أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 07-06-2010

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

الاجتماعات الشهرية في هيئة الشؤون الإسلامية تجربة ثرة في صنع القرار

الاجتماعات الشهرية في هيئة الشؤون الإسلامية تجربة ثرة في صنع القرارترأس سعادة الدكتور محمد مطر الكعبي- مدير عام الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف الاجتماع الشهري السادس لمديري الإدارات والفروع في الإمارات، وهو الاجتماع الدوري المتنقل من إمارة إلى أخرى، وقد حضره المديرون التنفيذيون ومدراء الإدارات والفروع على مستوى الدولة وذلك في مقر الهيئة بأبوظبي.

وقد أثنى سعادة المدير العام في بداية الاجتماع على ما تتلقاه الهيئة من اهتمام ودعم متواصل من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة يحفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولى عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

مما سّهل على الهيئة وإداراتها تحقيق جلّ مهامها الإستراتيجية، وبلوغ أعلى النتائج في خدمة بيوت الله عز وجل.

ثم انتقل المجتمعون لمناقشة ما تم انجازه في الاجتماع السابق، وما هو ما يزال قيد الانجاز، وتذليل العقبات باتخاذ القرارات التي تتخطى الروتين، ويسمح باتخاذها القانون، مما جعل هذه الاجتماعات تجربة ثرة في صنع القرار واليات تنفيذه، وفق مقاربات ناجحة بين رؤية قيادة الهيئة والميدان العملي في الإدارات والفروع الأخرى في الإمارات، فقد قطعت الهيئة بذلك أشواطاً رائدة في صوابية قراراتها وقناعة القائمين على التنفيذ لمشاركتهم الفاعلة في صنع القرار الذي يهدف بكل حرص إلى تحقيق المصلحة العامة، وترجمة توجيهات القيادة الرشيدة، والشفافية في الحوارات.

 هذا وقد تمخض الاجتماع عن عدد من التوصيات والقرارات، منها:

  • البدء بتجهيز المواقع المخصصة لبناء المساجد التي أثمرتها حملة مفحص القطاه( وعددها ثمانية في كل إمارة مسجد) ، وقد صرح المدير العام للهيئة بان الهيئة- وبعد اعتماد التصاميم الهندسية المطلوبة، واستكمال الإجراءات اللازمة مع البلديات- ستطرح هذه المشاريع للمناقصة أمام المقاولين قبل شهر رمضان المبارك، وسوف تدعو الهيئة جميع المساهمين والمتبرعين لاطلاعهم على أخر الخطوات التي تم انجازها في هذا المجال.
  • إلى ذلك تدارس المجتمعون زيادة المبالغ المخصصة لنظافة المساجد في المناطق الشمالية لتصل إلى (44) مليون درهم في ميزانية عام 2011 بحسب الزيادة المطردة لعدد المساجد سنوياً.
  • من جهة أخرى تم دراسة طرح مناقصة أخرى لبناء (145) وحدة سكنية ملحقة بالمساجد في الإمارات الشمالية، لتوفير السكن الملائم للائمة، تصل تكلفتها إلى ما يقارب (17) مليون درهم ، وفق دراسة قد أعدت واعتمدت نماذجها الموحدة.
  • إلى ذلك وجه المدير العام إلى ضرورة التدقيق والمتابعة لمنع توزيع أي من المنشورات والكتب والتسجيلات في مساجد الدولة، غير تلك التي توزعها رسمياً الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، لافتاً إلى أن المساجد ليست مكاناً للتطرف ولا لنشر أي من الأفكار المسمومة أو المشبوهة، وإنما هي بيوت الله للعبادة وسكينة الروح والتفقه في الدين بالوسطية والاعتدال والتسامح، قائلاً: أن الدين في جوهره نعمة ورحمة، وهذه رسالة المساجد في المجتمع.
  • ومما له صلة بهذا تم دراسة طلبات أصحاب الأبراج والعمارات السكنية والتجارية التي تبعد قليلاً عن مواقع المساجد المجاورة تخصيص مصليات ملائمة للسكان في هذه الأبراج، باعتباره واجباً دينياً ووطنياً واجتماعياً ، إذ هذه المصليات باتت إحدى الخدمات العصرية الضرورية وسوف تقدم الهيئة من جهتها ما يلزم للإشراف والدعم لهذه المصليات.