أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 21-05-2008

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

تبرع بكرة قدم لصالح حملة المساجد

تبرع بكرة قدم لصالح حملة المساجد

يتبرع بكرة الهدف التاريخي لمنتخبنا

لصالح حملة نظافة المساجد

في لفتة نادرة وطريفة ، وتفاعلاً مع حملة ( مساجدنا من مظاهر حضارتنا ) التي أطلقها الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف ، تبرع المواطن السوداني خالد عمر عبد الله– المقيم في الإمارات بكرة القدم التي سجل منها نجم منتخبنا الوطني إسماعيل مطر ، الهدف التاريخي في مرمى الأخضر السعودي في نصف نهائي خليجي 18 . لكرة القدم وكان سبباً في بلوغ الأبيض المباراة النهائية ليفوز على عمان ويعتلي القمة الخليجية .

في لفتة نادرة وطريفة ، وتفاعلاً مع حملة ( مساجدنا من مظاهر حضارتنا ) التي أطلقها الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف ، تبرع المواطن السوداني خالد عمر عبد الله– المقيم في الإمارات بكرة القدم التي سجل منها نجم منتخبنا الوطني إسماعيل مطر ، الهدف التاريخي في مرمى الأخضر السعودي في نصف نهائي خليجي 18 . لكرة القدم وكان سبباً في بلوغ الأبيض المباراة النهائية ليفوز على عمان ويعتلي القمة الخليجية .

وهذه الكرة هي التي ركلها حارس مرمى الإمارات بعيداً ابتهاجاً بفوز الأبيض فطارت إلى المدرجات وحطت بين يدي خالد عمر عبد الله ،الذي احتفظ بها رغم ما عرض عليه من إغراءات مادية ... ثم فكر في عمل يخلد هذه النسخة ، فراح يجمع تواقيع المشاهير عليها ، فوقع عليها نحو 2512 من بينهم 25 شيخاً من شيوخ الإمارات الكرام كان فيهم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان ، وزير شؤون الرئاسة ، وسمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان – وزير الخارجية ، ولأجل هذه التواقيع القيمة على هذه الكرة التاريخية لمنتخبنا الوطني ، اكتسبت هذه النسخة مكانة معنوية ومادية سامية جداً ، حاول كثير من الناس شراءها ولكن الرجل احتفظ بها إلى أن شدته حملة تنظيف بيوت الله ورعايتها تحت رعاية الفريق الأول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان – ولي عهد أبوظبي، ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، التي تنظمها الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف ، فجاء بهذه الكرة ، وتبرع بها للحملة وترك للهيئة حرية الاستفادة منها ، عبر أحد المزادات أو بغيرها من وجوه الفائدة والخير .

 

 

 

وقد استقبله الدكتور محمد مطر الكعبي – المدير العام للهيئة ، شاكراً مبادرته الطريفة ثم تسلم الكرة التاريخية واعداً أن تستفيد منها الهيئة فائدة مهمة لصالح رعاية بيوت الله .