عنوان الفتوى: ترجمة السنة إلى لغات كثيرة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل جميع ما في السنة النبوية الشريفة باللغة العربية؟

نص الجواب

رقم الفتوى

86257

10-أكتوبر-2017

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يزيدك حرصا على اتّباع السنة، والسنة هي ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم أو فعله أو أقره ولم يقم دليل على وجوبه، هذا هو المصطلح المتعارف عليه في تعريف السنة، والنبي صلى الله عليه وسلم كان عربياً ومن الثابت والمعروف في كتب السنة والسيرة أنَّه لم يتكلم صلى الله عليه وسلم بغير العربية ولكنَّه حثَّ صحابته على تعلم اللغات الأخرى كما هو معروف في قصة زيد بن ثابت رضي الله عنه، وقد نقلت أفعال النبي صلى الله عليه وسلم وأقواله من طرف أصحابه العرب الذين بعث فيهم ونتشروا بعد وفاته في الآفاق، وقد ترجم هذا المخزون العلمي الكبير من الأحاديث إلى الكثير من اللغات؛ فالنبي صلى الله عليه وسلم إنما بعث رحمة للعالمين، قال الله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} [سبأ: 28].

ولقد قام علماء الأمة عبر العصور بترجمة كل ما يتعلق برسالة الإسلام، فأصبح ذلك متاحاً لجميع الأمم رغم اختلاف لغاتهم، وهذا توفيق من الله تعالى ورحمة، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    دونت السنة أولاً باللغة العربية ثم قام علماء المسلمين عبر التاريخ بأعمال الترجمة، فأصبحت السنة متاحة للجميع رغم اختلاف لغاتهم، والله تعالى أعلم.