أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 21-03-2017

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

" الشؤون الإسلامية" تحتفل بيوم السعادة العالمي

 الشؤون الإسلامية  تحتفل بيوم السعادة العالمي

 

أقامت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف احتفالية كبيرة بيوم السعادة العالمي تحت شعار " إسعادكم سعادتنا " على مستوى رئاسة الهيئة وفروعها في بقية الإمارات وتضمنت الاحتفاليات عددا من الفعاليات أضفت جوا من السعادة الغامرة على موظفي وموظفات الهيئة .

وقد ابتدأ الحفل الذي أقيم في أبراج الاتحاد في أبوظبي بالنشيد الوطني ثم تلاوة عطرة رتلتها تلميذة من تلامذة مراكز تحفيظ القرآن الكريم ، ثم كلمة الدكتور محمد مطر الكعبي ، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف أشاد في مقدمتها بالقيادة الرشيدة التي جعلت أرض الإمارات وطنا للحضارة والوئام والتعايش والسلام والتسامح بين جميع مكونات المجتمع ، ومما يدعونا للفخر بأن دولة الإمارات العربية المتحدة تصدرت دول العالم في ثقة الشعب بحكومته وقيادته ونحن على يقين من أن  الرقم واحد سيبقى من نصيب الإمارات نتيجة العلاقة الأبوية بيننا وبين قيادتنا الرشيدة ، ونتيجة لذلك جاءت الإمارات في صدارة قائمة الدول العربية في مؤشر السعادة العالمي للعام 2016 وحصلت على المركز الأول للشباب العربي في العيش والإقامة للحياة السعيدة.

وحيا رئيس الهيئة شهداء الوطن الأبرار الذين بذلوا أرواحهم للدفاع عن تراب الوطن لننعم بالسعادة والحضارة والازدهار، كما حيا كذلك أمهات الشهداء وأسرهم الذين بذلوا أرواحهم الزكية لإسعاد قيادتهم وشعبهم ووطنهم العزيز .

ثم خاطب الكعبي الموظفين والموظفات وأثنى على جهودهم كفريق عمل أنجز الكثير فاستحق الإشادة والكثير من الجوائز والأوسمة

قائلا : إن السعادة بأن تحقق الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف رؤية الحكومة في مؤشر السعادة وقد وضعت في أهدافها الاستراتيجية ابتكار منظومات ذكية لإسعاد المجتمع، ومنها انطلقت حملة (الخير سعادة) ومركز إسعاد الحجاج، وخدمة إسعاد المستفتين، وغير ذلك من المبادرات.

ثم قدم للموظفين المباركة بفوز الهيئة الذي حققته قبل أيام قليلة بالمركز الأول على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي في فئة عمارة المساجد المتميزة في فن العمارة الإسلامية وتقديم الخدمات الذكية والابتكارية ، كما فازت بالمركز الأول في جائزة محمد بن راشد للأداء الحكومي المتميز في مجال تقديم الخدمات إلى المجتمع وسبق أن فازت في العام الماضي بالرقم واحد في خدماتها الذكية ضمن جوائز القمة العالمية للحكومات مؤكدا أن هذا الفوز بالجوائز المحلية والإقليمية والعالمية إنما هو ثمرة جهود جميع الموظفين والعاملين في الهيئة وحرصهم على ارتقائها وتنفيذ خططها وبرامجها التي تستهدف إسعاد المجتمع.

وأكد الكعبي حرص الإدارة العليا للهيئة على توفير بيئة عمل إيجابية وشفافة لإسعاد الموظفين، ودعوة الموظفين للتفاعل الإيجابي في تقديم المقترحات الإيجابية لتعزيز بيئة العمل السعيدة وابتكار منظومات ذكية لإسعاد المجتمع.

وفي ختام كلمته جدد العهد والولاء للقيادة الرشيدة في بذلك المزيد من الجهد لخدمة وطننا الغالي، وترحم على مؤسس الوطن الشيخ زايد والآباء المؤسسين.

ثم ألقت الاستاذة مريم راشد البريكي ، الرئيس التنفيذي للسعادة في الهيئة كلمة أشادت  فيها بحرص دولة الإمارات العربية المتحدة على جعل المواطن محورا أساسيا في سياساتها وخططها والعمل على إسعاده وتحقيق استقراره ورفاهيته مما جعل المؤسسات الدولية المعنية بالتنمية البشرية تقول بأن موطني دولة الإمارات قد اصبحوا اسعد شعب ، وقالت : لقد تبنت حكومة الإمارات السعادة منهجا وقيمة إنسانية تسعى لتعميمها على مختلف فئات المجتمع ، ولأجل ذلك أطلقت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف من خلال مجلس السعادة والإيجابية مجموعة من المبادرات والفعاليات والورش والمسابقات على مدار العام ، مبينة أن المرحلة القادمة تتطلب جهودا دؤوبة وتعاونا مثمرا لبناء ثقافة السعادة وتطويرها وبعث الطاقات الإيجابية في بيئة العمل .

كما ألقى مدير المركز الرسمي للإفتاء الأستاذ عمر الدرعي كلمة قال فيها :  إن نظرية العطاء سعادة ثقافة قد أحيا روحها وبثها القائد المؤسس الشيخ زايد طيب الله ثراه ، فهو الذي أسس لمبدأ العطاء في هذه الدولة فقد كان يعطي من أجل قيم الخير ونفع الناس وإدخال السرور عليهم فالموارد عنده إنما هي من أجل هدف واحد هو السعادة ثم السعادة ثم السعادة ، ومازالت رؤيته الحكيمة تلك بوصلة هذه الدولة في مبادراتها وإنجازاتها لأن السعادة كالشمس التي تكسب الإنسان حرارة الحياة وتجعله يزهر بالحيوية ويشع بكل نافع ، والسعادة في المحصلة إيمان بالله تعالى يبعث المشاعر الإيجابية والنظرة المتفائلة والأريحية الدائمة .

هذا وقد شهدت هذه الفعالية تكريم الفائزين بجائزة القراءة ، ثم السحب على 20 مكافأة مالية عبارة عن كوبونات شرائية لإسعاد الأسر .

حضر هذه الاحتفالية جميع المدراء التنفيذيين ومدراء الإدارات والموظفين والموظفات في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في أبوظبي .