عنوان الفتوى: حقوق الأخوال

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما هى منزلة الخال والخالة وحقوقهم فى الأسلام؟

نص الجواب

رقم الفتوى

81167

06-أبريل-2017

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فبارك الله فيك ووفقك، يجب عليك أن تعامل أرحامك كالخال والخالة وغيرهما بأحسن الأخلاق والإحسان إليهم وزيارتهم؛ لأن في ذلك البِرَّ بأمك، وهما من الأرحام الذين تجب مودتهم وصلتهم واحترامهم، فقد أمر الله سبحانه وتعالى في آيات عديدة بصلة القرابة، قال العلامة القرطبي رحمه الله في تفسيره عند قول الله تعالى: {وَآتِ ذَا القربى حَقَّهُ} [الإسراء : 26]:  (... وإنما خص ذا القربى لأن حقوقهم أوكد وصلتهم أوجب لتأكيد حق الرّحِم التي اشتق الله اسمها من اسمه تعالى، وجعل صلتها من صلته، فقال في الصحيح: "أمَا تَرْضَيْن أن أصِل من وصلك وأقطعَ من قطعك"، ولاسِيّما إذا كانوا فقراء). وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على الإحسان للأخوال؛ ففي قصة ميمونة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال لها: «لو أعطيتها أخوالك، كان أعظم لأجرك» متفق عليه. قال الإمام النووي رحمه الله في شرح مسلم: (وفيه الاعتناء بأقارب الأم إكراما بحقها وهو زيادة في برها) وصلة الرحم عامة واجبة؛ قال العلامة النفراوي رحمه الله في كتابه الفواكه الدواني: (والإجماع دل على فرضية صلة الرحم، من تركها يكون عاصيا، ويجب صلة الرحم وَصَلَكَ أو قَطَعَك..). والله تعالى أعلم.

 

  • والخلاصة

    يجب عليك أن تعامل أرحامك كالخال والخالة وغيرهما بأحسن الأخلاق، وهما من الأرحام الذين تجب مودتهم وصلتهم واحترامهم، والله تعالى أعلم.