تاريخ الفعالية01-06-2018

العلماء الضيوف .. حاجات المفتي للبحث

العلماء الضيوف .. حاجات المفتي للبحث

عقدت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف ندوة فقهية تخصصية للمفتين في فندق دوست ثاني مساء أمس تحدث فيها الأستاذ الدكتور جلال الدين اسماعيل حسن عجوة ، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر ، عن العلوم والمعارف وأدوات البحث العلمي والمراجع التي لابد لكل مفت أن يلم بها كعلوم الآلة ( اللغة والمنطق ) وعلم أصول الفقه ، وقانون الأحوال الشخصية ،وعلم مصطلح الحديث النبوي ، وأمهات كتب الفقه المقارن ، وقرارات المجامع الفقهية ، هذا بالإضافة إلى العلم بمستجدات الحياة العصرية ، وفقه الواقع ، وذلك وفق مصطلح : تتبدل الأحكام بتبدل الأزمان ، والواقع ،وفقه المآل ومقاصد الشرع ،ودرء المفاسد ، وجلب المصالح ، باعتبار أن الدين رحمة كله مراعى فيها مصالح العباد .. وخلال الندوة تم مناقشة العديد من القضايا الفقهية المعاصرة ،وآلية اتخاذ القرار المناسب والفتوى الدقيقة حيالها.

فيما حاضر بقية العلماء الضيوف حول مدلول قوله تعالى ( واصطبر لعبادته ) إذ كل عبادة تحتاج إلى نوع من الصبر يناسبها ، ولكنه صبر لا يرقى إلى درجة تحمل المشاق ، فما كلف الله عباده باليسر في إطار قوله تعالى ( وما جعل عليكم في الدين من حرج ) وكل عبادات الإسلام وقتية وميسورة الأداء كالصلاة والصوم والحج والزكاة وهذه عبادات بدينة أم العبادات القولية كقراءة القرآن والاذكار فهي متاحة في كل الأحوال وظروف المرء حتى وهو وراء الآلات في المصانع والمعامل وحقول الانتاج الأخرى ، وهذه كلها تعكس الأخلاق المهنية التي تحسن من ظروف الانتاج وترقى بالنفوس المؤمنة إلى درجة الاحساس بالأمانة والمسؤولية ومن ثم تحسين الأداء والجودة والابتكار.

وفي نادي تراث الإمارات تحدث العلامة يسن محمد طه عن المواثيق الغلظة التي أخذها الله على الإنسان ثم قطعها الإنسان على نفسه وأهمها الولاء للوطن والوفاء بالشروط والعقود الأخرى وعلى رأسها العقود الزوجية لاستقرار الأسر وضمان البيئات المثالية لتنشئة الأطفال وتربية الأجيال التربية الصحيحة.

فيما حاضرت الدكتورة كلثومة دخوش في جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية برأس الخيمة " الظيت " عن المرأة في الإمارات مشيدة بتمكين القيادة الرشيدة للمرأة الإماراتية في بيئات عملها وتخصصها كي تبدع وتقدم للوطن وللمجتمع ولأسرتها افضل ما لديها من مواهب وإمكانات بعد أن نالت قسطا كبيرا من التعليم والتدريب والتأهيل ، وعليه فللمرأة الإماراتية أن تفخر بما لديها وبما تحققه في مجالات عملها بل لها أن تعتز بما تقدمه للوطن من إنجازات وتضحيات وشهداء وعلماء يرفدون هذه النهضة الإماراتية الشامخة.

وقالت :المرأة في الإمارات سواء كانت أما أو زوجة أو موظفة أو زيرة هي تعيش الأنموذج العربي المسلم الأرقى في حياتنا العصرية فلتشكر الله ثم قيادتها ووطنها على تهيئة بيئة السعادة والاستقرار والازدهار .



عدد زيارات الصفحة: 116929
آخر تحديث بتاريخ: 31 يوليو 2017