أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 04-11-2010

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

مسؤولون وعلماء يعددون مناقب القائد المؤسس في أمسية «يوم الوفاء لزايد العطاء»

مسؤولون وعلماء يعددون مناقب القائد المؤسس في أمسية «يوم الوفاء لزايد العطاء»          

  شهد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني الأمسية الثقافية التي حملت عنوان "يوم الوفاء لزايد العطاء" والتي نظمها أمس الأول مركز جامع الشيخ زايد الكبير بالتعاون مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في أبوظبي إحياء للذكرى السادسة لرحيل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه. حضر الأمسية الثقافية التي أقيمت في جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي والشيخ عبدالله بن محمد بن خالد آل نهيان والشيخ شخبوط بن نهيان بن مبارك آل نهيان ومعالي صقر غباش وزير العمل ومعالي الدكتور أنور محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي والدكتور علي بن تميم رئيس مجلس إدارة مركز جامع الشيخ زايد الكبير والدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف.كما حضر الأمسية معالي الدكتور مغير الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم وعدد من مسؤولي الهيئة وسماحة السيد علي الهاشمي مستشار الشؤون الدينية والقضائية في وزارة شؤون الرئاسة والأب أسحق الأنبا بيشوي كاهن الكنيسة الأرثوذكسية المصرية في أبوظبي وعدد من أصحاب الفضيلة العلماء والسفراء ورجال السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الدولة.إرث زايد في القلوب قال الدكتور علي بن تميم في هذه المناسبة "ست سنوات مرت على رحيل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" إلا أن روحه وإرثه وفكره لا تزال جميعها حاضرة ليس في عقول أبناء الإمارات وقلوبهم فحسب بل الملايين من أبناء الشعوب العربية والإسلامية والصديقة الذين عايشوا تجربته الرائدة أو رأوا آثارها المستمرة. لقد كان رحمه الله قائداً قلما يجود الزمان بمثله وسنظل نذكر له أنه هو صانع نهضتنا ومؤسس دولتنا الحديثة". وأضاف "نستلهم في هذه المناسبة الجليلة الدروس والعبر من مسيرة عطاء الأب المؤسس وهي فرصة نؤكد من خلالها عزمنا على المضي قدماً على النهج الذي رسمه لنا الراحل العظيم ونجدد العهد والوفاء لقيادتنا الرشيدة بالعمل المخلص في شتى الميادين لتبقى الإمارات بلد الأمن والازدهار والاستقرار ولكي تظل دوماً في الطليعة كما أرادها الأب الراحل وكما يحققها واقعاً مستمراً على الأرض حامل الأمانة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة".زايد رسخ قيم المحبة  توقف بن تميم عند الدور الكبير الذي لعبه الراحل في ترسيخ قيم المحبة والتعاون بين الشعوب وفي إعلاء شأن الإنسان وحفظ كرامته في شتى بقاع الأرض، وقال "لقد تمكن بفضل جهوده المتميزة هو وإخوانه حكام الإمارات في ذلك الوقت من وضع المجتمع الإماراتي وخلال فترة قياسية في حالة من التواصل والتفاعل الفكري والثقافي مع الشعوب الأخرى وثقافاتها". بدأت الأمسية بتلاوة عطره لآيات من الذكر الحكيم ألقاها فضيلة الشيخ علي عبد الله الحوسني ثم ألقى سماحة السيد علي الهاشمي مستشار الشؤون الدينية والقضائية في وزارة شؤون الرئاسة كلمة، قال فيها "في ليلة الوفاء لمن هو أحق بالوفاء صاحب السيرة العطرة والإنجازات الخالدة الباهرة قائد المسيرة الاتحادية الشامخة الصالح المصلح المشهود له بالخير المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" ندعو لهذا القائد العظيم الذي كان سباقاً للخيرات بالرحمة والمغفرة وأن يسكنه الله فسيح جناته ". وأشار الهاشمي إلى دور الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في تأسيس دولة الاتحاد منذ ما يقرب من أربعة عقود ودوره في بناء الدولة وإقامة أركانها على بنيان قويم حتى أصبحت الإمارات دولة يشار إليها بالبنان ويقتدى بها في المحافل الدولية. وأضاف "وكما وفق زايد في بناء الدولة فقد وفق أيما توفيق في بناء الإنسان فأمر ببناء المدارس والجامعات والمعاهد المتخصصة ليلتحق بها أبناء الدولة وينهلوا من كل المعارف والعلوم، وقد قال "رحمه الله" إن تعليم الأطفال يجب أن يعتمد على ثلاثة عناصر هي أم فاضلة والقرآن الكريم ومجالس الرجال التي تعلم الأطفال الكثير من القيم والأخلاقيات والمبادئ وهذا دليل على أن الإيمان كان يملأ قلب زايد الذي لم يقتصر عطاؤه على أهل الإمارات فقط وإنما امتد ليشمل كل الجنسيات في مختلف أنحاء العالم من دون تمييز بين دين أو عرق أو لون". قاد سفينة الوطن إلى بر الأمان   ألقى الدكتور فاروق حمادة المستشار الديني بديوان سمو ولي عهد أبوظبي كلمة، أشار فيها إلى أن هذه الأمسية تأكيد على أنالمدرسة التي صنعها زايد ما زالت قائمة ومستمرة، وان القائد المؤسس قد صنع الوطن وحماه ووقاه من المحن والفتن وساسه بالحكمة ورعاه طيلة الزمن الذي كان فيه حيث بلغ العالم في ذلك الوقت ذروة الصراع البارد والساخن وضج بالفتن والحروب في هذا الزمان لابد من أن ننظر إلى الحكمة التي قاد بها زايد سفينة الوطن إلى بر الأمان والطمأنينة ونتعلم منها. وقال "زايد باق بأفكاره وقيمه وبأبنائه الذين يسيرون بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله على نهجه ومبادئه". "رجل من الصحراء" حمل مشعل الخير ألقى الشاعر كريم معتوق قصيدة بعنوان "رجل من الصحراء" أشار فيها إلى صفات الراحل الكبير وخصاله وقد لاقت القصيدة إعجاب الحضور. وتوقف الداعية الإسلامي الدكتور أحمد الكبيسي في كلمة ألقاها نيابة عن السادة العلماء عند الدور التاريخي الذي لعبه الراحل الكبير والذي وضعه في طليعة قادة العالم على مرّ العصور بفضل رؤيته الثاقبة ومناقبه الأصيلة وأياديه البيضاء التي شملت شتى بقاع الأرض.  وقال الكبيسي إن مشعل زايد الخير سيظل محمولا من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وإخوانه ومن الأجيال القادمة من أحفاد زايد.  بعد ذلك ألقى عبد الملك العلي الإمام بهيئة الشؤون الإسلامية والأوقاف قصيدة عن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه أشار فيها إلى دوره في تأسيس دولة الاتحاد. وفي الختام قدمت فرقة للسيد عبد الله الهاشمي لوحة "المالد" التراثية كما قدمت قبساً من السيرة المحمدية العطرة وألواناً من الابتهالات والمقاطع الإنشادية التي تتغنى بأخلاقيات الرسول الكريم محمد"صلى الله عليه وسلم ".  هزاع بن زايد يتفقد أروقة الجامع قام سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني بجولة في أروقة جامع الشيخ زايد الكبير وذلك عقب نهاية الأمسية برفقة الدكتور علي بن تميم رئيس مجلس إدارة مركز جامع الشيخ زايد الكبير وطلال المزروعي مدير إدارة الأنشطة والفعاليات ومحمد خوري مدير إدارة الخدمات المساندة في المركز. وزار سمو الشيخ هزاع بن زايد مقر مركز جامع الشيخ زايد الكبير واطلع على سير العمل به وأثنى على جهود القائمين عليه وتمنى لهم التوفيق والنجاح في عملهم في الفترة المقبلة. يذكر أن مركز جامع الشيخ زايد الكبير التابع لوزارة شؤون الرئاسة يحظى برعاية ومتابعة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة وتأسس المركز ليكون نواة للحركة الثقافية والفكرية التي تتمحور حول الجامع انطلاقاً من القيمة الثقافية والوطنية التي تعبر عن المفاهيم والقيم التي رسخها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" والتي تشكل امتداداً للهوية الوطنية المستلهمة من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف.