أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 11-06-2017

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

الشؤون الإسلامية تكريم الفائزين في جائزة الهيئة للقرآن الكريم

الشؤون الإسلامية تكريم الفائزين في جائزة الهيئة للقرآن الكريم

كرمت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، بحضور سعادة الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة ، والعلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله ، ومسؤولي الهيئة وأولياء أمور الطالب وأسرهم الفائزين في جائزة الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف لحفظ القرآن الكريم الدورة الثامنة 1438-2017 .

بدا الاحتفال الذي كان على مسرح نادي ضباط القوات المسلحة في أبوظبي بالسلام الوطني ، ثم تلاوات آيات من الذكر الحكيم رتلها الطلاب المواطنون أصحاب الأصوات الندية ثم ألقى كلمة الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف الأستاذ عبد الرحمن الشامسي ، مدير إدارة الوعظ قال فيها ندعو الله أن يوفق خير خلف لخير سلف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ، ونائبه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ، ولي عهد أبوظبي ، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة  وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات ، على ما يبذلونه في خدمة كتاب الله تعالى ، ودعمهم الكبير لمراكز تحفيظ القرآن الكريم ، والتي تشرفت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والاوقاف بإدارتها وفق ما يحقق رؤية هذه القيادة الرشيدة .. فقامت الهيئة بافتتاح المراكز وقننت تنظيم عملها، إضافة إلى إطلاق المسابقات القرآنية، وعقد الدورات التعليمية التخصصية للقائمين عليها، كل ذلك لتخرج هذه المحاضن العظيمة، من بين صدفاتها حفاظا لكتاب الله ينتظمون في عقد فريد يزين جيد هذا الوطن.

وقال الشامي ها نحن في كل عام وفي شهر الخير منه نلتقي بكم في روضة من رياض الجنة لنتوج معا كوكبة مضيئة وثلة شريفة حداها حب كتاب الرحمن أن تكون من المنافسين والمسابقين في أعظم ميدان كيف لا وهم يصدحون آناء الليل وأطراف النهار يرتلون آيات القرآن الكريم ذلك الكتاب العزيز الذي جعل الله جل وعلا فيه العزة والشرف والعزة فقال جل شأنه (لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم) أي شرفكم كما ذكر ترجمان القرآن الكريم.

وأضاف باسم الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف نتشرف بأن نقول لحفاظ كتاب الله في هذا المحفل البهيج : هنيئا لكم هذا التميز والإنجاز فأنتم فخر هذه البلاد وأنتم ثمار غرس غرسه المؤسس الأول لهذه الجائزة بيده والذي كان يتعاهده بنفسه حتى أصبح كما ترون شجرة طيبة تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها .

وقال إن التأريخ ليخلد تلك الكلمات الصادقات والغايات النبيلة للمغفور له بإذن الله تعالى الشيح زايد- طيب الله ثراه - فقد قال عندما أطلق هذا المشروع المبارك عام 1974 " حينما طرحتُ مشروع تحفيظ القرآن الكريم للشباب فإنما أردت أولا وأخيرا أن أربطهم بدينهم وأعصمهم به من الانحراف والزلل ، وأعلمهم حب الله تعالى لحل مشاكلهم " فنسأل الله تعالى بمنه وكرمه في هذا اليوم المبارك أن يسكنه فسيح جناته وأن يجعل ما تحويه هذه الصدور المباركة ، وتترنم به هذه الألسن الرطبة .. من كتاب الله في صحائف أعماله .

وأوضح الشامسي أنه قد بلغ عدد المشاركين في هذه الجائزة ضمن دورتها الثامنة في تصفياتها الأولية 797 متسابقا ومتسابقة من جميع مراكز تحفيظ  القرآن الكريم في الدولة ذكورا وإناثا ، ونزلاء المؤسسات الإصلاحية والعقابية في الدولة ، وأصحاب الهمم من المؤسسات الإنسانية في دولتنا المباركة ، وقد تأهل منهم 297 إلى التصفيات النهائية ، تنافسوا ضمن فروع الجائزة ال " 11 "  ، مشيرا إلى أنه ضمت مسابقة هذا العام إضافة فرعين جديدين وهما فرع الحناجر المواطنة ، والتي نطمح من خلاله للوصول إلى تحقيق رؤية عالمية ، وذلك بتحريج "قراء الإمارات" الذين سينافسون مستقبلا على مستوى العالم ، أما الفرع الآخر فكان للقصص القرآني ، والذي يشارك فيه العاملون في مراكز تحفيظ القرآن الكريم في إعداد المناهج التعليمية الخاصة .

هذا وشكرت الهيئة القائمين على مراكز تحفيظ  القرآن الكريم من مشرفين وإداريين ومحفظين وجميع المساهمين والداعمين ، ولأولياء أمور الطلاب والطالبات ، داعية  حفظة كتاب الله بأن يجعلوا  القرآن العظيم لحياتهم نبراسا ونورا وقبلة ودستورا يهتدون به في جميع أمورهم العلمية والعملية .

وفي ختام الاحتفال كرم سعادة الدكتور محمد مطر الكعبي جميع الفائزين بالدروع الشهادات والمكافآت المالية، ثم دعت الهيئة الجميع لتناول طعام إفطار رمضان .