أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 13-10-2010

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

رئيس بعثة الحج الرسمية يؤكد على وضع كافة الترتيبات لخدمة حجاج الدولة

رئيس بعثة الحج الرسمية يؤكد على وضع كافة الترتيبات نظمت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في مقرها  بأبوظبي ، مؤتمراً صحفياً كشفت خلاله الاستعدادات والخطوات التي اتخذها بعثة الحج الرسمية لخدمة حجاج الدولة هذا العام 1431هـ ، وقد ترأس المؤتمر سعادة محمد عبيد المزروعي رئيس بعثة الحج الرسمية ، وبحضور نائب رئيس بعثة الحج عبيد حمد الزعابي ، ومدير إدارة الحج ،وعدد من المسؤولين بالهيئة ، ومندوبي وسائل الإعلام المخلفة بالدولة.

في بداية حديثه أكد سعادة محمد عبيد أن البعثة الرسمية تحظى بدعم كبير من القيادة الرشيدة التي وضعت في البعثة ثقتها ووفرت لها كل الإمكانيات المادية والإدارية والصحية والشرعية لتقوم بدورها في تقديم كل الدعم والرعاية والمتابعة للحجاج ،حتى يؤدوا مناسكهم بيسر وسهولة،ثم يعودوا بإذن الله تعالى إلى أرض الوطن بكامل الصحة والرضا والإيمان .

وأضاف أنه يسعدنا في هذا المقام أن نتوجه بأسمى آيات الحب والولاء والوفاء إلى قائد مسيرتنا صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة يحفظه الله تعالى، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة،على دعم سموهم الكبير للهيئة، ومتابعتهم لأدائها، ودعمهم لبعثة الحج الرسمية، وحرصهم على تميزها.

سائلا المولى عز وجل أن يحفظ سموهم، وأن يكتب في صحائف أعمالهم ما قدموه للحجيج من خدمة ورعاية، وأن يرحم الوالد الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة طيب الله ثراه... كما أود أن أنقل لكم تحيات الإدارة العليا للهيئة .

وقال إن الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف قد حددت رؤيتها بأنها هيئة رائدة في توعية المجتمع وتنميته وفق تعاليم الإسلام السمحة التي تدرك الواقع وتتفهم المستقبل، وتحقيقاً لرؤيتها وتنفيذاً لخطتها الإستراتيجية المعتمدة من مجلس الوزراء الموقر، في تنمية الوعي الديني، والتحسين المستمر لخدمات الحج والعمرة؛  فإنها قد أخذت على عاتقها أن تبذل الجهود الكبيرة لتبقى بعثة الحج الرسمية لدولة الإمارات العربية المتحدة في صدارة البعثات الرسمية المتميزة على مستوى العالم الإسلامي. .

وكشف عن أن البعثة هذا العام تتكون من 13 لجنة تتكاتف مجتمعة من أجل توفير أقصى الراحة لحجاج الدولة والسهر على راحتهم حتى يؤدوا مناسكهم بكل طمأنينة ويعودوا الى أهلهم سالمين ، وقد قامت الهيئة بطباعة دليل لعمل اللجان ومهامها في خدمة حجاج دولة الإمارات الذين يتوزعون في  153 حملة، تضم 6 آلاف و228 حاجاً وحاجة، من ضمنهم 1000 حاج من المقيمين، والباقي من المواطنين  .

وأعلن رئيس بعثة الحج عن أن البعثة التحضيرية سوف تغادر بإذن الله تعالى إلى الأراضي المقدسة يوم 1/11/2010م أي يوم  24ذي القعدة 1431هـ لتجهز   لبعثة الحج الرسمية مقرات البعثة،وتبدأ باستقبال حملات الحج والإشراف على دخولهم الأراضي المقدسة وتقديم التسهيلات اللازمة لهم في المطارات وفي التسكــــــين ،وستغادر البعثة الرسمية بكامل عناصرها يوم 5/11/2010م أي 28 ذي القعدة 1431هـ،وستمكث البعثة حتى مغادرة آخر حملات الحج ، لتعود إلى أرض الوطن إن شاء الله فجر 22/11/2010م.

وأوضح المزروعي أن الجديد في مجال الرعاية الصحية لحجاج الدولة، هذا العام أن المريض لن يأتي إلى بعثة الحج وسط الزحام والمعاناة بل غرف العلاج المتحركة هي التي ستصل إليه وتقدم له الرعاية المناسبة ، وقال أن البعثة وفرت 4 خطوط خطوط هاتفية ساخنة للاستفسارات الصحية ، ووزعتها على جميع الحجاج من خلال أصحاب الحملات من خلال بروشورات كبيرة وصغيرة يسهل على الحاج حملها ، كما أنها سوف تزود أصحاب الحملات هواتف المنسقين وسائقي الإسعافات عند حدوث أي طوارئ ، علاوة على ذلك ألزمت البعثة الحملات بتوفير طبيب وممرض مصاحبين لكل حملة   .

وفي مجال التسكين والمواصلات،قال إن الهيئة ممثلة في إدارة الحج حددت شروط  ومواصفات معينة في السكن ألزمت أصحاب الحملات بالالتزام بها ، كما أن هناك عقود مع الحجاج تتضمن الخدمات التي تقدمها لهم الحملات حفظاً لحقوقهم  ، وفي هذا الصدد توفد البعثة لجنة لتفتيش المساكن التي استأجرتها لحملات للتأكد من المواصفات والشروط ، حيث أوفدت هذا العام لجنة كالعادة إلى الأراضي المقدسة اطمأنت على شروط السلامة والصحة والراحـــــة التي طلبـــــــت توافرها في المساكن والعمارات المستأجرة ، حتى خيام منى وعرفات و سيرى حجاج الدولة في  هذا العام التطور الكبير  في وسائل الراحة والأمان التي تم توفيرها، وأكد أن البعثة على استعداد لاستقبال شكاوى الحجاج في الأراضي المقدسة وعقب العودة إلى الدولة ، مبيناً أنه لم يتم استبعاد أي حملة هذا العام، والجميع ملتزم بالشروط والتعليمات التي وضعتها البعثة، كما أن عدد الشكاوى في تناقص كل عام مبيناً أن العام الماضي شهد تقديم 20 شكوى من الحجاج على أصحاب الحملات حلت نحو 19 ودياً وسجلت واحدة فقط وهذا دليل على الالتزام بالعقود المبرمة بين الهيئة والحجاج  ، كما أن عدم وجود شكوى على أي حملة هو تزكية لها ودافع يقود الى تهافت الحجاج حولها واختيارها .

وزاد وأما من ناحية التوجيه وتنمية الوعي الديني والتفقيه بأحكام الحج والعمرة .. فقد أعدت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف برامج إرشادية للوعظ والمحاضرات قبل موسم الحج وخلاله يلقيها وعاظ الهيئة لتبصير الحجاج بأحكام الحج .. وكذلك أعدت الهيئة حقيبة تتضمن بعض الإصدارات الفقهية والإرشادية لتوزعها على الحجاج بهدف تبصيرهم بأمور الحج.. وكذلك ستوفر البعثة خدمة الرد على الاستفسارات الشرعية بالأراضي المقدسة،من خلال ثمانية خطوط هاتفية للرد على مدار الساعة .

 وعن استعدادات البعثة في حالة الطوارئ، قال إنه بناء على توجيهات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء ،وزير الداخلية حفظه الله  تعالي وبالتنسيق مع الجهات المعنية في المملكة العربية السعودية فقد تم وضع خطة متكاملة للتعامل مع أي طارئ يحدث في الخيام أو في المساكن أو في حالات غير متوقعة، لتأمين أعلى درجات الأمن والسلامة لجميع حجاج الدولة ، كاشفاً عن أن العام الماضي شهد نجاحاً ملحوظاً في خطة الطوارئ وذلك من التخطيط الذي وضعته البعثة العام الماضي  في هذا الصدد، حيث أنه تم إخلاء الحجاج في ظرف محدود عند هطول الأمطار الغزيرة في يوم التروية بمنى ، وأكد أن البعثة هذا العام على استعداد أكبر من الأعوام الماضية نتيجة للخبرات السابقة التي اكتسبتها ، حيث أنها جاهزة للتعامل مع إي حالة طوارئ ، مبيناً أنه إضافة الى سيارات الإسعاف والمسعفين ، أن اللجنة الأمنية في البعثة بها عناصر مقدرة من فرق الإنقاذ والكشافة مؤهلين لتقديم العون والمساعدة في أي لحظة لا سمح الله .

وفي سؤال عن ارتفاع أسعار الحملات قال رئيس بعثة الحج الرسمية لا توجد زيادة تذكر في الأسعار التي  تتفاوت بين حملة وأخرى بحسب مستوى الخدمات التي تقدمها الحملة كما أن هناك ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار سكن الحجاج داخل الأراضي المقدسة، مشيراً إلى أن أسعار الحملات يتراوح بين 16 ألف درهم و70 ألف درهم، حسب رغبة الحاج نفسه، ويمنح كل شخص حرية اختيار مستوى الخدمات المقدمة إليه ، من ناحية قرب السكن الى الحرم ، وخدمات النقل ، وغيره .

وفي ختام المؤتمر شكر رئيس البعثة أشكر رجال الإعلام والصحافة على حضورهم مثمناً دورهم كبير في إيصال المعلومة المفيدة للناس ولذوي الشأن،وناشد الفريق الإعلامي المصاحب لبعثة الحج الرسمية لدولة الإمارات العربية المتحدة،والمنتدب من مختلف وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية،بلعب دور فعال في التغطية الإعلامية الشفافة لموسم الحج هذا العام ،والإسهام  بدورهم في نشر ثقافة الحج والتعليمات والإرشادات الضرورية التي يحتاج إليها الحجاج والمقاولون على السواء.