أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 28-05-2017

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

وصول العلماء الضيوف

وصول العلماء الضيوف

 

استمرارا وترسيخا للنهج الحكيم والمكرمة التي أرساها القائد المؤسس الشيخ زايد -طيب الله ثراه - وصل العلماء ضيوف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله- إلى البلاد للمشاركة في إحياء ليالي شهر رمضان الفضيل بالدروس والمحاضرات  وفق برنامج جديد بإشراف ومتابعة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة ، وتنفيذ الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف .

إذ وصل 25 عالماقادمين من الأردن وأندونيسيا ومصر والمغرب والمملكة العربية السعودية وغيرها  وكان في استقبالهم بقاعة كبار الزوار بمطار أبوظبي الدولي، الدكتور محمد مطر الكعبي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، وعدد من المسؤولين في وزارة شؤون الرئاسة، والشؤون الإسلامية.

وقد رحب الدكتور محمد مطر الكعبي بالسادة العلماءفي بلدهم الثاني دولة الإمارات،  شاكرا تلبيتهمالدعوة للمشاركة في برنامج صاحب السمو رئيس الدولة -حفظه الله - خلال شهر رمضان المبارك، وأشاد بهذه الاستضافة السنوية من صاحب السمو رئيس الدولة لكوكبة من العلماء  من شتى دول العالم ، سيراً على نهج القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، الذي أسس لهذه السنة .

كما ثمن جهود سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، وتوجيهاته ومتابعة سموه لتنفيذ برنامج العلماء ضيوف صاحب السمو رئيسالدولة، حفظه الله، مقدراًجهود وزارة شؤون الرئاسة.
وقال الدكتور الكعبيإن هذه المكرمة الجليلة من صاحب السمورئيس الدولة تتيح للجمهور لقاء العلماء  في المساجد والمؤسسات والمجالس الشعبية،والاستفادة من علومهم ومواعظهم ومدارستهمباعتبار شهر رمضان المبارك، شهر القرآن والقراءة والتدبر والتفقه في الدين.

وقال الكعبي إن البرنامج هذا العام يشهد تطورا مستمرا من قبل الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف ووزارة شؤون الرئاسة في شتى الجوانب ومن أحدثها مجالس الخير ومجالس القرآن وكرسي الشمائل المحمدية ،والدورات العلمية في فقه المعاملات المالية المعاصرة وصناعة الفتوى في القضايا المستجدة وقضايا الصيام المعاصرة والمنهج العلمي في مواجهة الفكر المتطرف والوسائل العملية في تحقيق الاستقرار الأسري.

من جانبهم، عبر أصحاب الفضيلة العلماء عن عظيم تقديرهم لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس  الدولة، حفظه الله، وبالقيادة الرشيدة على هذه الاستضافة،مشيدينبمآثر المغفور له بإذن الله الشيخ زايد طيب الله ثراه، داعين لأبنائه البررة أن يحفظهم الله ويحفظ الإمارات قيادة وحكومة وشعبا من كل مكروه..