أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 15-11-2010

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

حجاج الدولة يصعدون إلى عرفات اليوم

يصعد 10 آلاف و500 هم حجاج الدولة اليوم إلى عرفات، بعد أن كانوا توجهوا فجر أمس إلى «منى» اقتداء بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم في الخروج من مكة في يوم التروية، وهو اليوم الثامن من ذي الحجة، وقد تحركت بعثة الحج الرسمية بكامل لجانها. وقال محمد عبيد المزروعي رئيس بعثة الحج الرسمية هذا العام إن جميع لجان البعثة وحملات الحج تحركت إلى منى منذ فجر أمس من مقر البعثة والحملات في مكة، حيث استقروا في المخيمات التي تم إعدادها لاستقبال أعضاء البعثة وحجاج الحملات.

وأضاف أن عدد الحجاج هذا العام بلغ 10 آلاف و500 حاج وحاجة من بينهم 8500 من المواطنين و2000 من المقيمين، مشيراً إلى جاهزية المخيمات التي تم توفير جميع الخدمات فيها من العيادة الطبية والمطعم وأماكن النوم المكيفة والمسجد ودورات المياه.

ولفت رئيس البعثة إلى أن قرار التحرك فجر أمس إلى منى جاء لتفادي الازدحام، مؤكداً أنه في يوم عرفة أيضا تقرر تحريك حافلات البعثة وحملات حج الإمارات منذ منتصف الليلة القادمة، على أن يتم وصولهم إلى عرفة مع الفجر، حتى يأخذ الحجاج قسطاً من الراحة في المخيمات إلى زوال الشمس، فيصلي الحجيج الظهر والعصر بعرفة جمعاً وقصراً.

إلى ذلك، قال الشيخ طالب الشحي رئيس لجنة الوعظ بالبعثة الرسمية «إن بدء الوقوف بعرفة شرعاً بعد الزوال إلى غروب الشمس وهذا هو الأفضل اتفاقاً بحيث يجمع الحاج في الوقوف جزءا من النهار وجزءا من الليل.

من جانبه، قال الدكتور عبد الكريم الزرعوني رئيس الفريق الطبي ونائب رئيس البعثة الرسمية للحج إن عيادات البعثة استقبلت نحو 500 حالة مرضية بسيطة، حيث كانت تعاني من الإرهاق والانفلوانزا والشد العضلي.

وأضاف الزرعوني أن الفرق الطبية الأربعة المتحركة على أتم استعداد للوصول إلى أي حالة مرضية لعلاجها وتوفير الدواء اللازم وتسجيلها في سجلات البعثة الطبية. إلى ذلك، أعلنت وزارة الصحة السعودية عن الانتهاء من استعداداتها لتقديم الخدمات الصحية لحجاج بيت الله الحرام، وذلك في إطار حملة تحت عنوان «صحة ضيوف الرحمن لنا عنوان».

وذكرت الوزارة أنها جهزت في إطار هذه الحملة 145 سيارة إسعاف وهيّأت 24 مستشفى و137 مركزاً صحياً في المشاعر المقدسة والمدينة المنورة، مزودة بأحدث الأجهزة الطبية، وتتوافر فيها جميع الأدوية التي يحتاجها الحجاج.

وأوضحت الوزارة في بيان صادر عنها أنه تم تجهيز أربعة مهابط لطائرات الإخلاء الطبي، والاستعداد بأربع خطط للطوارئ، مشيرة إلى أن أكثر من تسعة عشر ألف موظف وموظفة من أطباء وفنيين وممرضين وإداريين سيعملون على خدمة الحجاج. كما انطلق فجر السبت قطار المشاعر المقدسة بـ35% من طاقته الإجمالية متجها من منى إلى مزدلفة حيث سينقل حوالي 70 ألف حاج في الساعة، كما سيحد المشروع، الذي تنفذه شركة سكك الحديد الصينية، من الاكتظاظ على الطرقات بنسبة 200%.

يذكر أن المبيت في منى هو اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم، وسمي بـ «يوم التروية» لأنهم كانوا قديماً يملؤون أوعيتهم بما يكفيهم من الماء لهذا اليوم وليوم عرفات وبقيت هذه التسمية رغم عدم حاجة الحجاج لاصطحاب أي كمية من الماء، حيث تم توفير البنية التحتية فيها من قبل حكومة المملكة العربية السعودية، فقد توافرت فيها المياه للشرب والطبخ والوضوء.

وفي مقر البعثة الرسمية للدولة ولحجاجها في مخيماتهم وجد الحجاج أن البعثة قد هيأت لهم جميع متطلبات الحياة اليومية بأسلوب امتاز باليسر والراحة، حتى يتفرغ الناس لأداء المناسك كاملة دون أن يهتموا بأمور الأكل والشرب والمنامة والمواصلات