أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 14-11-2010

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

الأوقاف: الشطب لأي حملة حج تسمح بدروس لغير وعاظ الهيئة

الأوقاف: الشطب لأي حملة حج تسمح بدروس لغير وعاظ الهيئة   

قال فضيلة الشيخ طالب الشحي رئيس لجنة الوعظ ببعثة الحج الرسمية إن عقوبة شطب الحملات نهائياً تنتظر أي حملة تخالف تعليمات الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بشأن إلقاء الدروس والمحاضرات على الحجاج هذا العام، حيث إنه لا يسمح لغير الوعاظ من المسجلين لدى الهيئة بإلقاء الدروس. وأطلقت الهيئة نظام "برنامجي" حتى يتمكن الوعاظ من الإبلاغ عن أنشطة التوعية والدروس والمخالفات المترتبة عليها في الحملات.  وأضاف فضيلته خلال اجتماع مع 35 من وعاظ الهيئة، أن الهيئة لن تتهاون مع الحملات المخالفة وسيلقى أصحاب الحملات المخالفة العقوبات المنصوص عليها في القانون. وشدد على أن الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف التقت بالحملات مراراً، وأوضحت التعليمات والمعايير التي يجب الالتزام بها.وناقش الوعاظ العديد من القضايا الفقهية والشرعية في حضور فضيلة الشيخ عبدالرحمن عمورة كبير الوعاظ بالهيئة. وعن دور الوعاظ، قال الشحي، "إن الوعاظ عليهم دور مهم جداً، حيث إن الحجاج يعتمدون بشكل كبير عليهم لشرح مناسك الحج من يوم التروية والمبيت بمنى والوقوف بعرفة وأيام التشريق، حيث يتم خلالها رمي الجمرات الكبرى والوسطى والصغرى".  وأضاف أن على الوعاظ التواصل مع الهيئة من خلال إرسال رسائل نصية على رقم 0548559422 وهو المخصص لنظام "برنامجي" حيث يتم إعلام الهيئة بعدد المحاضرات وتوقيتها مع كل حملة. وأشار إلى ضرورة تنسيق الوعاظ مع أصحاب الحملات للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الحجيج وتوزيع الكتيبات والمطويات الخاصة بالهيئة. وشدد على ضرورة إبلاغ البعثة عن طريق نظام "برنامجي" في حال تقاعس أصحاب البعثات لتوجيه الإنذار لهم، مؤكداً ثقة البعثة بقدرات الوعاظ المسجلين لدى الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف.ولفت إلى ضرورة تركيزهم خلال الساعات المقبلة على التواصل بشكل أكبر مع الحجاج وأصحاب الحملات والبعثة الرسمية.  من ناحية أخرى، تحدث فضيلة الشيخ الشحي في الندوة الموسعة التي حضرها أصحاب الحملات وعدد من الحجاج مساء أمس الأول، حيث تطرق إلى مناسك الحج وأهمية التزام الحجاج بالمناسك، كما أداها النبي محمد صلى الله عليه وسلم مع مراعاة الظروف والحالات الاستثنائية والتي أجازها العلماء والمفتون.وطالب محمد عبيد المزروعي رئيس بعثة الحج الرسمية جميع الوعاظ بضرورة التحلي بروح الفريق الواحد والعمل لتوفير جميع احتياجات الحجاج والعمل على الحضور مع الحجاج في أثناء تأدية المناسك، حرصاً على إنهائها بشكل صحيح وفقاً للسنة النبوية المشرفة.أصحاب الحملات ونظمت بعثة الحج الرسمية للدولة مساء أمس الأول اجتماعاً موسعاً لأصحاب ومسؤولي حملات الحج، حضره محمد عبيد المزروعي رئيس البعثة، وذلك بمقر البعثة في مكة المكرمة، تلاه ندوة للتوعية حضرها عدد من الحجاج وأصحاب الحملات، تم خلالها التركيز على الموضوعات الصحية والدينية والأمنية المتصلة بسلامة الحجاج خلال أداء مناسك الحج. ورفع رئيس البعثة من خلال كلمته الشكر والعرفان إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإلى إخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. وقال المزروعي، إن الخدمات المقدمة من حملات الحج للحجاج نفتخر بها، خاصة في السنوات الأخيرة، حيث أصبحت الأفضل مقارنة مع الحملات في الدول المجاورة". وأشار إلى أن بعض أصحاب الحملات تحملوا نفقات إضافية لتوفير أفضل الخدمات للحجاج. وأوضح أنه في العام الماضي تلقت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف21 شكوى تمت تسويتها وتوجيه مخالفة واحدة فقط، بينما كان إجمالي حجاج الإمارات نحو 10 آلاف حاج وهذا يعتبر إنجازاً كبيراً. وأكد لأصحاب الحملات ضرورة الالتزام بالأعداد المحددة لكل حملة وعدم تجاوزها، مشيراً إلى أن بعض الحملات تحضر أعداداً من الحجاج تزيد على الأعداد المصرح لها بها، ما يترتب على ذلك تدني مستوى الخدمة المقدمة للحجاج. وأوضح المزروعي خلال الاجتماع أنه سيتم في العام المقبل توفير مفتش مع كل حملة في حال نجاح الدراسة التي تجرى حالياً في هذا الشأن، لافتاًً إلى خطة الطوارئ التي تم إعدادها لإخلاء حجاج الدولة من منى وعرفات في حال حدوث أي طوارئ. أطباء البعثة وأشار خلال اجتماعه مع أطباء الحملات والبعثة، إلى أن البعثة على اتصال مستمر مع السلطات المعنية للتعرف إلى أوضاع الطقس، مطالباً أصحاب الحملات بتوفير سكن ملائم لأصحاب الحج السريع في حالات الطوارئ، ثم ضرورة الوجود بالقرب من حجاجهم إلى جانب الحرص على وجود الحافلات بجوار الحجاج وتنفيذ تعليمات الإخلاء دون تأخير، خاصة أن مخيمات حجاج الإمارات في منطقة منخفضة في منى.  وأكد استعداد أطباء البعثة للانتقال إلى مقار الحملات لعلاج الحالات المرضية المختلفة، خاصة أن الفريق الطبي للبعثة يضم أخصائيين في القلب والأمراض الباطنية والأنف والأذن والحنجرة والعيون وغيرها، مما يحقق تقديم العلاج اللازم لهم وبمستوى عال. جاهزية المخيمات في منى وعرفات  من جانبه، أشار عبيد الزعابي نائب رئيس بعثة الحج إلى أن مخيمات حجاج الإمارات في منى وعرفات مجهزة على أعلى المستويات، مطالباً أصحاب الحملات بالتعاون إلى أقصى درجة لتوفير الراحة التامة لحجاج الإمارات. وطالب المقدم حميد خميس اليماحي، رئيس اللجنة الأمنية، الحجاج بالتعاون فيما بينهم أثناء تأدية المناسك، بالذات في منى وعرفات، مشدداً على أهمية التزام كل حاج بحمل بطاقة التعريف الخاصة به والالتزام بتعليمات الجهات المختصة في البعثة الرسمية فيما يتصل بتطبيق وتنفيذ خطة الطوارئ، إذا لزم الأمر، وذلك بسرعة الحضور إلى مناطق التجمع التي تم تحديدها وفقاً لتعليمات رئيس البعثة. وأكد المقدم حميد خميس اليماحي أن تعاون اللجان المعنية والحجاج فيما بينهم كفيل بتسيير الأمور والتخفيف على الحجاج بالذات في فترات الزحام، لافتاً إلى حرص القيادة الرشيدة على سلامة كل حاج من حجاج دولة الإمارات العربية المتحدة. وأشار إلى أن خطة الطوارئ، التي أشار إليها رئيس البعثة، تهدف إلى الحفاظ على سلامة حجاج الإمارات والتدخل الفوري لتأمين سلامتهم في حالة حدوث أي طارئ، مثل الأمطار والسيول. وتحدث الدكتور محمود غنايم عضو الفريق الطبي عن الأمراض الأكثر انتشاراً بين الحجاج والطرق الصحيحة لتجنب الإصابة بها، وكيفية التعامل معها.اجتماع مع حجاج «زايد الخيرية» مكة المكرمة (وام) - طالب عبيد الظاهري مدير عام مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية، الحملات المسؤولة عن حجاج المؤسسة ببذل المزيد من الاهتمام بالحجاج في أيام التروية وعرفات وأيام التشريق. كما دعا إلى ضرورة العناية بالحجاج في الأوقات كافة وتوفير جميع سبل الراحة لهم للمحافظة على أوضاعهم الصحية وضرورة الاهتمام بالإخوة المواطنين من كبار السن وتقديم الإمكانيات كافة لهم. وأكد خلال الاجتماع الذي عقده أمس مع حجاج المؤسسة وحملتين للحج، إلى عدم ترك الحجاج ينتظرون من دون مبرر، خاصة أنهم على عجلة من أمرهم في مثل هذه الأيام لإتمام مناسكهم. وقال إن أي تقصير من إحدى الحملات المكلفة بحجاج المؤسسة قد يعرضها للجزاء وفقاً للقوانين المتبعة من قبل البعثة الرسمية للحج والهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف.