أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 19-12-2010

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

الهيئة تستعرض إنجازاتها في العام الماضي 2010

خطةتتويجاً لما تم تنفيذه من الخطة الإستراتيجية التي أقرها مجلس الوزراء الموقر لعام 2010 وتنفيذاً لقرارات مجلس إدارة الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف أقامت الهيئة ورشة العمل الحادية عشرة لعام 2010 في فرع بني ياس ضمن سلسلة ورش العمل المتنقلة من إمارة إلى إمارة،ومن فرع إلى آخر على مدار العام.

والتي كان يحضرها المدراء التنفيذيون،ومدراء الإدارات وفروع الهيئة في جميع الإمارات،واختتم هذه الورش بالورشة الحادية عشرة الختامية التي امتدت على مدى يومين،وخصصت لاستعراض ما تم انجازه من قراراتها،وما هو تحت الانجاز.

وفي افتتاح هذه الورشة أثني سعادة المدير العام د.محمد مطر الكعبي  على الدعم المتواصل للهيئة من قبل صاحب السمو رئيس الدولة يحفظه الله ونائبه وإخوانه حكام الإمارات وولي عهده الأمين ،إذ  بهذا الدعم استطاعت الهيئة أن تنهض وتطور وسائلها،وتحقق رسالتها في المجتمع.ولكن الطموح والتميز يتطلبان مواصلة التطوير والتحليل والمتابعة الدؤوبة من المدراء،والعمل بروح الفريق لاكتساب مهارات الإدارة الناجحة وتحقيق أعلى نسب الإنجاز،وقد تم الاتفاق على ، رفع تقرير شهري- اعتباراً من بداية العام الجديد2011 - إلى سعادة رئيس الهيئة من المدراء للرد على الشكاوي والمقترحات التي تصل الهيئة عبر موقعها الالكتروني وغيره ، وتقييم أعمال شركات النظافة العاملة في مساجد أبو ظبي (وقفة تقييم كل 6 أشهر) ، وبالنسبة للإمارات الشمالية فيجب تقديم دراسة عاجلة لخصخصة صيانة المساجد ونظافتها أسوة بما جرى العمل عليه في إمارة أبو ظبي.

الى ذلك طُلب من جميع مدراء الفروع في الإمارات حصر جميع المساجد المحتاجه للهدم واعادة البناء ثم تقديم كشوف تفصيلية إلى رئاسة الهيئة في أبو ظبي بالمساجد التي تحتاج إلى صيانة في عام 2011 كما طلب منهم حصر جميع الأراضي الملحقة بالمساجد،والأراضي الفضاء المخصصة لبناء عقارات وقفية عليها،ومخاطبة الجهات الرسمية والمكاتب الاستشارية لتقصير المدد الممنوحة للانجاز ما أمكن.

وأما فيما يتعلق في  فرش المساجد،فقد كان عام 2010 عاماً حافلاً بخدمة بيوت الله إذ تم صرف ( 15 ) مليون درهم لفرش المساجد،مما جعل المساجد عنواناً لافتاً في النظافة والتأثيث والصيانة،حظي  بتقدير الجمهور ورضاهم.

على أن إدارة المساجد تخطط لتغيير الفرش لبعض المساجد الأكثر ارتياداً - كمساجد الأسواق -.

من جانب آخر _ وتوفيراً لاستهلاك الكهرباء في المساجد سيتم استبدال المصابيح بأخرى موفرة للطاقة.. وبالإحجام والأنواع المناسبة.

إلى ذلك وافق المشاركون في هذه الورشة على مقترح تشكيل فرق رياضية من العاملين في الهيئة إداريين وأئمة ومؤذنين ،وللمحافظة على اللياقة البدنية وخلق جو اجتماعي،وتفعيلاً للتواصل والمنافسة بين فروع الهيئة في الإمارات.

وفي الشأن الوظيفي تقرر أن ينُجَز ترقية جميع الموظفين المستحقين للترقية قبل نهاية 2010،إذ الرضى الوظيفي من بنود الخطة الإستراتيجية التي يجري تطبيقها بكل دقة وشفافية.

وبالنسبة للضمان الصحي للأئمة والمؤذنين في الإمارات الشمالية فقد تم استعراض تكلفة العلاج ودراسة توفيره.

أما في مجال الوعظ والثقافة فإن مراكز تحفيظ القرآن الكريم،سوف تشهد تطويراً لافتاً في عام 2011 اذ ستطلق الهيئة المراكز النموذجية( في كل إمارة مركز مبدئياً ) مع التركيز على المستويات الرفيعة المتخصصة في المحفظين والمحفظات.

كما ستعمل الهيئة على تطوير مضامين خطب الجمعة،وتطوير مهارات الخطباء بإقامة دورات تدريبية لجميع الخطباء ( الذين استمعت اللجان المختصة لخطبهم واقترحت ضرورة تنمية مهاراتهم اللغوية،والأدائية.

من جانب آخر سوف تعاد طباعة كتاب دروس المساجد،بإدخال موضوعات جديدة إلى محتواه وفقاً لمتطلبات الحياة المتطورة باستمرار.

 إلى هذا فإن مجلة منار الإسلام ستدخل في عامها الأربعين،وستكون أكثر تطوراً وتميزاً في الصحافة الملتزمة،وهي مجلة ثقافية شهرية تستهدف معظم شرائح المجتمع،وتقرر أن تُرفَد بمجلة أخرى محكمة فصلية تستهدف النخب العلمية والتخصصية.

كما ستكون شاشات المساجد،والمركز الرسمي للإفتاء،وموقع الهيئة الالكتروني من أهم روافد الوعظ والتثقيف الديني.