عنوان الفتوى: معنى الترفقة في المضاجع بين الأطفال الصغار

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

عندما يبلغ إبني ٧ سنوات، تكون إبنتي قد أتمّت السنتين و نصف السنة. هل يجب عليّ حينها فوراً أن أضع كلّاً منهما بغرفة منفصلة خلال النوم؟ أم يمكنني أن أنتظر حتّى تبلغ الفتاة السبع سنوات؟

نص الجواب

رقم الفتوى

83806

13-يوليه-2017

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يحفظكم ويبارك فيكم، ولا يجب عليك الفصل بين ولدك وبنتك في المضاجع في السن المذكورة، وفصل الصغار في المضاجع لا يعني جعل كل واحد في غرفة مستقلة،  والمستحب هو الفصل بينهم في المضاجع داخل الغرفة الواحدة إذا بلغ أي منهم 10 سنين، ففي سنن أبي داود عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر وفرقوا بينهم في المضاجع".

ومعنى التفرقة في المضاجع هو عدم نوم الأطفال تحت غطاء واحد وهم عراة، بل يكون لكل منهم غطاؤه الخاص أو لباسه الخاص، قال العلامة الخرشي رحمه الله في شرحه لمختصر خليل: (والصواب رواية ابن وهب أن التفرقة في المضاجع لعشر لا عند الإثغار خلافا لابن القاسم،  ومعنى التفرقة عند ابن حبيب أنه لا يتجرد أحد منهم مع أبويه ولا مع غيرهم إلا على كل واحد منهم ثوب حائل، وعند اللخمي يفرش لكل واحد فراش على حدة سواء كانوا ذكورا أو إناثا أو مختلفين وقد علمت أن حكم التفرقة الاستحباب). والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    لا يجب عليك الفصل بين ولدك وبنتك في المضاجع في السن المذكورة، وفصل الصغار في المضاجع لا يعني جعل كل واحد منهم في غرفة مستقلة، والمستحب هو الفصل بينهم في المضاجع داخل الغرفة الواحدة إذا بلغ أي منهم 10 سنين، ومعنى التفرقة في المضاجع هو عدم نوم الأطفال تحت غطاء واحد وهم عراة، بل يكون لكل منهم غطاؤه الخاص أو لباسه الخاص، والله تعالى أعلم.