عنوان الفتوى: فطر الحامل عند خوفها على ولدها

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أنا أم لطفل عمره شهر ونصف، أرضعه رضاعة طبيعية ورضاعة صناعية معاً بسبب عدم كفاية لبني له فلا يشبع مني، فقط أخاف إن صمت أن يذهب لبني، هل يجوز أن أفطر؟ وما حكم إفطاري في رمضان؟

نص الجواب

رقم الفتوى

81876

26-أبريل-2017

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله تعالى فيك، وما دمت تخافين من الصوم على ولدك بأن يسبب الصوم لك جفاف اللبن ويضر ذلك بالولد والرضاعة الطبيعية أصبحت فوائدها ومنافعها لا تغيب عن أحد، فإنَّه يجوز لك أن تتركي الصيام في رمضان محافظة على ولدك، لكن بشرط التأكد من أنَّ صومك يضره سواء تأكدتِ عن طريق التجربة أو بأمر الطبيب بذلك، ثم يلزمك قضاء الأيام التي أفطرت فيها بعد ما تقدرين عليها مستقبلاً وبالإضافة للقضاء فإنَّه يجب عليك إطعام مسكين عن كل يوم؛ فالمرضع إذا أفطرت في رمضان بسبب الرضاع  يجب عليها مع القضاء أن تطعم مسكيناً عن كل يوم أفطرته، قال العلامة ابن أبي زيد في الرسالة:(وللمرضع إن خافت على ولدها ولم تجد من تستأجر له أو لم يقبل غيرها أن تفطر وتطعم)، ويقدر إطعام المسكين عن كل يوم ب 510 غرامات من الأرز، أو بإمكانك إخراج قيمة إطعام مسكين وهي 15 درهماً عن كل يوم، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    ما دمت تخافين من الصوم على ولدك بأن يسبب الصوم لك جفاف اللبن ويضر ذلك بالولد فإنه يجوز لك أن تتركي الصيام  في رمضان محافظة على ولدك ثم تقومين بقضائه بعد ما تقدرين عليه مستقبلاً مع وجوب الإطعام عن كل يوم، ويقدر إطعام المسكين عن كل يوم ب 510 غرامات من الأرز، أو بإمكانك إخراج قيمة إطعام مسكين وهي 15 درهماً عن كل يوم، والله تعالى أعلم.