أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 15-09-2010

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

"الشؤون الإسلامية والأوقاف" تكتفي بكادرها من الأئمة والخطباء

الشؤون الإسلامية والأوقافتوقفت لجنة اختبارات الأئمة والخطباء بالهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، عن إجراء اختبارات جديدة حتى بداية العام ،2011 بعدما أعلنت الهيئة عن اكتفائها من الكادر الموجود حالياً . جاء ذلك خلال الاجتماع الشهري الثامن لمديري الإدارات وفروع الهيئة على مستوى الإمارات الذي عقد برئاسة الدكتو حمدان مسلم المزروعي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، في مقرها بأبوظبي، لدراسة الجهود التي بذلت خلال شهر رمضان المبارك، وتقييمها، ومتابعة الارتقاء والتطوير في كل تخصصات الهيئة، وإنجاز رسالتها في المجتمع .أشاد الدكتور المزروعي في مستهل الاجتماع بدعم القيادة الرشيدة لكل مشاريع الهيئة، ما أهلها لأن تتبوأ مكانة متميزة، كما أشاد باستقبال الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، للعلماء الضيوف، ولأعضاء مجلس إدارة الهيئة، وتوجيهاته السامية بانتهاج خطاب الاعتدال والتسامح والانفتاح على الآخر .كما شكر أعضاء مجلس الإدارة وجميع المديرين التنفيذيين، ومديري الإدارات والفروع، طالباً مواصلة التفكير بأسلوب ابتكار المبادرات التطويرية التي يجب أن يلمس المجتمع آثارها الطيبة في المساجد والمؤسسات ووسائل الإعلام وغيرها .وتولى الدكتور محمد مطر الكعبي، مدير عام الهيئة، مناقشة جدول أعمال الاجتماع، حيث قدم رؤية الهيئة لما يجب أن يتحقق وفق وتيرة متسارعة ومنهجية من إنجازات ومكتسبات، ابتداء من الشأن الوظيفي والإداري، لكل موظف إلى تطوير الخطاب المؤسسي، وشؤون المساجد .وبالنسبة إلى الأئمة الذين تم تعيينهم في أماكن نائية في الدولة، وجه الكعبي مديري الفروع بتفقد أحوالهم وإرسال سيارة لكل إمام في الأسبوع مرة أو أكثر تنقله إلى مراكز المدن للتبضع وقضاء حوائج أسرته، وهذه لفتة مهمة من الهيئة في التواصل ورعاية شؤون هؤلاء الأئمة .كما أوصى بالاهتمام بالخطباء والمؤذنين يوم الجمعة، ليعكسوا الأرقى والألبق في الخطاب واللباس والأذان، واعداً أن تشهد خطبة الجمعة في الشهور القليلة المقبلة تطوراً كبيراً في المضامين الفكرية والتوجيهية .وأوضح أنه ستتم مقابلة كل إمام وخطيب ومؤذن في كل إمارة للاطلاع المباشر على مسيرته الإدارية والعلمية والتطويرية، وتلبية متطلبات ما يحقق ذلك، واختيار المتميزين فقهياً منهم للالتحاق بالمركز الرسمي للافتاء، كما ستعقد الهيئة دورات علمية، لتنمية مهارات الموظفين في جانبين مهمين هما: اللغة الإنجليزية، وقيادة الحاسوب .ودرس المجتمعون استخدام خدمة الرسائل النصية للتوجيه وللتواصل مع الأئمة من جهة، ومع حجاج الدولة من جهة أخرى، كما درسوا واقع مراكز تحفيظ القرآن، وتكثيف زيارات المديرين لها وتطوير أدائها في الفترة المقبلة .وبالنسبة إلى فرش المساجد أوصى المدير العام كل فرع من فروع الهيئة على مستوى الدولة، بالتفتيش الدوري وحصر واستيعاب المساجد كافة، بحيث يتم تجديد القديم منها بشكل مستمر .كما أبدى الكعبي رضاه عن آلية اتخاذ القرارات المهمة في الهيئة التي تبدأ بالتشاور مع المديرين التنفيذيين ومديري الفروع ميدانياً، وتغليب الطابع المؤسسي على الطابع الفردي، وهذا ما جعل الجميع يعمل ويشعر بهذه الروح السائدة في منهجية عمل الهيئة وآليات التنفيذ، طالباً منهم أن يشعروا كذلك كل موظف بأهمية دوره، وإبراز الحس الوطني لدى الجميع، واحترام الرأي الآخر، حتى يصل الجميع إلى الرضى الوظيفي، بلا محسوبيات، مهما كان نوعها .