عنوان الفتوى: لست مسؤولاً عن طريقة إنفاق ما أقرضت

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أريد أن أساعد زوجين مقبلين على الزواج بمبلغ من المال على سبيل السلف، وأنا على علم أن هذا المبلغ قد يستخدم فى حفلة الزواج والتي ربما يكون فيها من المخالفات الشرعية. السؤال: هل أقرض الزوجين هذا المبلغ أم يكون على إثم؟

نص الجواب

رقم الفتوى

81514

17-أبريل-2017

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يوفقكم لكل خير ويتقبل منكم الأعمال الصالحة، وإقراضك المال للمقبلين على الزواج أجره عظيم، ولست مسؤولاً شرعاً عن التفاصيل التي سينفق فيها ذلك المال، وقد وردت أحاديث كثيرة تحث على إقراض المحتاجين، ومن ذلك:

1- ما في سنن الترمذي عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من منح منيحة لبن أو ورق أو هدى زقاقاً كان له مثل عتق رقبة".

منيحة لبن: هي الناقة أو الشاة يعطيها الرجل للمحتاجين ليشربوا لبنها وينتفعوا من وبرها مدة ثم يردوها إليه، ومنيحة الورق: إقراض الدراهم.

هدى زقاقاً: الزقاق الطريق يريد من دل الضال أو الأعمى على طريقه.

2- في المعجم الكبير للطبراني عن أبي أمامة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "دخل رجل الجنة، فرأى على بابها مكتوباً الصدقة بعشر أمثالها، والقرض بيمينه عشر".

3- في سنن ابن ماجه عن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من مسلم يقرض مسلما قرضاً مرتين إلا كان كصدقتها مرة". والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    إقراضك المال للمقبلين على الزواج أجره عظيم، ولست مسؤولاً شرعا ًعن التفاصيل التي سينفق فيها ذلك المال، وقد وردت أحاديث كثيرة تحث على إقراض المحتاجين، والله تعالى أعلم.