أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 30-05-2017

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

محمد بن زايد: الإمارات منارة للخيـر تشعُّ تسامحاً وسلاماً إقليمياً ودولياً

محمد بن زايد: الإمارات منارة للخيـر تشعُّ تسامحاً وسلاماً إقليمياً ودولياً

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أن دولة الإمارات العربية المتحدة، في ظل التوجيهات السديدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، كانت وستبقى منارة للخير تشعُّ تسامحاً وسلاماً في محيطَيها الإقليمي والدولي.

جاء ذلك خلال استقبال سموه، مساء أمس، في قصر البطين، أصحاب الفضيلة العلماء ضيوف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، المشاركين في إحياء ليالي رمضان، وذلك ضمن برنامج استضافة العلماء والوعاظ خلال الشهر الفضيل، الذي تشرف عليه وزارة شؤون الرئاسة، وتنظمه الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف.

وتبادل سموه في بداية اللقاء مع أصحاب الفضيلة العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة، التهاني والتبريكات بحلول شهر رمضان المبارك داعين الله عز وجل أن يعيده على الأمتين العربية والإسلامية بالخير والبركة.

كما تبادل سموه بحضور سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، التهاني بحلول شهر رمضان المبارك، مع وفود كل من الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف ووزارة العدل ودائرة القضاء بأبوظبي ودار زايد للثقافة الإسلامية.

وقدمت الدكتورة نضال الطنيجي مدير عام دار زايد للثقافة الإسلامية إلى سموه نسخاً من تراجم تفسير معاني وآيات القرآن الكريم في 13 لغة عالمية التي تعنى بتعريف القرآن الكريم وآياته للمسلمين الجدد ومساعدتهم على فهم واستيعاب المعاني والقيم والغايات العليا للدين الإسلامي الحنيف.

مسؤولية

ورحب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بالوفود الزائرة وتبادل معهم الأحاديث الودية.

كما رحب سموه بالعلماء في بلدهم الثاني دولة الإمارات العربية المتحدة متمنياً لهم التوفيق في أداء رسالتهم العظيمة في التوعية والوعظ والنصح والإرشاد وتبصير الناس بشؤون دينهم وحياتهم معرباً عن ثقته بأنهم على قدر الأمانة والمسؤولية في إحياء ليالي الشهر الفضيل على أكمل وجه بما يبذلونه من جهود جليلة بغية إفادة الناس دينياً وفقهياً وإرشادهم وتوعيتهم.

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إن رسالة الإمارات الإنسانية تنطلق من رسالة الإسلام العظيمة التي جاء بها ديننا الحنيف ليبدِّد ظلمات العصبية والظلم والجهل وينشر أسمى قيم المحبة والتسامح والتعايش والعدالة والمساواة ويفتح الأفئدة والمدارك على أرقى العلوم والمعارف.

ودعا سموه العلماء الأفاضل إلى مواصلة دورهم المشهود خلال الشهر الكريم وبعده في توعية أبناء الأمتين العربية والإسلامية ولاسيما فئة الشباب منهم بثوابت ومبادئ الدين الإسلامي الصحيحة والسليمة القائمة على الاعتدال والوسطية واحترام الآخر وقبوله ونبذ العنف والتعصُّب والغلو.

وأضاف سموه: «إن هذا الشهر الفضيل هو فرصة جليلة لإظهار صورة الإسلام الحقيقية وتأكيد جوهره الثابت القائم على نشر السلام وتعزيز التعايش السلمي القائم على الاحترام المتبادَل بين مختلف الحضارات والثقافات والأديان وإننا في دولة الإمارات العربية المتحدة لماضون بكلِّ عزم في تأدية مسؤوليتنا بالتعاون مع أشقائنا العرب والمسلمين وبجهود علمائنا الأفاضل في إبراز الوجه الحضاري المشرق لديننا الإسلامي الحنيف لنقف جميعاً حصناً منيعاً في وجه جماعات الظلام والإرهاب وكلِّ من تسول له نفسه التلاعب بقدسية هذا الدين العظيم وتشويه صورته السمحة والمحاولات العابثة لإلصاق تهمة التطرف والإرهاب بالإسلام والمسلمين».

واستمع سموه من الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف لشرح حول الفعاليات التي يتضمنها برنامج ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة من المحاضرات الدينية والاجتماعية التي سيلقيها العلماء في المساجد والمراكز بالدولة حول شهر رمضان وفضائله وقيم الإسلام السمحة.

مبادرات خيرية

من جانبهم أثنى العلماء على الأعمال والمبادرات الخيرية والإنسانية التي تقوم بها دولة الإمارات العربية المتحدة التي يستفيد منها المسلمون في العديد من الدول والمجتمعات، داعين الله عز وجل أن يعيد هذا الشهر الكريم على صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، باليمن والخير والبركة، وأن يديم على دولة الإمارات نعمة الأمن والاستقرار وأن يتغمد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.

وثمنوا الحفاوة التي قوبلوا بها والتي تنم عن اهتمام وتقدير دولة الإمارات بالعلم والعلماء وقدموا شكرهم وتقديرهم لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على دعمه للعلماء المسلمين واستضافة مجلس سموه العامر للمحاضرات الدينية والفكرية والعلمية التي تثري عقل المسلم وتمده بالثقافة والعلم.