أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 15-06-2017

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

إطلاق اسم "مريم أم عيسى" على مسجد محمد بن زايد بالمشرف

إطلاق اسم مريم أم عيسى على مسجد محمد بن زايد بالمشرف

بمباركة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ، رئيس الدولة -حفظه الله - وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ، ولي عهد أبوظبي ، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، بإطلاق اسم " مريم أم عيسى " عليهما السلام ، على مسجد محمد بن زايد بالمشرف في العاصمة أبوظبي.

وقد أزاحت الستارة عن الاسم الجديد معالي الشيخة لبنى القاسمي، وزيرة الدولة للتسامح، بحضور سعادة الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة لشؤون الإسلامية والأوقاف، ولفيف من العلماء والمفتين ومديري الإدارات في الهيئة وعدد من رجال الدين المسيحي، ليكون رمزا للتسامح والتعايش الحضاري في مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة .

وقال معالي الشيخة لبنى القاسمي نبارك في هذا اليوم "يوم زايد للعمل الإنساني " هذه المبادرة بإطلاق اسم السيدة مريم العذراء على هذا المسجد الكبير والشهير في العاصمة أبوظبي والذي يحتضن حوله أغلب الكنائس ،وهذا بحد ذاته عنوان على التسامح والتعايش واحترام الديانات ، وإطلاق اسم السيدة مريم على هذا المسجد وسط هذا العدد من الكنائس هو تكريم كبير من القيادة الرشيدة وشعب الإمارات، وهو رسالة إيجابية للعالم أجمع، ووجودنا اليوم بحد ذاته في المسجد ومع أصحاب الفضيلة المفتين والعلماء وإخوانهم رجال الدين المسيحي هو عمل إنساني كبير .

ونحن نتحدث دائما وفي كل سفراتنا الخارجية ولقاءاتنا عن الدور الكبير للهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف إذ أخذت على عاتقها تعزيز قيم التسامح والوسطية في الدين الإسلامي واحترام الديانات السماوية كافة في مواجهة كل أفكار التطرف والتعصب ، وذلك من خلال الخطاب الديني المعتدل الذي كرسته في مساجدها ودروس علمائها وخطب الجمعة وما حضور المفتين مع رجال الدين المسيحي اليوم في هذه الفعالية إلا دلالة على أن واقع التعايش في دولة الإمارات العربية المتحدة حقيقة يعيشها الناس في الداخل وتلقى كل التقدير والإعجاب بها في الخارج .

وقال سعادة الدكتور محمد مطر الكعبي- رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف:" أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان- ولي العهد على هذه المبادرة غير المستغربة على سموه، حيث حرصت قيادتنا الرشيدة ومنذ تأسيس الدولة على يد الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله تعالى على الاهتمام بالتسامح وتحقيق التعايش المشترك القائم على العدل والإخاء لجميع من يعيش في ربوع دولة الإمارات العربية المتحدة، وهذا ما سار عليه سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان- رئيس الدولة -حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان -حفظه الله حيث يعيش في دولتنا المباركة أكثر من 200 جنسية جميعهم ينعمون بالأمن والاطمئنان والسلام، وهذا التعايش الكريم مستمد من ديننا الحنيف الذي يأمر بإقامة العدل واحترام الحقوق، ويحثُّ على البر والإحسان، والتعاون على الخير مع بني الإنسان، وكل ما من شأنه أن يحافظ على كرامتهم، ويضمن لهم حقوقهم في العيش الكريم المحترم.

 وقال إن قصه مريم عليها السلام وحملها بعيسى من المعجزات الإلهية لهداية البشرية فهي قدوة طاهرة لكل فتاه وقد ورد اسم مريم في 29 آية في القرآن الكريم وورد اسم عيسى عليه السلام في 25 آية في القرآن الكريم وسيدنا عيسى بن مريم في القرآن السنه والعقيدة الإسلامية محل تقديس عظيم يفوق مقاييس التصور البشري.

وقال القس إبراهيم فاروق راعي الكاتدرائية الأنبا أنطونيوس -الكنيسة القبطية الأرثوذكسية- بأبوظبي: هذا اليوم نموذج رائع في المحبة والتعايش السلمي فدائما الإمارات تقود العالم كله في مجال التسامح الديني والتآخي والسلام وهذا كله مضمون بالقوانين التي أصدرتها الدولة ،وما هذه المبادرة بإطلاق اسم السيدة مريم عليها السلام على هذا المسجد إلا مبادرة في الحب والسلام نتمنى أن يقتدى بها جميع العالم .