أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 06-06-2017

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

الشؤون الإسلامية : ندوة الإمارات في مـواجـهـة الإرهاب

الشؤون الإسلامية : ندوة الإمارات في مـواجـهـة الإرهاب

تحت إشراف وزارة شؤون الرئاسة ، وبحضور معالي الشيخ عبد الله بن بيه ، رئيس منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، ومعالي الشيخة لبنى القاسمي وزيرة الدولة ، للتسامح ، ، وسعادة الدكتور محمد مطر الكعبي ، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف ، الأمين العام لمنتدى تعزيز السلم ، والعلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله ، وجمهور كبير  من العلماء والباحثين والمنظمات والأكاديميات والجهات المعنية ، نظمت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف  أمس الاثنين 10 رمضان ، بفندق جميرا أبراج الاتحاد في أبوظبي ندوة نوعية بعنوان   " الإمارات في مـواجـهـة الإرهاب .. مركزات شرعية وجهود وطنية " .

افتتحها معالي العلامة ابن بيه بكلمة تأصيلية وضح فيها الرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة ومنهجيتها في التعامل مع التطرف والتيارات المتشددة والإرهاب ومنابعه الفكرية والتمويلية وتأويلاتهم المنحرفة عن نصوص الشرع الحنيف لافتا إلى خطورة انتزاع النصوص من محيطها الفكري ثم توظيفها توظيفا مقصودا لخدمة الأهواء والأفكار والممارسات الشاذة ، ومذكرا بأن ما تقوم به دولة الإمارات ومنتدياتها ومنها وزارة التسامح والهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف إنما هو الإعمار الفكري لجبهة التصدي لخوارج العصر ، وهو الإعمار الفكري والجبهة التي ترأسها ومارسها عبد الله بن عباس في صدر الدولة الإسلامية مع الخوارج الذي رفعوا زيفا لا حكم إلا لله ، ومؤكدا ترتيب الأولويات في حياتنا المعاصرة وهي الأولويات التي حددها رسول الله صلى الله عليه وسلم : الأمن أولا ثم صحة الأبدان ثم حاجة الناس إلى الغذاء حيث قال رسول الله ( من أمسى آمنا في سربه معافى في بدنه عنده قوت يومه فقد حيزت له الدنيا بحذافيرها ) فلا قيمة لصحة الأبدان ولا الاديان ولا معنى للحياة أو العيش بسعادة إذا لم يتحقق الأمن أولا للناس والمجتمعات وهذا هو الدور الذي تقوم به الدولة الرسمية .

ثم ألقى الدكتور الكعبي محمد مطر الكعبي ، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف كلمة افتتح بها أعمال الندوة قال فيها : في ظل قيادتنا الرشيدة ، برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ، رئيس الدولة - حفظه الله - وفي هذه الأيام المباركة من شهر رمضان المبارك ، و على أرض التسامح و الاعتدال ، و الرقي الإنساني ....

أرحب بمعالي العلامة الشيخ عبد الله بن بيه ، رئيس منتدى تعزيز السلم ، ومعالي الشيخة لبنى القاسمي - وزيرة الدولة للتسامح .

كما أرحب بجهابذة العلم و الفكر و النقد و التحليل ، السادة العلماء ضيوف صاحب السمو - رئيس الدولة - الذين سيثرون هذه الندوة بالمرتكزات الشرعية في مواجهة الإرهاب ، و هي المرتكزات التي أصبحت مشتركة بين دول العالم المتحضر كافة ، و الكل يدفعون اليوم ضريبة التكنولوجيا المعاصرة ، فما دام الفضاء التكنولوجي مفتوحاً بلا ضوابط و لا رقابة ذكية ، فإن الإرهاب سيضرب في كل مكان من العالم ، محاولاً بث الرعب و الخوف و الفوضى ؛ لعرقلة التقدم الحضاري ، و زعزعة جسور التعاون بين الأمم و الشعوب ، و عليه فإن المواجهة يجب أن تكون عالمية ، و الجهود متضافرة ، و المبادرات مفتوحة ، كما تفعل هذا الآن المؤسسات الرسمية و المنتديات الفكرية بين دولة الإمارات و المحيط الإقليمي و العالمي ، و ذلك وفق منهجية الاعتدال و التسامح ؛ لتجفيف منابع التطرف و الإرهاب ، و يأتي على رأس هذه المؤسسات التي نهضت بمسؤولياتها في التصدي لهذه التيارات الإرهابية العابرة ، مشيخة الأزهر الشريف و الهيئة العامة للشؤون الإسلامية و الأوقاف ، و كثير من المؤسسات و المنتديات الفكرية التي تتشارك معنا في هذا النهج ، بتبادل الرأي و المشورة ، و إصدار الأحكام الشرعية الواضحة و اتخاذ المواقف الحكيمة و الحازمة ، ضدَّ كل من يشوه نقاء ديننا الحنيف و يؤرق أمن مجتمعاتنا المسلمة ، و يعكر صفو أوطاننا ، و يعرقل مسيرة نهوضها و تطورها و ازدهارها .

ثم دعا سعادته معالي الشيخة لبنى القاسمي للمنصة فألقت الكلمة التالية : أصحابَ المعالي والسَّعادة والفَضِيلة، السَّيداتِ والسَّادة، الحُضُورَ الكريم، السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه، بدايةً، يَسُرُّني مُشَارَكَتِكُم في هذهِ النَّدوةِ التي تَحْمِلُ عُنوانَ: "الإماراتُ لمواجهةِ الإرهاب"، وأَشْكُرُ القائمينَ والعاملينَ في الهيئةِ العامةِ للشؤونِ الإسلاميةِ والأوقافِ على جُهودِهِم المُخْلصةِ ومَساعِيهِم الحَثيثةِ في تأْصيلِ قِيَمِ التَّسامُحِ والاعْتدال، مَعَ أصدقِ التَّمنياتِ للمُتَحَدِّثِينَ والمُشَارِكِينَ بدوامِ التَّوفيقِ والنَّجاح، والخُروجِ بتوصياتٍ مُهمةٍ تُرَسِّخُ فِكْرَ الوسطيةِ في مُواجهةِ الغُلوِّ والإرْهابِ والعصبية، وتُعَزِّزُ قِيَمَ التَّسامُحِ في مُواجهةِ العُنفِ والتَّمييزِ والكراهية.

إنَّ دولةَ الإماراتِ العربيةِ المُتحدةِ قيادةً وحكومةً وشعباً تُجَسِّدُ قِيَمَ التَّسامُحِ والتَّعاضُدِ والتَّآخي والتَّرابُط، ذلكَ أَنْ دولةَ الإمارات؛ تَنطَلِقُ مِنْ ثوابتَ راسخةٍ مَبنيةٍ على أساسِ الاحترامِ المُتبادلِ والتَّفاهُمِ والحِوارِ والتَّعاون، ونبذِ كافةِ أشْكالِ الإرْهابِ والعُنفِ والتَّطرُّف، وتحتضنُ أكثرَ من 200 جنسية، يعيشون بكرامةٍ وسلام، ويعملونَ بتقديرٍ واحترام، ويتواصلونَ بتناغُمٍ وانسجام.

كما تحرصُ دولةُ الإماراتِ على تعزيزِ قِيَمِ التَّسامُحِ والسَّلامِ ومُواجهةِ التَّطرُّفِ والإرْهاب، في ظلِّ التوجيهاتِ السَّاميةِ لصاحبِ السُّمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان - رئيسَ الدولة (حفظهُ الله) - وأخيهِ صاحبَ السُّمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم - نائبَ رئيسِ الدولة، رئيسَ مجلسِ الوزراء، حاكمَ دُبي (رعاهُ الله) - وصاحبَ السُّمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان - نائبَ القائد الأعْلى للقواتِ المُسلحة، وليِّ عَهْدِ أبوظبي.

السَّادة الكِرام،،،

إنَّ العالم اليوم يَمُرُّ بِظُروفٍ حَرِجَةٍ وبالغةِ الدِّقة، فالإرهابُ أصبحَ آفةً عالمية، يقوضُ بِناءَ الدَّولةِ الوطنية، ويُمزِّقُ النسيجَ الاجْتماعي، ويُهَدِّدُ الأَمْنَ الوطني والأَمْنَ الإقليمي، وَيُنْذِرُ بتهديدِ السّلمِ والأمنِ الدُّولي، ولِذَلِكَ فإنَّ دولةَ الإماراتِ تَسْتَشْعِرُ المسؤوليةِ الوطنية، بجانبِ التزامها بالمسوؤليةِ العالميةِ المُشتركةِ مَعَ الأُسْرةِ الدولية، إذْ لمْ تَغْفلْ الإمارات عَن التَّحدياتِ التي يَمُرُّ بها العالمُ نتيجةَ العُنفِ والتَّطرُّفِ والكراهية، ولمْ تأْلو جُهْداً في مُكافحةِ الإرْهابِ بكافةِ أشْكالهِ ومظاهرهِ وصُوره.

لقدْ واجهتْ ومازالتْ تُواجِهُ دولةُ الإماراتِ العربيةِ المتحدةِ فِكْرَ التَّطرُّفِ والكراهيةِ بِتَأْصِيلِ قِيَمِ التَّسامُحِ والسَّلامِ والتَّعايُشِ والوِئام، ولذا اتَّخذتْ الإمارات خُطواتٍ مُتسارعةٍ وفعَّالةٍ للقضاءِ على ظاهرةِ الإرْهاب، وذلكَ مِنْ خلالِ العملِ على نَشْرِ وترْويجِ الخِطابِ الدِّيني الوَسَطي المُعْتدل، الذي يُعالجُ الإرهابَ والتَّطرُّفَ والعصبية، ويَتَصَدَّى لأفْكارِ الغُلوِ والتَّشدُّدِ والطَّائفية، فضلاً عَن المبادراتِ العالميةِ التي تُقْدِّمُها الإماراتُ للإنْسانية.

          كما لمْ تَغْفَلْ الإمارات عَنْ تطويرِ الخِطابِيْنِ الدِّينيِّ والإعْلاميِّ مِنْ جِهة، ووضعِ التَّدابيرِ الوقائيةِ لمنعِ التَّطرُّفِ الفِكْري والتَّحْريضي على ارتكاب الأعمالِ الإرهابيةِ مِنْ جِهةٍ أُخرى، وفي هذا الصَّدد؛ اتخذتْ دولةُ الإماراتِ سياساتٍ وإجراءاتٍ فاعلةٍ على المستوياتِ السَّياسيةِ والأمنيةِ والاقْتصاديةِ والاجْتماعية، وضاعفت الجهودِ لإنهاءِ الخُطواتِ والإجراءاتِ الضَّروريةِ لإصلاحِ وتطويرِ آلياتِ العملِ المُشتركِ لمُواجهةِ ظاهرةِ الإرهابِ والفِكْر المُتَطَرِّف، ومِنْ تلكَ الإجْراءات:

أولاً: إصدارَ "قانون التَّعاون القضائي الدّولي في المسائلِ الجِنائية" - عامَ 2006.

ثانياً: تشكيلَ "اللجنةُ الوطنيةُ لمكافحةِ الإرْهاب"  - عامَ 2009.

ثالثاً: في عامِ 2013 تمَّ إِنْشاء "مركزُ هداية الدّولي للتَّمَيزِ في مُكافحةِ التَّطَرُّفِ العَنيف"، وهوَ أولُ مُؤسَّسةٍ بَحْثيةٍ تطبيقيةٍ مُسْتقلةٍ داعمةٍ للحِوارِ والبحْثِ والتَّدْريبِ لمُكافَحَةِ التَّطَرُّف.

رابعاً: إِصْدارَ "قانون مُكافَحَةِ الجرائِم الإرْهابية" - عامَ 2014.

خامساً: تأْسِيسَ "مَجْلِس حُكَمَاءِ المُسْلِمين" - عامَ 2014، وَهوَ هيئةٌ دوليةٌ مُستقلةٌ تَهْدِفُ إلى تعْزيزِ السلمِ في العالمِ الإسلامي.

سادساً: احتضان "مُنتدى تعزيزِ السِّلمِ في المُجتمعاتِ المُسلمة" للأعوامِ 2014، و2015، و2016.

سابعاً: إصدارَ "قانون مُكافَحَةِ التَّمْييزِ والكراهية" - عامَ 2015، والذي يَشْتَمِلُ على موادٍ تَضْمنُ المساواةَ بينَ أفرادِ المُجْتمع، وتُجرِّمُ التَّمْييزَ بينَ الأفرادِ أو الجماعاتِ على أساسِ الدينِ أو المذهبِ أو العِرْقِ أو اللونِ أو الأصل.

ثامناً: إطلاق "مركزُ صواب، مُتَّحِدُونَ ضِدَّ التَّطرُّف"، وهوَ مُبادرةٌ تَفاعليةٌ تأسَّسَتْ بِالشَّراكَةِ مَعَ الولاياتِ المُتحدةِ الأمْريكية؛ بِهدفِ تسْخِيرِ وسائلِ الاتِّصالِ والإعلامِ الاجْتماعي، لِتَصْوِيبِ الأفْكارِ الخاطِئة.

تاسعاً: في عامِ 2016 تَمَّ اسْتحداثُ "مِنْصِبَ وزيرةِ الدَّولةِ للتًّسامُح"، واعتمادِ البرنامجِ الوطني للتَّسامُح، والهَدَفُ مِنْ ذَلِكَ استدامةَ قِيَمِ التَّسامُحِ والتَّضامُنِ واحْترامِ التَّعدُّديةِ الثَّقافيةِ وقُبولِ الآخر، ونبذِ الكراهيةِ والعصبيةِ والتَّمييز.

عاشراً: في عامِ 2016 أيضاً تَمَّ الإعلانُ عَنِ "المعهدِ الدوليِّ للتَّسامُحِ وجائزةِ محمد بن راشد للتَّسامُح"، حيثُ يعملُ المعهدُ مَعَ الجائزةِ على دعْمِ الإنتاجاتِ الفكْريةِ والثّقافيةِ والإعلامية، وتحويلِ قيمةِ التّسامُحِ لعملٍ مؤسسي مُسْتدامٍ يعودُ بالخيرِ على شعوبِنا في المنطقةِ العربية، والعملِ من أجلِ توفيرِ حَصَانَةٍ فكْريةٍ للشّبابِ العربي، وصناعةِ قياداتٍ عربيةٍ شابةٍ تُرَسِّخُ التّسامُحَ فكْراً وقِيَماً وسُلوكاً، فضلاً عَنْ تَكْريمِ رُموزِ التّسامُحِ في الفكْرِ الإنْساني والإبداعِ الأدبي والفنونِ الجمالية.

الإخوة والأخوات،،،

إنَّ مُكافَحَةَ العُنفَ والتَّطرُّفَ والإرْهاب، تعتمدُ بصورةٍ أساسيةٍ على تنميةِ الثَّقافةِ والفِكْرِ والوعي، وَدَعْمِ الحِوارِ بينَ الجنسياتِ والأدْيانِ والثَّقافات، وإعدادِ التَّشريعاتِ والقوانينِ القادرةِ على تجريمِ الأفكارِ الدَّاعيةِ إلى التَّمييزِ والكراهيةِ والتَّطرُّفِ والعُنصرية، والحدِ من انْتِشارِها، وتجْفِيفِ مَنابِعِها، والتَّصدي للمنظماتِ والجِهاتِ التي تُوَلِّدُهَا، فنحنُ بحاجةٍ مُلِحةٍ اليوم؛ كما قال صاحبُ السُّمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم - نائبَ رئيسِ الدولة، رئيسَ مجلسِ الوزراء، حاكمَ دُبي (رعاهُ الله) - إلى إعادةِ إعمارٍ فِكْريٍّ يُرَسِّخُ قِيَمَ التَّسامُحِ والتَّعدديةِ والقبولِ بالآخرِ فِكْرياً وثقافياً وطائفياً ودينياً.

ختاماً، أَشْكُرُ مرةً أُخْرى المُنظمينَ والقائمينَ على هذهِ النَّدوة، والشكرُ موصولٌ للسَّادةِ المشاركين، مَعَ أصدقَ تمنياتي للجميعِ بِكُلِّ التَّوفيقِ والنَّجاح.

هذا وقد تناولت الندوة ستة أوراق هي " المنهج الاستدلالي للجماعات المتطرفة من الأصول الشرعية - القرآن الكريم "  قدمها الدكتور عبد الحميد عشاق  ، و" والمنهج الاستدلالي للجماعات المتطرفة من السنة النبوية "  الدكتور حمدي محمد مراد ، و" دور الأسرة في مكافحة الإرهاب " الدكتورة عواطف النبوي  و" والإرهاب الإلكتروني لمفهومه وأنواعه وسبل مكافحته " الدكتور محمد بشار عرفات وهؤلاء الاربعة من العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة .

و " دراسة تطبيقية في بيان كيفية دخول الإرهاب في وسائل التقنية الحديثة " ألقاها الدكتور مقصود كروز ، رئيس مركز هداية في أبوظبي ، ثم الورقة السادسة " جهود دولة الإمارات في مكافحة التطرف " ألقاها سماحة عمر حبتور الدرعي مدير المركز الرسمي للإفتاء في الدولة .

ثم خلصت الندوة إلى التوصيات التالية :

-        المنهجية الأصولية عند العلماء الراسخين منهجية دقيقة منضبطة تقوم على معادلة مركبة ثلاثية الأبعاد وهي: الدليل الجزئي والدليل الكلي، ومراعاة السياق، فالشريعة تؤخذ كالصورة الواحدة يكمل بعضها بعضا.

-        من أهم خصائص المنهج الاستدلالي للفكر المتطرف: هدم النسق الفقهي الكلي الذي يوازن بين ثلاثة أصول: الشريعة نصوصا ومقاصد، ومنظومة المصالح والمفاسد، ومراعاة موازين الزمان والمكان.

-        آفة الاستدلال الفاسد الذي يقوم عليه الفكر الإرهابي: القفز على جملة من القواعد المعتبرة عند التعامل مع النصوص الشرعية كقاعدة الجمع، والنسخ والسياق وتحقيق المناط واعتبار المآل والنظر الكلي .

-        أهمية العناية برصد وتتبع الاستدلالات الفاسدة بنصوص القرآن والسنة، وتفنيد شبهها وأحكامها بالحجة والبرهان .

-        الاعتداء على الآمنيين والمستضعفين وغير المحاربين، وعلى الأرواح والأموال ودور العبادة ومقدرات وممتلكات الوطن، سواء مارسه أفراد أم جماعات أم دول فهو (الترويع ) الذي حرمه الإسلام وغلظ عقوبته بحد ( الحرابة ).

-        أهمية التحفيز على التواصل والحوار الأسري، الذي يكسب الأبناء مبادئ الحقائق الصحيحة، والبعد عن الانحرافات الفكرية والسلوكية .

-        التوعية من خطورة الإرهاب الالكتروني وأنه الداء المحدق بالأفراد والمجتمعات في السياق العولمي المعاصر.

-        تكثيف البرامج التوعوية التي تعنى بتدريب الائمة والدعاة على التأقلم مع المتغيرات الدولية والبرامج الوطنية التي تعزز لديهم مكافحة أهل التطرف والإرهاب.

-        لم تفرق دولة الإمارات العربية المتحدة في مواجهتها لظاهرة الإرهاب سواء كان على مستوى الأفراد أو الجماعات، أو كان على مستوى الأفكار أوالممارسات، فالإرهاب نسق كلي لا يتجزأ.

 -       مواجهة الإمارات للإرهاب هي مواجهة استراتيجية ثابتة لا آنية ولا لحظية، جاءت من أجل استئصاله من جذوره، وحماية الأجيال من أخطاره.

 

-        التنويه بجهود دولة الإمارات العربية المتحدة في مواجهة الإرهاب على مستويات عدة، كالمواجهة الفكرية والتثقيفية والإعلامية والتعليمية والتنموية .

- التوصية برسم سياسة استراتيجية تعمل على التوعية الشاملة الدائمة، والبرامجية المستمرة بتثقيف كل أطياف المجتمع بحيث تتحمل لواءه الدولة في بناء استراتيجية الأمن المجتمعي .