عنوان الفتوى: النوم قبل الوقت

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل النوم عن الصلاة للإرهاق فى العمل عذر فى تأخير الصلاة؟

نص الجواب

رقم الفتوى

86380

10-أكتوبر-2017

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله تعالى فيك ووفقك، وإذا كان النوم قبل دخول وقت الصلاة فلا إثم على الشخص فيه حتى لو أدى إلى خروج وقت الصلاة، وذلك لأن النوم في تلك الحالة عذر يسقط الإثم؛ لأنه يجوز للشخص أن ينام قبل دخول الوقت ولو خشي عدم انتباهه في الوقت، أو بعد دخوله إذا كان يعلم أنه سينتبه قبل خروجه، قال العلامة الدردير المالكي رحمه الله تعالى: (ولا إثم على النائم قبل الوقت ولو علم استغراق الوقت، وأما لو دخل الوقت فلا يجوز النوم بلا صلاة إن ظن الاستغراق)، لكن ننبهك على أفضلية استعمال المنبه ونحوه للمحافظة على أفضلية أداء الصلاة في الوقت لما فيه من الفضل العظيم؛ لما جاء عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه - قال "سألت النبي صلى الله عليه وسلم: أي العمل أحب إلى الله؟ قال: الصلاة على وقتها ... ". وقال تعالى: {إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتا} (النساء: 103) أي فرضا محدد الأوقات. فينبغي لمن علم من نفسه أن نومه يؤدي إلى خروج وقت الصلاة أن يتخذ الأسباب اللازمة لإيقاظه أثناء الوقت، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    إذا كان النوم قبل دخول وقت الصلاة فلا إثم على الشخص في ذلك النوم حتى لو أدى إلى خروج وقتها، لكن ننبهك على أفضلية استعمال المنبه وغيره للمحافظة على أفضلية أداء الصلاة في الوقت لما فيه من الفضل العظيم. والله تعالى أعلم.