أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 23-08-2010

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

العلماء يثمنون استضافة رئيس الدولة لهم في رمضان

العلماء يثمنون استضافة رئيس الدولة لهم في رمضانأشاد ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة من العلماء بمكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، باستضافتهم خلال شهر رمضان المبارك.وتأتي استضافة 30 عالماً من الدول الإسلامية الشقيقة بمتابعة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة وبتنسيق من الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف.وقال العالم الضيف شكري مجولي من بريطانيا إنّه سعيدٌ بهذه البادرة الطيبة التي سنّها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، وسار على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، معتبراً أنّ هذه البادرة هي فرصة لتقريب العلماء

والرفع من شأنهم، وهذا ما يجب على ولاة الأمر فعله من الاهتمام بالعلماء باعتبارهم مقدمة الأمة وصفوتها.وتوجّه الشيخ مجولي بالشكر والتقدير إلى القيادة الرشيدة وإلى إدارة الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف التي لم تأل جهداً في الترحيب بهم واستضافتهم سائلاً الله عزّ وجل أن يكون كل ذلك في ميزان حسناتهم.

وقال الشيخ أسامة السيد من جمهورية مصر العربية إنّ هذه هي الاستضافة الرابعة له في دولة الإمارات العربية المتحدة وهي مكرمة ومنقبة في ميزان حسنات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وهذه المزية تترتب عليها فوائد عظيمة تفتح أبواب التواصل والثقة المتبادلة بين الحاكم والعلماء.وأضاف أنّ هذه البادرة الكريمة تتيح للعلماء الضيوف التواصل والتقارب والتعرّف إلى بعضهم بعضاً، وتفتح باب التواصل مع شعب الإمارات والاحتكاك به من خلال إحياء ليالي رمضان بالمحاضرات الدينية.

واعتبرت الدكتورة بشرى العلّام من المملكة المغربية أنّ دعوة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله للعلماء مبادرة طيبة، وهي من بركات هذا البلد الكريم، سمحت للعلماء بالتعرّف إلى بعضهم بعضاً، وهو مقصد أساسي من مقاصد خلق الله للإنسان، إلى جانب التعرّف إلى أهل الإمارات .وأضافت أنّ هذه الاستضافة تسمح بوجود تبادل علمي وثقافي مهم يثري الساحة العلمية، فكل هذه الأعلام الموجودة تأتي بأفكار وطرق جديدة تفيد التنوع العلمي.وأشاد الدكتور ناصر أبو عامر الأزهري من كبار العلماء وأحد مشاهير علم الحديث وعلومه بهذه السنة الحسنة التي سنها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وسار على نهجه باتباعها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.وتابع أن بإمكان هذه السنة إحداث نهضة فكرية وعلمية وإصلاحية ودينية وأن عظمتها تنبع من أنها تقوم بتبصير الناس بأمور دينهم ودنياهم وترغيبهم في العبادات والطاعات وحسن الأخلاق.وتمنى أن يتم تفعيل هذه السنة في جميع البلاد العربية والإسلامية لأنها ستعود بالفكر الإسلامي إلى عصور الفقه وفتح باب الاجتهاد وتحدث تنمية ثقافية بين الشعوب الإسلامية وتأتي في إطار التنمية البشرية للأمة التي هي بحاجة ماسة إليها وأنها تأتي أيضا في وقت غفل فيه الناس أو قل اهتمامهم فيه بتحصيل العلوم وانشغلوا بالعولمة ومتطلباتها.وأكد أن هذه الاستضافة تأتي في إطار تكريم الأمة لعلمائها، وأن ما تقوم به الإمارات من تكريم للعلماء وتقديم لأهل القرآن جدير بأن يمكن الله لها في الأرض، وأن يفتح لها الأبواب، فالعلماء ورثة الأنبياء، وحملة راية البيان عن الله، وقال: "جزى الله صاحب السمو رئيس الدولة خير الجزاء عن هذا الصنيع وجعله في ميزان حسناته".

من جانبه قال الشيخ عبد الرحمن الثقافي الذي يعد من أشهر الخطباء في الهند ومتحدثي المليبارية إن دعوة العلماء لإلقاء المواعظ حيث يجتمع الآلاف في المساجد للاستماع ما كان ليتاح إلا بالدعوة الكريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.وأثنى على اهتمام سموه بالعلماء وإتاحة المجال لهم للتعرف إلى بعضهم بعضاً وعلى المسلمين من مختلف الدول العربية والإسلامية ليتبادلوا الأفكار فيما بينهم ويبحثوا فيما يهم أمر الأمة، لتتحقق بالتالي العديد من الفوائد بسبب هذا التجمع السنوي.وأشار إلى أن اهتمام سموه بالعلماء لا يرى في مناطق كثيرة من العالم الإسلامي، متمنياً أن يصبح نهجاً يقتدي به حكام المسلمين وقادتهم، داعياً الله عز وجل أن يجعل هذا العمل في ميزان حسناته لكل من سمع مقاله أو فهم حكماً أو استفاد معلومة دينية مثمناً أيضاً الحفاوة البالغة التي يقابل بها ضيوف سموه وطيبة ودماثة أخلاق أبناء الدولة.

واعتبر الشيخ أحمد مارش قاسم من كبار العلماء باليمن أن دعوة سموه للعلماء سنوياً وحفاظه على سنة والده يعد من قبيل تعظيم شعائر الله والدعوة لوحدة الأمة ونشر العلم واستقطاب العلماء من مختلف المشارب العلمية وتوفير وسائل الراحة لهم، وقال: "جزى الله صاحب السمو رئيس الدولة خير الجزاء وجعل ذلك في ميزان حسناته"وتابع أن المسلمين يتشوقون إلى قادة بمثل هذا الفكر الوحدوي الذي يهتم بالعلماء ويكرمهم ويحب الخير ونشر العلم للناس كافة، متمنياً أن تسير الدول العربية والإسلامية على هذه الخطوات المباركة.