائبًا، إنَّه معكم إنه سميع قريب، تبارك اسمه وتعالى جده). ونقل ابن حجر في فتح الباري عن الطبري قوله: (فيه كراهية رفع الصوت بالدعاء والذكر، وبه قال عامة السلف من الصحابة والتابعين). وبناءً على ما سبق: فإنَّ الأدلة القرآنية والأحاديث النبوية ترشد إلى ضرورة التضرع من كل فرد بنفسه أو مع أسرته مع عدم المبالغة في رفع الصوت به؛ فلذلك لا ينبغي بثُّ الذكر والدعاء وقراءة القرآن عبر مكبرات الصوت في المساجد أو غيرها؛ لما قد يترتب على ذلك من الاكتفاء بما يبث من الذكر والاستغفار دون القيام به من كل فرد.  كما أنَّ بثَّ القرآن الكريم والأذكار من خلال مكبرات الصوت في المساجد فيه بعض المحاذير الشرعية: كالتشويش على جيران المساجد؛ إذ فيهم المريض والصغير ومن يرغب في الاستراحة بالنوم والهدوء، ومنهم المنشغل بالصلاة ونحو ذلك، ورفع الصوت بالقراءة أو الذكر أو الدعاء يحول بينهم وبين ما يريدون؛ لذا: فإنَّه لا ينبغي إعادة نشر مثل هذه الدعوات ولا الترويج لها؛ فقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الأذية برفع الصوت ولو كان بالقرآن أو الذكر؛ فعن أبي سعيد رضي الله عنه قال: اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد، فسمعهم يجهرون بالقراءة - وهو في قبة له - فكشف الستر وقال: "كلكم مناج ربه، فلا يؤذ بعضكم بعضاً، ولا يرفعن بعضكم على بعض بالقراءة"، أو قال: "في الصلاة" رواه أحمد (11915)والنسائي في السنن الكبرى (8092). وعن عبد الله بن جابر البياضي رضي الله عنه، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على الناس وهم يصلون، وقد علت أصواتهم بالقراءة، فقال: "إنَّ المصلي يناجي ربه، فلينظر بما يناجيه، ولا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن" رواه أحمد في مسنده (18543). وقد أخذ الفقهاء رحمهم الله من هذه الأحاديث وأمثالها: حرمة رفع الصوت بما يؤذي ولو كان ذكرًا أو قراءة، ومن ذلك: قول ابن عبد البر في التمهيد: (وإذا نُهي المسلم عن أذى أخيه المسلم في عمل البر وتلاوة الكتاب فأذاه في غير ذلك أشد تحريمًا)، والله تعالى أعلم.
الفتوى رقم: 115374
بعد أيام ستأتينا مناسبة حق الليلة لذا: نرجو منكم بيان الحكم الشرعي في احتفال الأطفال بحق الليلة خصوصًا مع الإجراءات الاحترازية التي تقوم بها الدولة للحد من انتشار فيروس كورونا؟ وجزاكم الله خيرًا.
فنسأل الله العلي القدير أن يحفظكم ويبارك فيكم، وأن يرفع هذا الوباء عن العالم، وأن يعيد علينا وعليكم هذه المناسبات وقد ذهبت الأوبئة والأمراض وعادت السكينة والطمأنينة والفرحة للناس. إنَّ الاحتفال بـ "حق الليلة" الذي يقام في ليلة النصف من شعبان ليس فيه معنى العبادة، وإنَّما هو من العادات المباحة، ومن المعلوم شرعًا أنَّ المباحات تُقيَّدُ عندما يتعلق بها مصلحة عامة؛ فمن القواعد الشرعية :"درء المفاسد مقدم على جلب المصالح"، وبما أنَّ الجهات المختصة داخل الدولة في هذه الأيام قد وجهت بالابتعاد عن ترك التجمعات والدعوة لها، وقيدت الخروج من المنزل لغير ضرورة - خاصة للأطفال - فإنَّه يجب على الجميع الالتزام بهذه التوجيهات، ولا يجوز شرعًا مخالفتها بأي حال من الأحوال. وفي ظلِّ الإجراءات الاحترازية التي تقوم بها الجهات المعنية في الدولة لمنع انتشار فيروس كورنا المستجد (كوفيد - 19) فإنَّه: لايجوز شرعًا السماح للأطفال بالتجمع والخروج من منازلهم والتجوال على منازل الحي للحصول على هدايا حق الليلة؛ لما فيه من تعريض أنفسهم وغيرهم للخطر، ومن أراد الاحتفال بهذه المناسبة فليذكر بها أهله وأولاده وليكثروا من الذكر والدعاء والالتجاء إلى الله بأن يكشف البلاء ويصرف الوباء عن وطننا والإنسانية جمعاء، والله تعالى أعلم.
الفتوى رقم: 115011
بعد فتوى مجلس الإمارات للإفتاء بشأن عدم جواز أداء الصلاة في المساجد بما فيها صلاة الجمعة كإجراء احترازي من تداعيات انتشار فيروس كورونا .. هل يجوز أداء صلاة الجمعة داخل المنزل بين أفراد الأسرة، بحيث يخطب رب الأسرة في أفرادها ويؤمهم في الصلاة؟
فنسأل الله العلي القدير، وأن يحفظكم ويبارك فيكم. وللجمعة شروط إذا لم تتوفر فلا تصح صلاتها، ومن تلك الشروط المسجد الجامع، وعليه فلا يصح أن تصلى الجمعة في البيوت. ففي حاشية الصاوي على الشرح الصغير عند ذكر شروط صحة الجمعة قال: (الشرط الخامس: الجامع وإليه أشار بقوله: "بجامع"، لا تصح في البيوت، ولا في براح من الأرض، ولا في خان، ولا في رحبة دار...). ويسقط وجوب الجمعة عن من حال بينه وبينها ظرف قاهر كمثل الظروف الحالية وله الأجر؛ ففي صحيح البخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال «إذا مرض العبد، أو سافر، كتب له مثل ما كان يعمل مقيما صحيحًا».  والواجب في مثل هذه الحالة صلاة الظهر أربعا في البيوت، والله تعالى أعلم.
الفتوى رقم: 115144
أنا طالب ودائمًا ما أدعو الله فأقول: اللهم آتني من العلم ما لم تؤته لأحد من قبلي، فهل هذا الدعاء مكروه أو فيه شيء؟ وشكرًا.
فنسأل الله الغلي القدير أن ييسر لك التفوق في دراستك، ويجوز أن تسال الله أن يعطيك علمًا نافعًا لم يعطه أحدًا قبلك، ومن صور ذلك أن تتفوق في دراستك وييسر لك الله اكتشافات نافعة للبشرية يكون لك السبق إليها وتسجل باسمك. والممنوع شرعًا هو: الاعتداء في الدعاء، وذلك بأن يكون في الدعاء إثم أو قطيعة رحم أو عدوان على الغير ونحو ذلك. ومن صور الاعتداء في الدعاء: الجهر الكثير والصياح؛ ومنها: أن يدعو الإنسان في أن تكون له منزلة نبيّ، أو يدعو في محال؛ ونحو هذا من الشطط، ومنها: أن يدعو طالباً معصية وغير ذلك، ...وكل هذا يمنع من استجابة الدعاء. وقد حذر الشرع من الاعتداء في الدعاء، ومما ورد في ذلك ما في سنن أبي داود عن عبد الله بن مغفل رضي الله عنه أنه سمع ابنه يقول: اللهم إني أسألك القصر الأبيض عن يمين الجنة إذا دخلتها، فقال: أي بني سل الله الجنة وتعوذ به من النار فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إنه سيكون في هذه الأمة قوم يعتدون في الطهور والدعاء"، والله تعالى أعلم.
الفتوى رقم: 115237
كما تعلمون أصبح المعقم في الوقت الراهن جزءً أساسيًا في حياتنا ضمن الإجراءات الاحترازية من مرض كورونا، فما حكم استخدام المعقمات التي تحتوي على نسبة عالية من الكحول؟ وإذا كانت نجسة: فكيف يطهر الإنسان جسمه وملابسه منها؟ وهل يجوز وضعها في المساجد؟
فنسأل الله العلي القدير أن يحفظكم ويبارك فيكم: يجوز استخدام المعقمات التي تحوي نسبة عالية من الكحول سواء استعملت في المساجد أو غيرها؛ فكثير من تلك المعقمات متخذة من أشياء جامدة - كما يعرف أهل الاختصاص - وهو ليس بنجس ولا مستقذر وإن حرم تناوله، والنجس من المسكر إنَّما هو خاص بالمتخذ من المائع، لكنه في مثل هذه الحالة يؤخذ فيه بما ذهب إليه جمع من أهل العلم وهو الحكم بطهارة الخمر مطلقًا، وهو منقول عن: ربيعة الرأي شيخ الإمام مالك، والمزني من الشافعية، وأخذ بهذا القول جمع من الفقهاء المعاصرين خصوصًا عند وجود الحاجة وعموم البلوى. وعليه: فمعقمات اليدين المرخصة من وزارة الصحة للوقاية من مرض كورونا أو غيره من الأمراض الفيروسية أو الميكروبية لا حرج في استخدامها؛ سواء كان ذلك في المسجد أو في غيره، والله تعالى أعلم.
الفتوى رقم: 114669
هل ما ينزل قبل الدورة الشهرية بأسبوع من إفرازات بنية داكنة يبطل الصلاة والصوم؟ مع العلم: أنَّ هذه الافرازات تستمر لأيام وبعدها ينزل الحيض لمدة يومين.  شكراً جزيلاً وبارك الله فيكم.
بارك الله فيك، ووفقك لطاعته. الإفرازات البنية الداكنة تعتبر من الحيض، فلا تصح الصلاة مع جودها، فمتى نزل عليك شيء من ذلك، توقفي عن الصلاة والصوم، فالحيض يشمل الدم الأحمر، والصفرة والكدرة، قال العلامة الدردير في الشرح الصغير: (الحيض ثلاثة أنواع: إما دم - وهو الأصل - أو صفرة كالصديد الأصفر، أو كدرة - بضم الكاف - شيء كدر). قال ابن يونس في الجامع لمسائل المدونة، (قال مالك: وإذا رأت المرأة صفرة أو كدرة في أيام حيضتها، أو في غيرها فهي حيض، وإن لم تر معه دمًا). وعليه فمتى ظهر لك اللون البني الذي هو الكدرة وجب عليك التوقف عن الصلاة، فإذا انقطع فاغتسلي وصلي، والله تعالى أعلم.
الفتوى رقم: 114633
 ما حكم الدعاء بالحفظ من المكروه والوباء والشفاء للجميع؟ كقول: اللهم احفظ الجميع، بدلاً عن: اللهم احفظ المسلمين، فالقصد بالجميع كل الناس على اختلاف أديانهم وطوائفهم حتى غير المؤمنين منهم، فهل هذا يجوز؟ وما هو الأفضل؟
فبارك الله تعالى فيك، ووفقك، ونسأل الله تعالى أن يرفع المرض والأسقام عن المسلمين والعالم أجمعين. و يجوز الدعاء لجميع البشر بصحة الأبدان والشفاء من الأسقام فهذا من رحمة الإسلام ورأفته؛ فالله تعالى جعل هذا الدين ودعوة نبيه الكريم رحمة للعالمين وليس للمسلمين فقط، وقد كان صلى الله عليه وسلم يدعو لغير المسلمين أن يفتح الله مغاليق قلوبهم، وأن يشرح صدورهم لأنوار الإيمان؛ فهو الرحمة المهداة لجميع العالمين وهكذا أمته، وقد قال صلى الله عليه وسلم مؤكدًا وموضحًا لهذا المعنى: (يا أيها الناس: إنَّما أنا رحمة مهداة)، رواه الحاكم وصححه؛ والإسلام إنَّما جاء لرحمة الخلق وليس لتعذيبهم، كما أنَّ في الدعاء للناس أجمعين إظهارًا لسماحة الإسلام، وإرادة الخير لهم، وتأليف قلوبهم، وفيه إثبات أن سماحة ديننا أفعال وأقوال. قال الإمام المناوي رحمه الله في فيض القدير: "ويجوز الدعاء لغير المسلم أيضاً بنحو هداية وصحة وعافية ...."، والله تعالى أعلم.

صفحة 1 من 25 في السجلات 200



عدد زيارات الصفحة: 41092
آخر تحديث بتاريخ: 19 أغسطس 2017