أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 20-11-2010

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

بدء عودة الحجاج إلى أرض الوطن عبر مطاري أبوظبي والشارقة

بدء عودة الحجاج إلى أرض الوطن عبر مطاري أبوظبي والشارقة

بدأت أمس عودة المئات من حجاج الدولة بعد أن أدوا مناسك الحج هذا العام وتعجلوا العودة للإمارات بعد أن باتوا ليلتين في مشعر منى الطاهر. ووصلت أول طائرة تحمل حجاج الدولة إلى مطار أبوظبي الدولي في الساعة الثامنة وعشر دقائق مساء أمس، وتلتها رحلتان وستتوالى عودتهم تباعاً، ومن المنتظر وصول 7 رحلات اليوم.

وغصت ردهة استقبال المسافرين في مطار أبوظبي بأهالي الحجاج وذويهم الذين استقبلوهم بدموع الفرح.

وأعرب عدد من الحجاج المواطنين والمقيمين الذين التقتهم ‘'الاتحاد'' في مطار أبوظبي أمس، عن شكرهم للقيادة الرشيدة على ما أحاطت به حجاج الدولة من الدعم والرعاية والاهتمام، من خلال البعثة الرسمية، التي سهرت على راحتهم طوال الموسم.




وثمنوا جهود الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في عملية الإخلاء التي تمت بعد نزول الأمطار في الأراضي المقدسة، مقدرين جهود المسؤولين بالدولة وحرصهم على الاطمئنان عليهم باستمرار.

ونوه الحجاج بسهولة الإجراءات التي قدمتها سلطة مطار أبوظبي لهم، ووجهوا شكرهم للمملكة العربية السعودية الشقيقة على الجهود التي بذلتها لتيسير إجراءات سفرهم في المطارات هناك، بالإضافة إلى التعديلات الجديدة التي قامت بها لتسهيل تأدية مناسك حجاج بيت الله الحرام هذا الموسم.

وقال الحاج سعدان محمد الخوراني إن الحج هذا العام كان ميسراً ومن دون أي منغصات، والخدمات والأكل والشرب والمواصلات كانت متوافرة والبعثة المسؤولة لم تقصر، معبراً عن شكره للقيادة الرشيدة وللمسؤولين على اهتمامهم بحجاج الدولة.

وأشاد الحاج محسن سعيد المحرمي بالتعاون والمساعدة اللدين ظهرا بين كل المسلمين هناك.

وأكد الحجاج أنهم لم يصادفوا أي مشاكل أو حوادث خلال رحلة الحج، وأن الحج هذا العام كان ميسراً، وتحت إشراف ومتابعة دؤوبة من قِبل البعثة الرسمية بمختلف لجانها.

وشهد مطار الشارقة عودة فوج للحجاج إلى أرض الوطن أمس، ضم الفوج 97 حاجاً عادوا في الرحلة تابعة لشركة العربية للطيران الساعة السابعة و25 دقيقة مساء.

وأعدت العلاقات العامة في مطار الشارقة استقبالاً جيداً للحجاج العائدين وكان في استقبالهم سالم ثاني سالم، أحد مسؤولي موظفي العلاقات العامة وقام بتسهيل جميع إجراءات الوصول وتقديم القهوة والتمر للحجاج العائدين.

وأكد الحجاج العائدون أن أجواء الحج هذا العام كانت رائعة وأن بعثة الحج الإماراتية والحملات التابعة لها تميزت بالكفاءة العالية في التنظيم وإدارة شؤون الحجاج والسهر على راحتهم، حيث قامت بتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة بإخلاء الحجاج من منى بعد هطول الأمطار وتكون السيول على أرض المشاعر.

وقال سيف الشامسي (من عجمان) أحد الحجاج العائدين إن بعثة الإمارات قامت بمسؤولياتها على أكمل وجه، مشيراً إلى أن الحجاج عاشوا أجواء إيمانية طيبة وأن الجميع كانوا "يشعرون بأن الدولة تقف بجانبهم"، مشيداً بجهود صاحب السمو رئيس الدولة حفظة الله وحكومة الإمارات على تشكيلها لجاناً لإخلاء الحجاج في ظل الأجواء الماطرة أمس الأول.

وقال الحاج علي سعيد محمد (من الشارقة) إن الأجواء كانت مميزة والتسهيلات كانت كثيرة سواء من جانب بعثة الحج أو الحكومة السعودية، مؤكداً أن الحملات اتسم عملها بالنظام والانضباط.

وأوضح الحاج خلفان عبيد الغول (من الشارقة) أن أمور الحج كانت سهلة وميسرة وأن البعثة الرسمية قامت بأداء واجبها على أكمل وجه، مشيراً إلى أن التسهيلات التي وجدوها في المطار عقب عودتهم كانت كبيرة، مثمناً جهود المسؤولين في الدولة على ما بذلوه لراحة حجاج بيت الله.

وقال الحاج جمال البح إن الدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، والحكومة الرشيدة كانت على مستوى الحدث حيث وفرت البعثة الرسمية الأجواء المناسبة للحجاج لأداء المناسك بكل سهولة.

وأشار إلى أن مسؤولي البعثة كانوا يطمئنون على الحملات ويقيمونها بشكل جيد، حتى لا يشعر أصحاب هذه الحملات بأن الدولة وأجهزتها كانت تراقبهم حتى وهم في الأماكن البعيدة عنها مما جعل حملات الإمارات مميزة بين بقية الدولة، ووجه الشكر للهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف على اهتمامها بالحملات، الأمر الذي جعلها تقدم خدمات جيدة للحجاج.

وقال د. علي الحمادي (من الشارقة) إن الأجواء كانت مباركة والأمور ميسرة، ولكن كانت هناك إشكالية في كثر الازدحام مشيراً إلى أن بعض المظاهر السلبية قد اختفت من الحج هذا العام مثل الازدحام في رمي الجمرات، لافتا إلى أن الحملات بذلت مجهودا كبيرا للتسهيل على الحجاج في أداء المناسك وكانت هناك منافسة بينها في تقديم أفضل الخدمات للحجاج.