أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 29-08-2010

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ندوة تدعو إلى إغاثة باكستان نظمتها الهيئة بالتعاون مع وزارة شؤون الرئاسة وهيئة الهلال الأحمر

ندوة تدعو إلى إغاثة باكستان نظمتها الهيئة بالتعاون مع وزارة شؤون الرئاسة وهيئة الهلال الأحمرنظمت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف وبالتنسيق مع وزارة شؤون الرئاسة وهيئة الهلال الأحمر الخميس 16 رمضان ندوة تضامنية بعنوان "إغاثة باكستان" على مسرح غرفة التجارة والصناعة في أبوظبي، وذلك تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله الرامية إلى مساعدة الشعب الباكستاني المتضرر.

ودارت الندوة حول عدة محاور أولها جهود دولة الإمارات العربية المتحدة في العمل الخيري التي تحدث عنها حمدان بن مسلم المزروعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، حيث تطرق لإنجازات دولة الإمارات على الصعيدين المحلي والعالمي في المجال الإنساني. وقال إنه عمل في هيئة الهلال الأحمر وإن أكثر ما لفته في العمل الإنساني الذي تؤديه الهيئة هو الاهتمام المباشر من القيادة الحكيمة بسير العمل في ميدان الدول المنكوبة أو المحتاجة، مضيفاً أن سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر كان يتصل به بشكل شبه يومي عندما تحط بهم الطائرة في دولة من الدول المنكوبة وذلك ليطمئن عليهم وعلى سير الأمور وهذا يدل على المتابعة المباشرة للقيادة الحكيمة لضمان وصول المساعدات لمستحقيها بأسرع وقت ممكن.

وقال رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف إن الهيئة ستبث هذا المعنى الراقي وهو مساعدة الشعب الباكستاني وإغاثتهم بشتى الطرق الممكنة من خلال خطبة الجمعة والإعلانات التلفزيونية والإذاعية.

من جهته، تحدث الشيخ عدنان الأفيوني عن الصدقة والإغاثة مستشهداً بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس"، مؤكداً أن ما تنعم به دولة الإمارات العربية المتحدة من أمن وأمان هو نتيجة ما تجود به هذه الدولة لإخوانها المحتاجين في شتى بقاع الأرض لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "صنائع المعروف تقي مصارع السوء".

وتناول الشيخ عبدالله فدعق محور واجب المسلم في الاستجابة لنداء الإغاثة وتوجيهات ولي الأمر بذلك، واعتبر أن الندوة المقامة إنما هي استجابة فورية وانصياع تام لولي الأمر وهذا يأتي ترجمة فورية لقوله تعالى: "وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم".

ودعا فدعق المسلمين إلى البذل والتصدق على الشعب الباكستاني إلى جانب الدعاء لهم فلم يعد هناك عذر لأي فرد فينا، فالقيادة الرشيدة عملت على تسهيل كل الوسائل لتقديم التبرعات. ودار محور صور تاريخية وإنسانية في الإيثار والإنفاق الذي تناوله الشيخ منصور الرفاعي عن قصص الصحابة والسابقين الأولين في الإنفاق والإيثار أمثال أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين في التنافس على البذل والعطاء في سبيل تحقيق رضا الله تعالى. كما تطرق الرفاعي إلى ذكر مناقب الوالد زايد رحمه الله مثل الأحياء التي بناها المغفور له بإذن الله في جمهورية مصر العربية، وترعة الشيخ زايد رحمه الله التي استكملها من بعده صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله.

وناقش الدكتور محمد علي بن صديق محور نقل الزكاة والصدقات، مشيراً إلى جواز دفع الزكاة إلى المحتاجين في باكستان. من جهته، قال الدكتور فاروق حمادة إن دولة الإمارات العربية المتحدة تتبع سنة النبي محمد صلى الله عليه في نجدة الملهوفين وإغاثتهم دون الالتفات إلى دين أو لون أو جنس فهو دين الإنسانية.