عنوان الفتوى: إهداء ثواب صدقة التطوع

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل يجوز عند إخراج الزكاة أن أهدي ثوابها لأبي وأمي وزوجتي وأولادي ... أو يكون جزء لي وجزء لهم؟  

نص الجواب

رقم الفتوى

80633

13-مارس-2017

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، والزكاة فريضة من الفرائض وبالتالي يجب أن تخرجها عن نفسك فقط، وتدفعها في أحد مصارفها الثمانية المحددة في القرآن، أما صدقة التطوع فلا حرج في أن تدفعها في أوجه الخير ثم  تهدي ثوابها لمن شئت بالتفصيل الذي تريد.

والصدقات الجارية هي الأكثر ثواباً لاستمرار نفعها للناس، حيث يصل ثوابها للحي والميت ممن أهديت له ما دامت قائمة، ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له".

قال الإمام النووي رحمه الله في شرحه لصحيح مسلم: (قال العلماء: معنى الحديث أن عمل الميت ينقطع بموته وينقطع تجدد الثواب له إلا في هذه الأشياء الثلاثة لكونه كان سببها، فإن الولد من كسبه وكذلك العلم الذي خلفه من تعليم أو تصنيف وكذلك الصدقة الجارية وهي الوقف).

ومن أفضل الصدقات الجارية سقي الماء وبناء المساجد أو المشاركة في بنائها، وكذلك بناء المستشفيات أو المشاركة في بنائها أو في توفير الأجهزة والخدمات لها، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    الزكاة فريضة من الفرائض وبالتالي يجب أن تخرجها عن نفسك فقط، وتدفعها في أحد مصارفها الثمانية المحددة في القرآن، أما صدقة التطوع فلا حرج في أن تدفعها في أوجه الخير ثم  تهدي ثوابها لمن شئت بالتفصيل الذي تريد، والله تعالى أعلم.