تاريخ الفعالية11-03-2021

الشؤون الإسلامية تحتفي بذكرى الإسراء والمعراج

احتفت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف اليوم الخميس وعبر التقنية الافتراضية المرئية بذكرى معجزتي الإسراء والمعراج التي كرّم الله بهما نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم، وذلك بحضور الدكتور محمد مطر سالم الكعبي رئيس الهيئة، وسعادة محمد سعيد النيادي، مدير عام الهيئة، والمسؤولين فيها والموظفين والموظفات. وقد رفعت الهيئة بهذه المناسبة التهنئة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة –حفظه الله –وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وأصحاب السمو حكام الإمارات، وإلى شعب دولة الإمارات العربية المتحدة والعالم بهذه الذكرى المجيدة، سائلين الله أن تعود هذه الذكرى وقيادتنا وشعبنا في صحة وعافية والعالم أجمع، ودولتنا تنعم بالرخاء والازدهار والتقدم المنشود وهي ترتقي بتوفيق الله في فضاءات الحضارة وميادين العز والشرف والنماء ورائدة للمبادرات الرامية لإعلاء القيم الإنسانية النبيلة التي ترسخ للسلام والتسامح والتعايش السلمي بين كل شعوب العالم. وقد بدأ الاحتفال بتلاوة آيات عطرة من كتاب الله الكريم رتلها أحد قراء مبادرة الحناجر المواطنة، ثم قدم بعدها سعادة الدكتور عمر حبتور الدرعي، المدير التنفيذي للشؤون الإسلامية كلمة أكد فيها على منزلة وعظيم قدر النبي صلى الله عليه وسلم عند ربّه تبارك وتعالى، وعلى عظمة هذه المناسبة، "ليلة الإسراء والمعراج"، مبينا أن الليالي مواضع الأسرار كما يقال، وليلة الإسراء ذكرى عظيمة، ومعجزة باهرة، وقعت في هذا الشهر المبارك شهر رجب، حيث أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم في رحلة أرضية وعرج به في نفس الليلة في رحلة سماوية إلى السماء. وقال د. الدرعي : إن هذه الذكرى مناسبة لاستذكار العبر والدروس والدلالات والمعاني العظيمة؛ ومن أعظمها: مكانة النبي صلى الله عليه وسلم عند ربه، فاستحق هذه الضيافة والقرب، فهي رحلة تكريم لنبينا صلى الله عليه وسلم بعد ما كابده من عناء ومكر وكيد، فاخترق السبع الطباق، ونال شأوا لم ينله غيره، فحاز أعظم الفخار وارتقى إلى أعلى مقام، صلى الله عليه وسلم. هذا وتخلل الاحتفال تقديم عدد من الكلمات بهذه المناسبة ألقاها وعاظ وواعظات الهيئة دعوا خلالها إلى التأمل بعمق، والقراءة بتبصر في معجزات هذه الرحلة التي هي بمثابة أمل لكل إنسان، ودافع لمواصلة مسيرة الخير مهما عظمت التحديات وكثرت العقبات، فاليقين بالله والتفاؤل بالمستقبل، والأخذ بالمسببات حتما تقودنا إلى جمال الحياة ومرافئ السعادة، والعيش في إخاء ومودة وسلام بعيدا عن التمييز والعصبية البغيضة، كما تم خلال الاحتفال عرض مقطع فيديو "لآلئ المعراج" تناول هذه الرحلة " رحلة الأمل"



عدد زيارات الصفحة: 53025
آخر تحديث بتاريخ: 27 سبتمبر 2017