عنوان الفتوى: من أحكام السقط

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ماهي الإجراءات المتبعة شرعاً للمولود ميتاً في الشهر التاسع؟

نص الجواب

رقم الفتوى

84497

01-أغسطس-2017

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله تعالى فيكم ورزقكم الذرية الصالحة، ونسأل الله أن يجعله فرطاً لكم وأن يعوضكم به خيراً، وما دام الجنين ولد ميتاً فإنَّ المطلوب شرعاً في حقه أن يصب عليه ماء لإزالة الدم ثم يلف في ثوب ولا يصلى عليه ويدفن في المقبرة، قال العلامة محمد بن أبي زيد القيرواني رحمه الله: (ولا يصلى على من لم يستهل صارخاً...).

قال العلامة الدسوقي رحمه الله في حاشيته على الشرح الكبير: (يندب غسل دمه ووجب لفه بخرقة ومواراته). ولا تطلب في حقه العقيقة، قال العلامة محمد عليش رحمه الله في منح الجليل: (وشرطها - أي: العقيقة - استمرار حياة المولود، فإن مات قبل السابع أو فيه قبل العق عنه فلا تندب)، والله تعالى أعلم.

 

  • والخلاصة

    ما دام الجنين ولد ميتاً، فإنَّ المطلوب الشرعي في حقه أن يصب عليه ماء لإزالة الدم ثم يلف في ثوب ولا يصلى عليه ويدفن في المقبرة، والعقيقة غير مسنونة في حقه، والله تعالى أعلم.