أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 26-05-2010

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

الهيئة تثمن اهتمام القيادة الرشيدة بالوقف وحرصها على رعايته وتنميته

الهيئة تثمن اهتمام القيادة الرشيدة بالوقف وحرصها على رعايته وتنميتهثمنت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية الرعاية المستمرة لشؤون المساجد وشؤون الوقف في الدولة وما يعكسه ذلك على المجتمع  من توعية وتثقيف ورعاية لبيوت الله وعناية بتنمية الموارد الوقفية ثم صرفها على المستحقين في المجتمع وفق شروط الواقفين وأحكام الشرع الحنيف .

فقد صرح سعادة الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأن قرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد  رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ـ رعاه الله ـ بشأن مصادر الوقف ومصارفه وضوابط الصرف من ريعه هو ترجمة حقيقية لرؤية قيادتنا الرشيدة الثاقبة والدقيقة لحاضر ومستقبل العمل الإنساني والخيري والاجتماعي والثقافي الذي يضطلع به الوقف حضارياً كمورد من موارد التنمية المستدامة للمجتمع ،يتقرب به أهل البر والعطاء من أبناء شعبنا إلى الله سبحانه وتعالى ويخدمون أيضاً وطنهم ومجتمعهم ، ولذا فإن الهيئة تثمن جهود قيادتنا الرشيدة كما تثمن دور الواقفين من أبناء هذا الشعب المعطاء  وهو ما جعل قيادة هذه الدولة الكريمة المعطاءة  بأبنائها البررة وذوي الأيادي البيض والهمم الشماء يتسابقون ويتسارعون إلى الاسهام في أعمال الخير و وبذل المعروف خدمة للمجتمع وإسهاما في بناء تماسكه، وتوفير متطلباته. وهو الأمر الذي يحفز القائمين على الشأن الوقفي للعمل الدؤوب والجهيد بقدر من المسؤولية والكفاءة والأمانة في تطبيق القوانين،والتوظيف المناسب للأوقاف والسعي الحثيث إلى الحفاظ عليها لتحقيق مقاصدها وغاياتها .

وقال سعادة المدير العام للهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف الدكتور محمد مطر الكعبي بأن الهيئة تستمد من توجيهات قيادتنا الرشيدة ورؤيتها أنجح السبل لبناء إستراتيجية علمية وعملية لتنمية الأوقاف واستثمارها وإدارة أموالها ثم صرفها على المصارف التي حددها قرار مجلس الوزراء الموقر والذي ينسجم وأحكام الشريعة في خدمة الوطن والمجتمع تعليمياً وصحياً وبيئياً وحضارياً وخدمات أخرى متنوعة ، كان الوقف وما يزال يقدمها للإنسانية ، وهو ضابط للتصرفات في أموال الوقف وموضحاً تصنيف تلك الأموال الوقفية وطريقة إدارتها ورعايتها .

هذا وقد أدلى عدد من علماء الهيئة والمفتين في المركز الرسمي للإفتاء بكلمات عبرت عن تقديرهم الكبير لدعم القيادة الرشيدة المستمر للهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف ودورها في خدمة الدين والوطن والمجتمع ، فقد قال الشيخ طالب الشحي مدير إدارة الوعظ : إن قرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله يتضمن اهتماما واضحا من قيادتنا الرشيدة بشأن مصادر الوقف ومصارفه وضوابط الصرف من ريع الوقف التي تسهم في بناء المجتمع وحضارته وتكافله في شتى مجالاته ،كما يتضمن تلك الثقة الكبيرة من قيادتنا الرشيدة بالهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بكونها الناظرة والمشرفة والمسؤولة عن الوقف ،وأنها قديرة وجديرة على تنمية الوقف وزيادة أصوله وصرفه في مظانه .

وقال الدكتور محمد قراط من إدارة البحوث  إن القرار الذي أصدره مجلس الوزراء برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والمتعلق بمصارف الوقف هو برهان جديد يؤكد لنا مرة أخرى حرص القيادة الرشيدة  على خدمة المواطنين والتطلع إلى ازدهار المجتمع على أسس متينة وعميقة، وذلك بروح من المسؤولية الواعية والإنسانية الواسعة، وهي القيمة التي يختزلها مفهوم الوقف نفسه الذي صدر في حقه هذا القانون ليحدد ويضبط ويقنن مصارفه ومجالاته الرئيسة باعتباره رافدا من روافد التكافل والتراحم والتواصل الفعلي بين أبناء المجتمع ، وموردا من موارد التنمية الاقتصادية والاجتماعية .

أما الشيخ عبد الرحمن محمد عمورة المفتي في المركز الرسمي للإفتاء قال إن نص القرار الصادر من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حفظه الله تعالى متوافق مع مقاصد الشريعة الغراء ويخدم قضايا الوقف، ويضبط تلك المصالح في خدمة ورعاية المصالح العامه ، ويخدم الجهات التي وقفت الأموال من أجله، ويحقق وينفذ شروط الواقف ويعطي الصلاحيات الشرعية لناظر الوقف في التصرف بمقتضى المصلحة التي تعود بالنفع على مصالح الوقف، ويربط ناظر الوقف باللجنة الشرعية لتحديد تصرفاتها بمقتضى الشريعة وفق مرضات الله تعالى ، لذا والقرار يصب في خدمة دين الله ويحقق مقاصد الشرع في رعاية الوقف . جزى الله تعالى القيادة الرشيدة كل خير لما فيه مصلحة البلاد والعباد.

كما قال الشيخ أحمد المختار الواعظ والمفتي بالهيئة إن دور الوقف الاجتماعي والاقتصادي عبر التاريخ دور عظيم كضامن للحياة الكريمة لفئات من المجتمع ذات طابع خاص أو كمساهم في بناء المنافع العامة التي لا يخرج عن نفعها صغير ولا كبير أو كداعم للشأن الديني بإنشاء العمران الذي تدرس فيه ثقافته أو تقام فيه شعائره فكل هذا عبر التاريخ ماثل في خواطر الإسلام ،وليتواصل النور والعطاء وجمال الحضارة الإسلامية وسماحتها في ظل القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة وان هذا لهو المعهود عنها قيادة وشعباً فمازالت أياديها البيضاء تمتد في نواحي المعمورة ولا يملك المرء إلا الشكر والدعاء لهذا البلد المعطاء أدام لله عزه واعلى سعده في سماء الرقى الإنساني والحضاري آمين .