عنوان الفتوى: كفارة الحنث باليمين

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

طلبت مني زوجتي أن أحلف على المصحف ألا أكلم النساء ولا أرسل لهن ولا أستقبل منهن رسائل على الهاتف كوني شاعر فرفضت الحلف على المصحف وحلفت بدون مصحف ألا أكلم أي بنت، وقد أرسلت رسالة إلى ابنة خالتي، وطلبت من صديقي إرسال رسالة نصية إلى إحدى الأخوات يخبرها فيها أنني لا أستطيع الاتصال بها.  كما أنني اقوم بالرد على رسائل الإيميل، فهل أكون في هذي الحالة حنثت باليمين ؟ وما هي الكفارة إن كان كذلك ؟  

نص الجواب

رقم الفتوى

1706

26-اكتوبر-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فقد حلفت ألا تراسل النساء، وحدث منك ذلك، ولذا فعليك كفارة اليمين.

 قال الإمام محمد بن أبي زيد القيرواني: (والكفارة إطعام عشرة مساكين من المسلمين الأحرار مداً لكل مسكين بمد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وأحب إلينا أن لو زاد على المد مثل ثلث مد أو نصف مد، وذلك بقدر ما يكون من وسط عيشهم في غلاء أو رخص، ومن أخرج مداً على كل حال أجزأه، وإن كساهم: كساهم للرجل قميص، وللمرأة قميص وخمار، أو عتق رقبة مؤمنة.

 فإن لم يجد ذلك ولا إطعاماً فليصم ثلاثة أيام يتابعهن، فإن فرقهن أجزأه. وله أن يكفر قبل الحنث أو بعده وبعد الحنث أحب إلينا).

والمطلوب منك أن تكفر كفارة واحدة.

 

  • والخلاصة

    فقد وقع منك ما حلفت على ألا تفعله، ولذا فعليك كفارة اليمين المبينة أعلاه. والله أعلم