أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 12-08-2010

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ضيوف رئيس الدولة يطلعون على إنجازات الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف

ضيوف رئيس الدولة يطلعون على إنجازات الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقافقام أصحاب الفضيلة العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة يحفظه الله بزيارة الى مقر الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف ، في أول أيام شهر رمضان للاطلاع على أحدث التطورات والاختصاصات التي تقوم بها الهيئة على مستويات متعددة .. وكان في استقبالهم سعادة الدكتور حمدان مسلم المزروعي ، رئيس الهيئة ، وسعادة الدكتور محمد مطر الكعبي ، مدير عام الهيئة ، وسعادة الدكتور فاروق حمادة المستشار الديني في ديوان سمو ولي عهد أبوظبي ، وقد ابتدؤوا الزيارة بالمرور على لجنة اختبارات  الأئمة والخطباء والمؤذنين التي تنعقد كل يوم أربعاء وتختبر عشرات المتقدمين لهذه الوظائف ، واستمع العلماء الضيوف إلى شرح الخطوات والمواد والآليات التي تمارسها لجنة الاختبارات ، وخرجوا بانطباعات أثلجت صدورهم ، إذ لم يعد الحقل الديني متاحاً إلا لذوي المؤهلات العلمية ، والخبرات المتميزة .

ثم التقى سعادة الدكتور حمدان مسلم المزروعي بالسادة العلماء في قاعة الاجتماعات حيث رحب بقدومهم ، ورفع باسمهم إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ، رئيس الدولة ، وإلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي ، وأصحاب السمو حكام الإمارات أسمى آيات التهاني بحلول شهر رمضان المبارك ، مذكراً بمآثر القائد الراحل الشيخ زايد طيب الله ثراه ، ومنها هذه المكرمة السنوية ـ استضافة نخبة من علماء الأمة الإسلامية خلال شهر رمضان المبارك مقدراً لدوره التاريخي في بناء الدولة الموحدة والوطن والمكارم .

ثم تطرق الى الدعم المتواصل الذي تحظى به الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ، حفظه الله وقيادته الرشيدة التي كانت وما تزال الحافز الأساسي للتطور والتطوير في كل مجالات الشؤون الإسلامية والأوقاف ، وخاطب السادة العلماء الضيوف قائلاً إن هذه الاستضافة لكم والتي تحظى بمتابعة واهتمام من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء ،وزير شؤون الرئاسة هي لنتعلم من تجارب بعضنا ، ونتشاور معاً لإنتاج خطاب ديني معتدل ،البشرية بأمس الحاجة اليه .

بعد ذلك طلب سعادة رئيس الهيئة من المستشار الدكتور فاروق حمادة المستشار بديوان سمو ولي عهد أبوظبي أن يدلي بدلوه ، فقال سعادته : إن أهم ما ينبغي التذكير به من القضايا المهمة أن استضافة صاحب  السمو رئيس الدولة حفظه الله لهذه النخبة من العلماء سنوياً هو التكريم الخاص للعلماء ، لأن سموه حفظه الله قد فتح لكم بابا في الدعوة  الى الله لم تيسر لغيركم في الدولة ، وأحاط ذلك برعاية القيادة الرشيدة في الإمارات ، فقدموا الجانب الجميل المشرق في الحياة ، فقد سئم الناس مما يشاهدونه وما يطالعونه  في وسائل الإعلام  من ويلات وكوارث ومشكلات ، وإن أعظم ما يجب تقديمه هو القيم الأخلاقية التي يحتاج اليها الناس جميعاً على اختلاف مذاهبهم ومللهم وانتماءاتهم وبذلك يحصل التوازن ، إننا نريد الوجه الآخر للحياة .

ثم طالب السادة العلماء بأن يقوموا بدورهم في بناء جسور التواصل بين الراعي والرعية ، إذ ما تقوم به القيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة من إنجازات للوطن وللإنسان محلياً وإقايميا ودولياً هو محل تقدير وإعجاب فكان لزاماً أن يقابل ذلك بالدعاء لهذه القيادة الحكيمة ، والإخلاص لهذا الوطن .

بعد ذلك استعرض رئيس الهيئة عبر الشاشة الإليكترونية المنجزات الجديدة والمتطورة في عدد من المجالات منها :

تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة في إنتاج الخطاب الديني المعتدل ابتداء من الاهتمام  باختبار الأئمة ، وانتهاء بدروس المساجد وخطب الجمعة ، وفتح المجال أما الجمهور للإسهام في اختيار الموضوعات والأفكار والمقترحات البناءة ، وذلك عبر البريد الإليكتروني للهيئة وما أتاحه للجمهور من مشاركات ، وكذلك الاجتماعات الشهرية للأئمة ولمدراء فروع الهيئة .

أخيراً زار العلماء المركز الرسمي للإفتاء واطلعوا على سيل المكالمات والرسائل الإليكترونية التي تصل يومياً الى المركز من قبل المستفتين والتي ازدادت وتيرتها من نحو 1800 مكالمة يومياً قبل رمضان الى نحو 3800 مكالمة حتى منتصف اليوم الأول من رمضان مما أذهل العلماء الضيوف ، وبين لهم حجم التطور والمسؤوليات التي تنهض بها الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في دولة الإمارات .