عنوان الفتوى: الإكثار من الذكر دون تحديد

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

إذا تكرمتم أن تبسطوا لي مسألة الأذكار المطلقة و المقيدة بعدد، سؤالي هل يجوز لي أن أحدد وردا معينا كالعدد مائة مثلا لكل الأذكار (سبحان الله وبحمده، سبحان الله و الحمد لله و لا إله إلا الله و الله أكبر، لا حول و لا قوة إلا بالله و هكذا)؟.

نص الجواب

رقم الفتوى

85780

27-سبتمبر-2017

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله تعالى فيك وجعلك من الذكرين الله كثيرا،

والأذكار قسمان: قسم ورد في الشرع تحديده كالأذكار التي بعد الصلوات ونحو ذلك، فذلك النوع من الأذكار من الأفضل الالتزام به دون زيادة عليه، أما غير ذلك من الأذكار التي لم يحدد الشرع فيها شيئا معينا  بل طلبها دون تحديد، فلك أن تحدد عددا منها لنفسك وتلتزم به يوميا، وإذا زدت عليه فلك الأجر، وإن نقصت عنه لا يبطل ذلك أجر ما فعلته،  فقد دعا الله تعالى إلى الإكثار من ذكره دون تحديد، وجعله سببا للفلاح، فقال جل من قائل: {وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ  [الأنفال: 45]، ووعد الذاكرين بالمغفرة والأجر الكثير، فقال جل من قائل:  {والذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا [الأحزاب: 35]، والله تعالى أعلم.

 

  • والخلاصة

    الأذكار قسمان قسم ورد في الشرع تحديده كالأذكار التي بعد الصلوات ونحو ذلك، فذلك النوع من الأذكار من الأفضل الالتزام به دون زيادة عليه، أما غير ذلك من الأذكار التي لم يحدد الشرع فيها شيئا معينا  بل طلبها دون تحديد، فلك أن تحدد عددا منها لنفسك وتلتزم به يوميا، وإذا زدت عليه فلك الأجر، وإن نقصت عنه لا يبطل ذلك أجر ما فعلته، والله تعالى أعلم.