أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 23-08-2010

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

لجان خدمة وتنظيم برامج العلماء ضيوف رئيس الدولة تواصل عملها بخطط مدروسة

لجان خدمة وتنظيم برامج العلماء ضيوف رئيس الدولة تواصل عملها بخطط مدروسة تواصل اللجان المنظمة لبرامج العلماء من ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة، والتابعة للهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف جهودها لتنظيم برامج محاضراتهم وخدمتهم ضمن خطة مدروسة تمّ إعدادها قبل بدء شهر رمضان المبارك بأشهر وبتعاون وتنسيق مع اللجان الأخرى. وقال رئيس اللجان علي راشد الخنبولي إنّ اللجان تبدأ عملها قبل بدء رمضان من خلال عدّة محاور مثل التواصل مع العلماء لتأكيد حضورهم من عدمه، وتأكيد مواعيد وتواريخ وصولهم، إلى جانب التنسيق مع مكاتب فروع الهيئة في جميع الإمارات التي تعمل على التواصل مع المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية التي تريد الاستفادة من الضيوف خلال هذا الشهر الفضيل عبر المحاضرات والدروس الدينية.

وأشار إلى وجود برامج ومحاضرات رئيسية تتراوح بين 3 إلى 4 محاضرات في جميع المساجد الرئيسية في إمارات الدولة بالإضافة إلى خطبة الجمعة، إلى جانب البرامج التلفزيونية والدروس شبه اليومية في مركز جامع الشيخ زايد الكبير.

وأكّد وجود تنسيق تام بين جميع اللجان الموجودة في كافّة إمارات الدولة، وهي لجنة المتابعة والتنسيق ولجنة المرافقين ولجنة العلاقات العامة ولجنة الاستقبال والتوديع ولجنة البرامج واللجنة الإعلامية.

من جانبه قال يوسف الحمادي رئيس لجنة المتابعة والتنسيق إنّ اللجنة بدأت عملها قبل شهر رمضان المبارك بشهرين بداية باختيار الضيوف والاتصال بهم، ومن ثم ترتيب الإجراءات الإدارية اللازمة وإصدار التأشيرات والتذاكر، ثم التواصل معهم مرة أخرى قبل شهر رمضان بأسبوع للتأكيد على حضورهم.

وأضاف الحمادي أنّ اللجنة تقوم باستقبال رسائل المؤسسات الحكومية المختلفة التي تود الاستفادة من العلماء وتحويلها إلى لجنة البرامج.

وقالت منى عبدالقادر الغسّاني رئيسة لجنة البرامج إنّ عمل اللجنة يتلخّص في توزيع الضيوف العلماء على مساجد الدولة لإلقاء المحاضرات والدروس الدينية، بحيث تكون هناك نسبة وتناسب في جميع إمارات الدولة، كما أنّ مدراء فروع الهيئة في الإمارات قاموا بترشيح المساجد ذات الكثافة التي تكثر فيها أعداد المصلين لتوزيع العلماء الضيوف عليها.

وأضافت أنّ اللجنة تقوم باستقبال طلبات المؤسسات والجهات الحكومية لاستقدام الضيوف وتصنيفها في جداول يومية ومن ثم رفعها لرئيس الهيئة، موضحة أن من مسؤوليات اللجنة تقديم التقارير اليومية لرئيس الهيئة التي تتضمن حركة الضيوف وأماكن إلقاء المحاضرات، إلى جانب تحضير التقرير النهائي الكامل.

وأكّدت الغساني وجود تعاون بين الهيئة والمؤسسات الحكومية الأخرى في مجال المحاضرات التي يلقيها الضيوف العلماء.

من جهته قال عبد العزيز حسن عبدالعزيز رئيس لجنة المرافقين إنّ أعضاء اللجنة يعتبرون عملهم أمانة في أعناقهم، وإن دور اللجنة يبدأ منذ أول لحظة تحطّ فيها أقدام العلماء الضيوف أرض الدولة في المطار إلى لحظة مغادرتهم عائدين إلى بلدانهم. وأضاف أن اللجنة تضم 14 مرافقاً و4 مرافقات يقومون بمرافقة الضيوف منذ خروجهم من بهو الفندق وحتى وصولهم إلى المكان المحدد الذي سيقوم فيه الضيف بإلقاء المحاضرة مثل المساجد أو المؤسسات الحكومية، كما أنّ لكل ضيف مرافقا خاصا به يتواجد معه على مدار 24 ساعة ويراعي كافة احتياجاته، ويتابع دروسه الدينية تجنّباً لأي فوضى.

وقال بشير جامع رئيس لجنة العلاقات العامة إنّ مهمة لجنته هي حجز التذاكر للعلماء وتنظيم إقامتهم في الفنادق وإعاشتهم بما يليق بهم، مؤكداً أن جميع أعضاد اللجنة يبذلون قصارى جهدهم لأداء الدور المنوط بهم بما يليق بسمعة دولة الإمارات العربية المتحدة وأصالتها وما عرف عنها من كرم الضيافة العربية.

وقال رئيس اللجنة الإعلامية الدكتور أحمد الموسى إنّ اللجنة تقوم بإجراء الحوارات مع العلماء وتغطية ندواتهم وفعالياتهم لصالح مجلة منار الإسلام، إلى جانب تزويد ممثلي أجهزة الإعلام بأخبار الضيوف العلماء، فضلاً عن إصدار نشرة أسبوعية تتضمن مجمل فعاليات البرامج والمحاضرات الدينية.نظمت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف أمس وبالتنسيق مع وزارة شؤون الرئاسة سلسلة من المحاضرات والدروس للرجال وللنساء حول الوسطية في الإسلام في عدد من المساجد في إمارات الدولة.

وحاضر العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله عن الوسطية في الإسلام، وتناولوا عدداً من محاورها في العبادات وفي الفكر، وفي التعامل مع الآخر، موضحين أن دين الله يسر لقوله تعالى "يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر"، وأن النبي صلى الله عليه وسلم حتى في صلاة التراويح لم يخرج على الناس في اليوم الثالث عندما رآهم تكاثروا في المسجد خشية أن تفرض عليهم أو يظنوا أنها فرض، ولذلك وجه السيدة زينب التي كانت تقوم الليل حتى تفتر قائلاً "ليصل أحدكم نشاطه فإذا فتر فليقعد".

وأشار العلماء إلى أنّ من سماحة الدين هدي الرسول صلى الله عليه وسلم للمسلم بأن يعجل الفطر ويؤخر السحور ويتوسط في صلواته وفي كل أمور العبادة، والمعاملة لأن الوسطية والتسامح والاعتدال في كل أمر هو المنهج الفطري مصداقاً لقوله تعالى "لا يكلف الله نفساً إلا وسعها".

وحاضر في هذا الموضوع كل من الشيخ هشام خليفة، في التنمية الأسرية بمدينة زايد في الغربية، والشيخ عبد الرحمن الثقافي في مسجد عبادة بن الصامت بأم القيوين، والدكتور ناجي العربي في مسجد لوتاه في عجمان، كما حاضر عدد من العلماء في فروع التنمية الأسرية بالوثبة وأبوظبي ونادي تراث الإمارات "المسرح" وفي الإذاعة والتلفزيون وعدد من مساجد العاصمة أبوظبي.