تاريخ الفعالية04-05-2021

خبر اختتام فعاليات ملتقى برامج الأطفال وتحدي القيم اختتام فعاليات ملتقى برامج الأطفال وتحدي القيم

ناقش المشاركون في فعاليات ملتقى "برامج الأطفال وتحدي القيم " الذي نظمته الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، افتراضيا على مدى يومين ضمن البرنامج الرمضاني للعلماء ضيوف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- محور "صناعة المحتوى الإعلامي للأطفال بين الواقع والمأمول" مقدمين رؤى واقتراحات مستقاة من تخصصاتهم وخبراتهم العلمية والعملية في هذا المجال. وقد أكد سعادة عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث على أهمية موضوع المحتوى الإعلامي المقدم للأطفال نسبة لامتداد أثره عبر الأزمان وتأثيره المباشر على السلوكيات والقيم ، مشيرا إلى أن كثرة المعروض من برامج الأطفال على المنصات المختلفة من الممكن أن يكون له أثره السلبي على التراث والمساهمة في تشويه اللهجة واللغة والعادات والتقاليد والهوية الوطنية، كاشفا عن أن هناك صور نمطية غريبة على مجتمعاتنا بدأت تطغى على برامج الأطفال المحلية، وهناك محتوى اجنبي سهل الوصول لكل بيت نسبة لاستخدامه قنوات عدة متاحة للجميع وله اثار سالبيه ، داعيا إلى ضرورة زيادة الإنتاج المحلي المقدم للأطفال، وتأهيل الفنيين المختصين في انتاج برامج الأطفال المحلية وإلحاقهم بدورات مختصة بالتراث واللغة والفكر . وقال المسلم إن التراث العربي فيه الكثير من المحتوى المدروس والهادف الذي يمكن أن يقدم للأطفال فهو زاخر بالأدب والسلوكيات والقيم النبيلة التي يمكن أن يفتخر بها أبناؤنا، داعيا إلى تضافر الجهود بين المؤسسات الإعلامية والمختصين المتمكنين في هذا المجال. من ناحيته قال الدكتور علي عبد القادر الحمادي ، مدير جمعية حماية اللغة العربية إن عالم الطفولة يحتاج إلى حركة وقصص وسرد، مبينا أن للرسوم الكرتونية أثرا نفسيا وقيميا على الأطفال من خلال اختيار العناوين الجاذبة والمشوقة التي تجعل للمغامرة والقصة معنى هادفا ، وكذلك الشخصيات المختارة ودورها في المشاهد المعروضة ، هذا بالإضافة إلى النغم والاناشيد المقدمة في أول العرض ونهايته فقد يكون أثرها أكثر من المشاهد نفسها على السلوكيات والقيم التي نسعى إلى ترسيخها اليوم ، مؤكدا أنه لابد أن تكون هناك معايير للمحتوى الإعلامي للطفل يخضع للمراجعة والتدقيق . ودعت الأستاذة مريم السركال مدير منصات ماجد في شركة أبو ظبي للإعلام إلى ضرورة فهم عقلية الطفل وطرق تفكيره وتطلعاته حتى نستطيع صناعة محتوى مدروس يرسخ لهويتنا وقيمنا وتراثنا في نفوس الناشئة بطرق سهلة وميسرة، والحرص واستثمار شتى المنصات التواصلية والإعلامية الحديثة التي أصبحت متاحة ومسيطرة على العصر، مستعرضة تجربة مجلة ماجد والجهود التي بذلت في تطويرها ومواكبتها للنهضة الحضارية التي يشهدها العالم، وتطلعاتها المستقبلية في دبلجة الأفلام المنتجة للوصول للعالمية وتعريف الآخر بثقافتنا. من جانبه قال المهندس تامر القاسمي، المدير التنفيذ لقطاع المشاريع الخاصة والتواصل في هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة إن وفرة المحتوى الإعلامي المعروض للطفل تلقي على عاتق الاسر مسؤولية مراقبة أبنائهم ومعرفة مصدر المصطلحات الجديدة التي يتداولنها ومدى تأثيرها على مستقبلهم وثقافتهم وهويتهم الوطنية ، والمبادرة بالتدخل الإيجابي السريع والمبكر بإيجاد البديل الذي يساهم في تنمية مهاراتهم وصقل مواهبهم وتعزيز القيم الوطنية والأخلاقية في نفوسهم ، كاشفا عن أن هناك دليلا رقميا يساعد الاسر في مراقبة المحتوى المنشور لحماية ابنائهم من مخاطره.



عدد زيارات الصفحة: 49323
آخر تحديث بتاريخ: 27 سبتمبر 2017