أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 05-06-2017

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

العلماء الضيوف يحاضرون في مجالس العين

العلماء الضيوف يحاضرون في مجالس العين

ضمن فعاليات برنامج العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة -حفظه الله - الذي تشرف عليه وزارة شؤون الرئاسة وتنظمه الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف ، وتفعيلا لمبادرة مجالس الخير ، استضافت مجالس العين في الأحياء أصحاب الفضيلة العلماء الذين حاضروا حول عدد من العناوين والموضوعات التي تتواءم  ونفحات هذا الشهر الفضيل .

فحول عنوان " الوطنية غريزة فطرية وضرورة شرعية " حاضر د. ربيع جمعة محمد الغفير ، الأستاذ المساعد بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة الأزهر بالقاهرة ، في مجلس أم غافة ، كما حاضر في نفس العنوان د. حسن كمال حسن القصبي ، وكيل كلية الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة الأزهر بالقاهرة ، في مجلس المحمود ، تناولا مفهوم المواطنة في الإسلام وأن حب الأوطان أمر فطري وواجب شرعي ، وقد استعرضا نماذج من سير الصالحين في المواطنة الايجابية جاعلان القدوة في ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان هو والمهاجرون يكنون كل التقدير والحب للوطن الأم مكة المكرمة ، ثم لما جعل الله لهم المدينة الوطن الدائم أولوه كل مشاعر الإنسانية النبيلة والطموحات التي بنت أرقى مدنية في الأمان والعدالة والمساواة بين أطياف المجتمع المدني من مسلمين وغيرهم .

 فيما ألقى الدكتور حسان عوض إبراهيم أبوعرقوب مدير العلاقات العامة والتعاون الدؤلي بدائرة الإفتاء في الأردن  ، بمجلس مفلح عايض الأحبابي  محاضرة عن مكافحة المخدرات والمسؤولية المشتركة  بين الأسرة ومؤسسات التعليم والإعلام  والمساجد ودورها في تنمية الثقافة الدينية وتعزيز القيم الأخلاقية في نفوس الناشئة .

وفي مجلس محمد بخيت الكتبي شارك الدكتور حميد عشاق ،مدير مساعد مكلف بالبحث العلمي والتعاون بمؤسسة دار الحديث الحسنية في الرباط ، في ندوة مواقع التواصل الاجتماعي  كيف نجعلها تواصلا إيجابيا لا ينخدع بالوشايات ولا يروج للإشاعات التي تمس كرامة الوطن والإنسان   ، كما تحدث حول  نفس العنوان الدكتور عبد الرحمن عباس سلمان الأستاذ المساعد بقسم العقيدة والفلسفة كلية أصول الدين بجامعة الأزهر بأسيوط ، بمجلس الفريق .م عبيد الكعبي، مبرزا دور مؤسسات الرقابة من الأسرة والجهات المعنية الأخرى لتوجيه الأبناء نحو الاستخدام الأمثل لهذه التكنولوجيا الحديثة بما يعزز القيم الوطنية والدينية والعادات والتقاليد الاصيلة ، ولا ينخدع بأي وشاية من شأنها التعريض بحرمة الوطن ورجالاته وانجازاته وطموحاته ومبادراته ، كما لا يسيء إلى أي إنسان ، فهذه الوسائل الاتصالية هي نعمة إن استخدمت استخداما صحيحا ووظفت توظيفا ينشر الوعي والمعرفة ويقوي الروابط الإنسانية والأرحام .

وحاضر الشيخ الداعية أسامة بن سعيد الحسني ، مدرس التربية الإسلامية في المرحلة الثانوية بالمملكة العربية السعودية ، في مجلس المتعرض العفاري عن الأسرة حصانة فكرية ، إذ تعد الحاضنة الأولى في التربية والتعليم من سن الطفولة إلى نهاية الثانوية ، وقد تستمر إن كان الأبوان على درجة من الدين والعلم والثقافة مدى الحياة ... هذا إن كان الأبوان يعيشان الحياة الزوجية التي أمر بها الإسلام وجعلها مودة ورحمة ، وكل أمراض الناشئة وانحرافاتها تعود في الأساس إلى تفكك العلاقات الزوجية فيعيش الأبناء بلا أسقف حمائية ولا بيئة تربوية أو توجيهية وإشراقية ، وهنا يكون الضياع الذي لا تحمد عقباه .